«مصر بتفرح بولادها».. قاهرة التعليم المجاني.. وأبو ضحكة جنان.. والمحارب الذي لا يهدأ

الثلاثاء، 25 يوليه 2017 07:03 م
«مصر بتفرح بولادها».. قاهرة التعليم المجاني.. وأبو ضحكة جنان.. والمحارب الذي لا يهدأ
المؤتمر الوطني الرابع للشباب
أمل غريب

استطاع المؤتمر الوطني الرابع للشباب، المنعقد في محافظة الأسكندرية، تسليط الضوء على عدد من الشباب الواعد، الذي تخطى الصعاب والمعوقات التي واجهته، وصنعوا لأنفسهم مجدا حقيقيا، وأضافوا لبلدهم صورة مشرقة ومشرفة، جعلتهم قدوة يحتذي بها كل شاب وفتاة لدهم حلم وطموح في أن يكونوا يوما ما واجهة مشرفة لبلدهم، وكأنــ«مصر بتفرح بولدها». 

 

أبو ضحكة جنان

لفت الشاب «ياسين الزغبي»، الأنظار إليه، بإبتسامته الصافية، بعد استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، له خلال افتتاج جلسات أعمال المؤتمر الوطني للشباب، في نسخته الرابعة، المقام في الأسكندرية، مثيرا للتسؤلات حول هويته، ولماذا اختاره الرئيس ليكون من بين المكرمين الأرفع شأنا في المؤتمر، ولماذا صافحه الرئيس فور دخوله إلى قاعة المؤتمر، وأنحنى ليقبل رأسه في مشهد أبوي، تقديرا لعزيمته الجبارة وتفائله وإرادته الجبارة، فمن «أبو ضحكة جنان».

«ياسين»، شاب مصري، 18 عاما، تعلم في مدارس«الجيزوت»، حصل على الثانوية العامة هذا العام بتفوق، تعرض لحادث في شرم الشيخ وهو في سن 12 عاما، وبعد إفاقته بأسبوع اكتشف أنه فقد ساقه اليسرى، وبعد رحلة علاج طويلة، أجرى جراحة لتركيب «طرف صناعي» في قدمه.

يهوى«أبو ضحكة جنان»، ركوب الدراجات، وشارك في رحلة لركوب الدراجات من القاهرة حتى العين السخنة، تابعة لمدرسته، استغرقت حوالي 7 ساعات كاملة، وعندما سُئل عن الحلم الذي لا يستطيع تحقيقه، أجاب بالبتسامته الصافية«مافيش حاجة مش هاقدر أحققها، واللي نفسي فيه إن شاء الله هعمله»، كما شارك في برنامج «نينجا وريور» بالعربي، وتخطى المرحلة الأولى من المسابقة Five Steps، لكنه سرعان ما خرج من السباق، لتعثره في الحاجز التالي Log Grip.

حقق«ياسين» حلمه، وطاف محافظات غرب الدلتا من على دراجته، للقاء المواطنين والحديث معهم عن مشكلاتهم، وقابل الشباب لينقل صوتهم للرئيس أو كما قال ياسين«هنقل صوت الشباب من برا قاعة المؤتمر لداخل القاعة»، واستحق عن جدارة أن يكرمه الرئيس عبد الفتاح السيسي، لقدرته على التحدي وتخطي الصعاب التي تواجهه كشاب من ذوي الإعاقة، يحمل في قلبه شعلة أمل وتفائل.

 

20170724020740740
 

قاهرة التعليم المجاني

استطاعت مريم فتح الباب، الأولى على الثانوية عامة علمي علوم، من أن تقهر مقولة «تعليم مجاني» التي يتندر بها كل من هب ودب للتقليل من شأن التعليم الحكومي، في أن تثبت للجميع أن الإنسان إذا كانت لديه الرغبة الحقيقية في التفوق، لا تقهرة لا الظروف الاجتماعية ولا المادية، ويستطيع تحقيق هدفه مهما كانت المعوقات لديه.

 

وفي لفتة كريمة استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال المؤتمر الدوري الرابع للشباب والذي يقام بمحافظة الإسكندرية، الطالبة «مريم» وأجلسها إلى جواره تكريما لها، بعد أن صرحت في أحد البرامج الفضائية أنها تحلم بمقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهي الأمنية التي تحققت لها من خلال مؤتمر الشباب بالإسكندرية، وبدت الأولى على الثانوية العامة، والتي بدات في أبهى صورها، كرمز للفتاة المصرية الواثقة من نفسها.

 

20170724020947947
 
 

المحارب الذي لا يهدأ

لم تفقده إصابته بمرض الروماتويد، منذ الصغر، والذي أفقده القدرة على الحركة وأجلسه على كرسي متحرك، رغبته وإصرارلاه على النجاح والتميز، حتى استحق أن يكون من ضمن الشباب الأكثر تميزا المجرمين في المؤتمر الوطني للشباب في دورته الرابعة، وجلس بكل فخر وثقة بجوار الرئيس عبد الفتاح السيسي.

تخرج «محمد خالد» 30 سنة، من ذوي الاحتياجات الخاصة، ابن مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، من كلية الآداب قسم فلسفة، ولكنه لم يكتفي بما حصل عليه من مؤهل علمي أكاديمي، واختار العمل في مجال «الجرافيك» الذي يعشقه، بعد أن تعلمه من خلال الانترنت، واحترف مجال الرسم الرقمي، حتى حصل على العديد من شهادات الاعتماد الدولية من شركة «أوتوديسك».

استطاع «محمد خالد» أن يكون صاحب تجربة رائدة في مجال الرسوم المتحركة، حتى أصبح أول«موديلر» في محافظة المنوفية، و وصفه «مصطفى عزازي» المتخصص في مجال التصميمات، بـ«المحارب الذي لا يهدأ»، وتوقع له مستقبل باهر.

 

098423q1
 

اقرأ أيضا:

ياسين الزغبي vs أحمد سعيد.. الثانى مؤسس اتحاد الجرابيع

محمد خالد.. المحارب الذي لا يهدأ (صور)

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق