«طاحونة المندرة».. أثر حفظته حبات القمح

الثلاثاء، 01 أغسطس 2017 07:24 م
«طاحونة المندرة».. أثر حفظته حبات القمح
طاحونة المندرة
شيماء حمدى

طاحونة المندرة الأثرية قاومت الزمن والزلازل والهزات الأرضية، لتحفظ تاريخ يسرد حكاياته مع كل حبهة قمح تم طحنها بطاقة رياحها، من أبرز ما خلفته حقبة محمد على باشا من آثار، وبالرغم من أن عام 1967 كان عام النكسة، إلا أنه كان عام نصرة الطاحونة لتسجيلها فى عداد الآثار.

يعود تاريخ بناء الطاحونة لعام 1807.

أمر ببناءها محمد علي باشا.

هدفها تسهيل عملية طحن الغلال للشعب المصري وقتها.

تعد طاحونة المندرة أحد طواحين الهواء الأثرية.

تقع في منطقة المندرة البحرية بالإسكندرية.

ظهرت تلك الطاحونة في الفيلم السينمائي «آثار في الرمال» إنتاج 1954.

تم تسجيل الطاحونة كأثر عام 1967 بقرار رقم 113.

هي عبارة عن برج أسطواني من الحجر.

مبنية من الحجر الأبيض.

يوجد بهه عروق خشبية دائرية وظيفتها تخفيف الحمل على مداميك الحجر، وامتصاص أى هزات.

يعلوها المخروط المقبب (طاقية خشبية) الذى يرتكز على جزء خشبى دائرى يتكئ على الطاحونة من أعلى.

الطاحونة  بها ثلاث نوافذ، نافذتان فى الجهة البحرية ونافذة فى الجهة الشرقية، وهما عبارة عن شكل مستطيل وغرضهما الإنارة والتهوية.

داخل الطاحونة  يوجد سلم شبه دائرى عدد درجاته 37 درجة .

أكدت وزارة الآثار أنه لم يتم الاعتداء على الطاحونها وحرمها وأن ما تم من بناء كان خارج حرمها.


اقرأ أيضا:

الآثار تنفي التعدي على «الطاحونة» بالإسكندرية

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق