محمد خليفة VS عطية مرسى .. الثاني تقدم باستقالته لعدم الاستجابة لطلبه

الأحد، 13 أغسطس 2017 12:47 م
محمد خليفة VS عطية مرسى .. الثاني تقدم باستقالته لعدم الاستجابة لطلبه
الدكتور محمد خليفة عضو مجلس النواب عن المحلة الكبرى بمحافظة الغربية
كتب مصطفى النجار

برز دور الدكتور محمد خليفة عضو مجلس النواب عن المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، مؤخرًا فى إجراءهع عدد من اللقاءات بين وزير قطاع الأعمال العام أشرف الشرقاوى والدكتور أحمد مصطفى رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج وقيادات شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة، من أجل التوصل لحلول وسط بين العمال والإدارة الحكومية بعد تصاعد مطالب بضرف العلاوة الخاصة بنسبة 10% من الرواتب، وهو ما دفع العمال للاحتجاج ضد الإدارة لكن سرعان ما تدخل النائب ليحسم الأمر.

لم يكن موقف التهدئة هو الوحيد للنائب محمد خليفة فقد سبق وقام بعدد التحركات داخل محافظة الغربية لحل أزمات السلع التموينية وقلة المرافق العامة إلى أن قام بتبنى حملة لإعادة إحياء مسرح ثورة 23 يوليو بمدينة المحلة بعد تحوله إلى "خرابة" نتنيجة لإهمال المسئولين التنفيذيين له، فقام بالتواصل مع وزارة الثقافة والمحافظة ليكون المسرح بمثابة منارة تطلق شعاع لتنوير الشباب.

ونتيجة لجهوده في خدمة أهالى دائرته ونشاطه البرلمانى حصل الدكتور محمد خليفة على لقب أنشط ثالث نائب تحت قبة البرلمان خلال دور الانعقاد الثاني.

وعلى النقيض، عطية موسى جبلى صبيح عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، الذى انتخب عن مدينة شرم الشيخ، تميز دوره البرلمان بالغياب التام عن القضايا العامة فهو لم يقدم شئ لأهالى دائرته أو للحياة التشريعية في مصر، فكان بمثابة الحاضر الغائب.

لكن رغم الظهور المقل تحت قبة البرلمان للنائب عطية صبيح، إلا أن له مواقف غير مفهومة فى القضايا التى تثير الرأى العام بل ودائمًا ما يتخذ وضعًا مغايرًا للمنطق، ومن أبرز مواقفه دوره في اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، في وقت تجاهل فيه تنشيط السياحة في شرم الشيخ وباقي المدن المصرية التى تعانى من مشاكل عديدة ما يضع الكثير من التساؤلات حول دوره البرلمانى.

وفي مايو الماضى، تقدم النائب عطية باستقالته هو ونواب محافظة جنوب سيناء، بعد رفض اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، الاستجابة لبعض المطالب الخاصة بأهالى الدوائر التى يمثلونها وهو ما أغضب، عطية صبيح فتقدم باستقالته.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق