محاولات عراقية لاستعادة الحاضنة العربية للعراق.. وقطر تتجه للحضن الإيراني

السبت، 12 أغسطس 2017 03:34 م
محاولات عراقية لاستعادة الحاضنة العربية للعراق.. وقطر تتجه للحضن الإيراني
حيدر العبادي
محمود علي

يومًا تلو الآخر يستعيد رئيس وزراء العراق حيدر العبادي حاضنة العراق العربية، لاسيما مع الانفراجة التي تشهدها العلاقات بين العراق والسعودية، بعد تدحرجها أكثر من مرة بين التوتر والانفراج.
 
في حين يحاول العبادي أن يزن علاقاته بين إيران والدول العربية، دون أن يحدث اضطراب سياسي داخلي قد تلعبه القوي السياسية التابعة لإيران، والفاعلة في الداخل العراقي، على الرغم من إن هذه القوى تحاول أن تربك الأوضاع العراقية لإدراكها بأن رئيس الوزراء العراقي ليس تحت التبعية الإيرانية.
 
في نفس السياق أعلن رئيس الوزراء العراقي أكثر من مرة عن أتباعه إجراءات إضافية لمحاربة الفساد، المتوغل داخل مؤسسات الدولة العراقية.
 
كما أنه رحب بزيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى السعودية دون أن يضع في الحسبان الغضب الإيراني من هذه الزيارة والترحيب الحكومي، حيث قال حيدر العبادي، أن العلاقة مع السعودية نابعة من استراتيجية انتهجتها حكومته لتطوير علاقاتها مع دول الجوار، مرحباً بدور الكتل السياسية في هذا الصدد، و أكد العبادي على أهمية زيارة مقتدى الصدر إلى السعودية، وألمح إلى تأثير زيارات الكتل السياسية الإيجابي لدول الجوار، لاسيما أن التيار الصدري يشغل أربعة وثلاثين مقعداً في البرلمان.
 
وفي الوقت الذي يحاول فيه العبادي الخروج من الحضن الإيراني ليستعيد الحاضنة العربية للعراق، يتجه رئيس الوزراء القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني إلى تعزيز العلاقات مع طهران مخالفًا بذلك التحركات الخليجية لكبج كماح الأخبرة في الفترة الأخيرة بسبب تدخلها في الشرق الأوسط.
 
والتقي رئيس الورزاء القطري في وقت سابق وفد من المسئولين الإيرانيين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل”.
 
يذكر أن تخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران، يمثل أحد مطالب الدول الأربع المقاطعة، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين، لإنهاء الأزمة مع الدوحة.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق