تعرف على تفاصيل مقتل عريس قبل أسبوع من زفافه على يد صديقه بالشرقية

الجمعة، 21 يوليه 2017 03:43 م
تعرف على تفاصيل مقتل عريس قبل أسبوع من زفافه على يد صديقه بالشرقية
جثة_أرشيفية
تحقيق – فتحية الديب

في منزل بسيط من الطين اللبن، تعيش أسرة المجني عليه "محمد جمال محمود إبراهيم" 22 سنة، في منزل ريفي بسيط، وبجواره مبنى جديد أعده الأب ليزوج فيه أبنائه، وفي الدور الثاني شقة القتيل، والمنزل محاط بالسيدات وأقراب المجني عليه لمواساى أسرته، فيما رفض والده إقامة العزاء إلا بعد القصاص.
 
تقول نوال محمد صبري، والدة المجني عليه: «إحنا ناس غلابة وفي حالنا وعمر ولادي ما اتشاجروا مع أي حد، وعندي 4 أولاد أشرف وعلي وزينب ومحمد، ومساء يوم الأربعاء كان نجلي بمدينة الزقازيق برفقة عروسته ووالدتها لشراء بعض مستلزمات الفرح، وأحضر معه كروت الدعوة التي كتبها بخط يده، وحضر إلى المنزل واستراح 10 دقائق، وطلب مني أن أحضر له كوب لبن بالبلح ثم خرج وبعد دقائق وجدت والده بيبكي بعد تلقيه تليفون من شقيق محمد يخبره بأنه مصاب بمستشفى ابو كبير».
 
وتابعت بدموع تنهمر من عينيها: «افتكرت إن ابني اتعور أو إصابته حاجة بسيطة وقولت إزاي هيقعد في الكوشة جنب عروسته، ومش كنت أعرف إن هو مات، وبعدها عرفت إن عبدالله صديقه اللي كل معاه عيش وملح في البيت هو اللي قتله، جالي جثة قبل فرحه بأسبوع وملحقش يشرب البلح باللبن"، وانهارت في البكاء مطالبة بالقصاص من المتهم وشقيقه في نفس مكان الجريمة.
 
وقاطعها والد المجني عليه، جمال محمود إبراهيم 60 سنة، سمكري: «أنا عايز الحكومة تجيب لي حق إبني، إحنا ناس مسالمين وفي حالنا ومش بتوع بلطجة، وإبني محبوب من الجميع، واللي حصل له ميرضيش ربنا، لأن والد المتهم حرضه على قتل نجلي، وان حقيقة الموضوع ترجع إلى مشادة كلامية بين نجلي وعبدالله أثناء لعب الكرة، حيث أن عبدالله حاول يعتدي على محمد، ومحمد حاول يدافع عن نفسه، وبعدها تلقيت إتصالًا من والد المتهم وقال لي إبنك ضرب إبني، فذهبت إليه في المنزل مرتين لكي أعتذر له وأفهم منه حقيقة الأمر لكني لم أجده، وبعد فترة سمعنا من الأهالي إنه قال لنجله لو معورتش محمد وعملتله عاهة مستديمة قبل فرحه مش هتدخل تنام في البيت».
 
وتابع: «ليلة الحادث إبني كان راجع مع عروسته بيجهز لفرحه، وخرج ناحية الملعب فقام المتهم عبدالله وشقيقه السيد بالتربص له وقام عبدالله بطعنه طعنة نافذة بالبطن أودت بحياته في الحال، وسوف أذهب للنيابة العامة غدًا اتهم والد المتهمان بتحريضهما على قتل نجلي».
 
فيما صرخت مديحة محمود، عمة المجني عليه، قائلة: «قتلوا العريس قبل فرحه، كان حبه وكنا بنحضر للفرح"، وطالبت بإعدام المتهمان، فيما قاطعتها والدة العروسة قائلة: «حسبي الله ونعم الوكيل.. بنتي في حالة انهيار تام وقاطعة الكلام من الصدمة، ومحمد قبل وفاته بربع ساعة قال لي يا ماما أنا مش عارف ليه حاسس مش هلحق أفرح ولا أقعد جنب عروستي في الكوشة، وحاسس إن قلبي مقبوض».
 
وتلقي اللواء رضا طبلية، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، إخطار من اللواء هشام خطاب مدير البحث الجنائي، يفيد بلاغا من مركز أبوكبير بوصول" محمد ج م" 22 سنة مقيم كفر نمر دائرة المركز، إلي مستشفي أبوكبير العام، مصابا بطعن بالبطن، وتوفي متأثرا بإصابته، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 38091 جنح أبوكبير.
 
 
وكشفت التحقيقات التي بأشرها أحمد حسني وكيل نيابة أبوكبير،  برئاسة أحمد حسان مدير النيابةقيام "السيد م ع" 22 سنة وشقيقه"عبد الله" 20 سنة صديق المجني عليه بالتعدي علي المجني عليه، فقام "عبد الله " بطعن المجني عليه بمطواة.
 
وتمكن ضباط مباحث أبوكبير، برئاسة الرائد محمد فاضل، رئيس مباحث المركز، وبإشراف المقدم جاسر زايد رئيس فرع البحث لفرع الشمال، من ضبط المتهمان، وبعرضهما علي النيابة العامة، قررت حبسهما أربعة أيام علي ذمة التحقيقات، وتشريح جثة المجني عليه لبيان سبب الوفاة.
 
اقرأ أيضا..
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق