أيمن الصياد.. "المتلون" مستشار المعزول يستقوي بإسرائيل

الإثنين، 07 أغسطس 2017 01:18 م
أيمن الصياد.. "المتلون" مستشار المعزول يستقوي بإسرائيل
أيمن الصياد
أمل غريب

حين يصنف البعض «أيمن الصياد»، الخبير الإعلامي والكاتب الصحفي، يحتار في ميوله السياسية، فمنهم من صنفه «ليبراليا»، مدللين على ذلك بما ينشره من ترجمات ومقالات لكتاب كبار ينتمون لتيارات فكرية متعددة، في مجلة «وجهات نظر» الفكرية، التي يرأس تحريرها، ومنهم يقول إنه ينتمي إلى فصيل الكتاب العرب ذوي الميول «القومية الإسلامية»، مستشهدين بالمساحة التي تعطيها المجلة للكتاب المنتمين لهذا الاتجاه، الأمر الذي كان سببا في اختياره مستشارا إعلاميا للرئيس المعزول محمد مرسي.

download
 

قدم «الصياد»، استقالته من منصبه كمستشار للمعزول، اعتراضا على الإعلان الدستوري، إلا أنه لم يقدم استقالته من انتمائه الخفي للتيار الإسلامي، وأيد اعتصام رابعة العدوية والنهضة، ضد ثورة 30 يونيو، مستشهدا بأن مرسي أول رئيس مدني منتخب، متناسيا أن المصريين لا يمكن أن يكونوا عبيدا لتيار فاشي، وفي لحظات الحسم بعد فض الاعتصامين، تنصل الصياد من تصريحاته المؤيدة لمرسي والإخوان، وأدلى بتصريح لإحدى الصحف قال فيه «الإخوان كانوا ينتظرون فض الاعتصام أكثر من أي حد، ودماء ضحايا رابعة في رقبة الإخوان»، وجاءت تصريحاته المتنصلة، خوفا من المسائلة الشعبية والقانونية، بعد أن رأى سفينة الإخوان تغرق، فأراد القفز منها.

عقب إقرار إتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والمعروفة إعلاميا بـــ«تيران وصنافير»، طالب أيمن الصياد، في حدى تصريحاته، إسرائيل بمقاضات مصر، وقال «الإقرار بعدم تبعية الجزيرتين لمصر، يفقد قرار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بإغلاق خليج العقبة "مضيق تيران"، بوصفه "مياها مصرية" أمام الملاحة الإسرائيلية في ٢٢ مايو ١٩٦٧ مشروعيته، ويجعل من حق الإسرائيليين مقاضاة مصر ومطالبتها بالتعويض».

 

jnhu
 
دعا «الصياد» في وقت سابق، الدولة والمفكرين لإعادة فتح الحوار مع جماعة الإخوان، مستندا إلى أنهم فصيل سياسي مصري، وتناسى أن هناك قرار صادر بحذر أنشطة الإخوان، وتصنيفها بالجماعة الإرهابية، وكان همزة الوصل في لحظة من اللحظات بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب مصر القوية، وبين صقور الجماعة الإرهابية وبعض مفكريهم المنشقين عن الجماعة، إلا أن دعوته بائت بالفشل نتيجه لرفض الشعب إقامة أي نوع من الحوارات أو المصالحات مع فصيل إرهابي إستباح دماء أبنائهم من مدنيين وعسكريين وجنود شرطة.
-p0oi7uyt5r4ewq
 

لم يكتف مستشار مرسي، بمنصبه كرئيس تحرير لمجلة فكرية، وراح يكتب مقالات أسبوعية في بعض الصحف المعروف عنها انتمائها لتيار الإخوان الإرهابي، وشن من خلالها هجوما ضاريا على الدولة المصرية، ومؤسساتها الإعلامية، زاعما أن حالة الاستنفار الوطني التي تشهدها الساحة الإعلامية، والتوعية بمخاطر التنظيمات المسلحة وجماعي الإخوان الإرهابية، ليس هو الدور المنوط بها، والأكثر من ذلك إدعائه أن حملة تثبيت أركان الدولة وتفخيخ مخطط الدولة الفاشلة، يؤدي إلى إسقاط الدولة وليس تثبيت أركانها، وهو ما يؤكد انتمائه لتيار الإخوان الإرهابي، بعد إدراكه أن كل المؤامرات في طريقها للتكشف واحدة تلو الأخرى.

[-poiuyhftgrdeswa
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق