6 دلائل تكشف رسائل «تميم» الخفية في «خطاب الأكاذيب»

الجمعة، 21 يوليو 2017 11:52 م
6 دلائل تكشف رسائل «تميم» الخفية في «خطاب الأكاذيب»
تميم بن حمد أمير قطر
كتب أحمد جودة

طل علينا أمير قطر، تميم بن حمد، بخطاب تليفزيوني، الأول له منذ المقاطعة العربية للدوحة وبداية الأزمة الخليجية، وترصد صوت الأمة بعض الملاحظات حول دلالات خطاب أمير قطر الشيخ تميم كالتالي:

 

امتلأ خطاب أمير قطر بمزاعم تقييم سلبي لأداء الدول الخليجية الأخرى في الأزمة، بداية من الإشارة إلى أن الأزمة كانت مبيته ولم تحقق ما كانت تستهدفه، والإشارة إلى تعامل القطريين مع الأزمة بشكل حضاري، وتفويت الفرصة علي فكرة توظيف القطريين في المواجهة مع النظام، والزعم بعدم  اقتناع الدول والمؤسسات الغربية بما إثارته دول المقاطعة.

 

حاول الخطاب توظيف الدلالات الرمزية، سواء الصور العائلية، أو استخدام كلمات ذات دلالات من منظور الثقافة المحلية والخليجية، وتوظيف هذه الدلالات قصد به التأكيد على مزاعم تماسك الأسرة الحاكمة، وتأكيد تماسك الجبهة الداخلية، وتقدير دور الشعب القطري.

 عمد أمير قطر إلى استثمار ما زعم انه موقف دولي مؤيد لقطر، ومن ثم تصور قدرته وضع شروط للحوار، سماها مبادئ عامة، اسماها احترام سيادة الدول، وإلا تتضمن أملاءات، وهذه المبادئ والطرح القطري يعيد الموقف الي المربع رقم صفر، لان مطالب الدول الأربعة الـ «١٣»، ترى قطر أنها تصطدم بسيادتها أو تتضمن أملاءات.

 

بدا واضحا من خطاب أمير قطر استمرار تبني نهج المراوغة وإعادة صياغة الأُطر العامة للنقاش حول الأزمة، ففي هذا السياق اختار الحديث فقط عن قضية الإرهاب، دون بقية القضايا وراوغ من خلال  الخلاف مع الدول الأخرى حول تعريف الإرهاب ودوافعه.

 

بدا واضحا أن صياغة الخطاب تمت من قبل فريق موحد، ويبدو واضحا أن الخطاب خضع لمراجعة للتأكد من أنه يتضمن كافة الرسائل، وأنه سيحقق الأهداف القطرية في هذه اللحظة من الأزمة، فتضمن رسائل للداخل القطري، ولدول الأزمة، والدول الغربية والإقليمية، والمؤسسات السياسية والإعلامية والحقوقية الغربية.

 

يبدو واضحا من توقيت الخطاب، وطريقة صياغته، أن حكومة الدوحة أضحت على قناعة قوية بأنها كسبت دعم الموقف السياسي والإعلامي والحقوقي الدولي، خاصة دعم الحليفين الأمريكي والأوروبي، وأنها تحاول في هذه اللحظة امتلاك زمام المبادرة في مسار الأزمة، وتحاول تحقيق أقصي قدر من المكاسب .

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق