عسكريون عن تسلم مصر للغواصة الألمانية«تايب 42»: العالم هيعملنا ألف حساب

الثلاثاء، 08 أغسطس 2017 07:10 م
عسكريون عن تسلم مصر للغواصة الألمانية«تايب 42»: العالم هيعملنا ألف حساب
غواصة
أمل غريب

بعد شهور قليلة من دخول حاملة الطائرات «ميسترال» الفرنسية، إلى سلاح البحرية المصرية، شهد اليوم الثلاثاء، تسلم مصر، الغواصة الألمانية الثانية «تايب 42» من طراز 209.

وعن هذا الحدث، علق اللواء بحري إيهاب البنان، مستشار رئيس هيئة قناة السويس، على مراسم ترسيم استلام مصرللغواصة الألمانية تايب 42 اليوم، قائلاً: «العالم هيعملنا ألف حساب، جراء هذه الخطوة التي تسنح لنا فرصة أن نكون ضمن أقوى 5 قوات بحرية في العالم».

 

20622325_10159080855895587_2609326650758370322_n
 

وتابع فى تصريح خاص لـ«صوت الأمة»، أن استيراد غواصات ألمانية الصنع كان حلم بعيد المنال، فكان غير مسموح بالتعامل مع المعسكرات الغربية فى استيراد الغواصات فكان التعامل مقتصر على روسيا،  حتى تحقق هذا الحلم بعد 47 عامًا، علي يد الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما كان وزيرًا للدفاع، حيث تم التعاقد على شراء 4 غواصات ألمانية الصنع، وبمقتدى ذلك يكون فى نهاية 2020 استلمت القوات البحرية المصرية الأربعة غواصات من ألمانيا. 

 

20638865_10159080851610587_2767792617018381120_n
 

وأشار اللواء البنان، إلى أنه ابتدأ من 1980م، كانت بدأت القوات البحرية فى استيراد غواصات صينية الصنع بجانب الغواصات الروسية، ولكنها أحدث منها فى الإمكانيات، مازالت تستخدم حتى الآن، وقال«أول تعاقد للقوات الجوية المصرية كان مع السلاح الروسي، فبدء الأمر بشراء غواصات روسية مستعملة، وفي خلال 20 عاما كونت كوادر ذات كفاءة عالية، قادرة على العمل تحت أي ظروف»، مؤكداً أن القوات البحرية سلاح عريق يرجع تاريخه لأكثر من 60 عاماً، فمنذ الإعلان الملكي لإنشاء قاعدة بحرية، كانت مصر أول سلاح غواصات في منطقة الشرق الأوسط، مضيفًا لذلك خبرة مصر الكبيرة في هذا السلاح.

20664071_10159080850830587_3519835503090635981_n
 

ومن جانبه قال اللواء محمد الغباشي، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، إن القوات البحرية المصرية تمثل إحدى الفروع الرئيسية للقوات المسلحة، وهي المسؤولة عن حماية السواحل المصرية في البحرين الأحمر والمتوسط، وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس، بخلاف تأمين كل الأهداف الحيوية والاقتصادية، خاصة في ظل تنامي اكتشافات البترول والغاز الطبيعي على مسافات بعيدة من الساحل، مشيرا أن الغواصة تايب 42 التي استلمتها مصر اليوم، ذات قدرات تسليحية ونيرانية عالية، ولديها قدرة عالية على الإبحار لمسافات طويلة، ما يساعدها على تحقيق الحماية للأهداف والمصالح الاقتصادية داخل الحدود البحرية، وتأمين الوطن ضد أي عدائيات تهدد أمنه وسلامته، وذلك بمنع أي طرف معاد من الاقتراب من السواحل المصرية.

وأكد مساعد رئيس حزب حماة الوطن، أن القيادة السياسية المصرية لديها استراتيجية واضحة في التسليح، وهي تنويع مصادر السلاح، وفي سبيل هذا الغرض تتعاقد لشراء أسلحتها من كل المعسكرات الشرقية والغربية والأوروبية، لتعزيز أسطول التسليح، منوها أن عقيدة القوات المسلحة المصرية هى الحفاظ على مصر أرضا وشعبا تحت أي ظرف ورغم كل التهديدات والمعوقات والمخاطر، ولفت أنه في ظل حالة عدم الاستقرار التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة، والمنطقة العربية بصفة خاصة، كان لزاما على القوات البحرية المصرية وضع خطة طموح لتطوير وتحديث القوات البحرية، في إطار الاستراتيجية العامة للقوات المسلحة لتحديث كل الأفرع الرئيسية، وأن يكون تسليح وقدرات قواتنا المسلحة رسالة لكل من تسول له نفسه المساس بمصالحنا أو تهديد أمننا القومي.

584e4574c36188c42b8b45af
 

وفي نفس السياق، قال الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، إن القوات البحرية بذلت جهدا كبيرًا خلال السنوات الماضية لتطوير قدراتها، مشيرا أنها قامت بجهد كبير لتطوير السلاح البحري.

 

1492605475_524_387674_1
 

كما قال النائب أحمد إسماعيل، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إن مصر من أوائل الدول فى الشرق الأوسط التى تمتلك غواصة من هذا طراز، ما يساهم فى رفع تصنيف الجيش المصرى والقوات البحرية بقدراتها القتالية العالية، مشيراً إلى أن القوات البحرية المصرية شهدت خلال العامين الماضيين عدداً من صفقات التسليح، منها حاملتى الطائرات المصرية «أنور السادات» و«جمال عبد الناصر»، وتعد مصر الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك تلك الحاملات من بين 12 دولة على مستوى العالم، لافتاَ إلى أن هذه الصفقات مهمة في تاريخ القوات البحرية لتطويرها كماً وكيفاً للسيطرة التامة على سواحل مصر مع الحفاظ على مياهنا الإقليمية والاقتصادية.

يشار إلى أن مصر أبرمت مع ألمانيا صفقة لشراء 4 غواصات من طراز 209 لحساب قواتها البحرية على أن تتسلمها تباعا، وكان الجانب الألماني سلم أول غواصة من هذا الطراز لمصر في أواخر 2016.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا