نص المحادثات الهاتفية لعصابة تجارة الأعضاء البشرية (الحلقة الرابعة)

الأربعاء، 09 أغسطس 2017 12:24 م
نص المحادثات الهاتفية لعصابة تجارة الأعضاء البشرية (الحلقة الرابعة)
مستشفى - أرشيفية
علاء رضوان – أحمد حربى

حصلت «صوت الأمة» على النص الكامل لأخطر محادثات هاتفية في أخطر القضايا التي وقعت أخر عام 2016، والمعروفة إعلامياَ بـ«الشبكة الدولية لتجارة الأعضاء البشرية».
 
المحادثة الأولى التي تمت بين المتهم «و.ق»، والمتهم «هـ.ح»، يوم (7/11/2016) دور المتهم الأخير واشتراكه في تجهيز المريض المزمع إجراء عملية زرع الكلى له بالمخالفة للقانون وعبر عن ذلك قائلا: «الراجل خلص غسيل هو راجل غريب قال ليٌ مش عاوز تركبولي حاجه في رقبتي وكلها ساعة ويطلع تطابق الأنسجة في ميرفت الأنصاري هكلمهم وأنا خليت الراجل هايصوم على الساعة ثلاثة».
 
فأجابه المتهم الأول: «هو مريض نفسي أنا بحاول أهديه وافهمه أن دي عملية ممكن يحصل فيها مضاعفات بس الموضوع سهل نسبة كبيرة بتعدي من غير مشاكل ومفهم أخوه كده وليد».
 
وبالفعل ثبت قيام ذلك المريض باجراء تحاليل تفاعل المناعة للأنسجة «كروس ماتش» مع متبرع مصري بمعمل تحاليل ميرفت الأنصاري فرع للمهندسين.
 
كما ثبت اشتراك المتهم «م.صبري» في تلك العملية بإقرار المتهم «و. ق» في المحادثة سالفة البيان «محمد.ح هيشتغل. النهارده»، واشتراك المتهم «أ.ر» في تلك العملية بصفته طبيب تخدير.
 
وكذلك ثبت دور المتهم «م.ا» في تجهيز الدم اللازم للعملية من خلال محادثته مع «و.ق» والتي تم استعراض الترتيبات الخاصة بالعملية التي ستجري ذات اليوم قائلا: «بلغ م.ال عاوزين نشتغل الساعة 10»، فرد المتهم «هـ.ح»، قائلا: «إنا اديت م.ال 4000 جنيه بتوع الدم النهارده وهو راح سحب العينة عشان يحجز دم ويفلتره ويجهزه لحد ما الكروس ماتش يطلع»
 
كما ثبت دور المتهم «و.ق» في توزيع أجور عملية نقل الكلي التي يشرف عليها والتي ظهرت في مكالمته مع «هـ.ح»، وعبر قائلا: «اضطريت اروح افك وديعة كاملة النهارده عشان انهارده افك فلوس العملية وباقي الدكاتره ياخدوا فلوسهم بالدولار وأنت ليك فلوس عشان خاطر الحالة اللي أنت صرفت دم قلبك عليها».
 
وأيضا ثبت دور المتهمين «و.ق»، و«هـ.ح» ووساطتهما في جلب المرضي الأجانب لزراعة الكلى واضطلاعهما في الاتفاق المالي المتعلق بشراء الكلي وزراعتها للمريض والسلوك المتبع في العمليات واتضح ذلك من خلال عبارة شقيق المريض «أنا ها الحين يجيني هاني ياخد اخويا واسلمه الفلوس وشفتوا حاجة المتبرع متطابقة ولا لا»، فرد عليه المتهم الأول «طبعا متطابقة».
 

اقرأ أيضا 
«صوت الأمة» تكشف المستور في كارثة «الاتجار بالأعضاء البشرية» (الحلقة الأولى)

«الجازية بنت محمد».. كلمة السر في فك لغز قضية «الاتجار بالأعضاء البشرية» (الحلقة الثانية)

القائمة الكاملة لأسماء المرضى الأجانب الحاصلين على كُلى «المصريين» (الحلقة الثالثة)

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق