مفاجأة.. كامبريلس الإسبانية تكشف علاقة هجوم برشلونة بأحداث 11 سبتمبر

الجمعة، 18 أغسطس 2017 01:17 م
مفاجأة.. كامبريلس الإسبانية تكشف علاقة هجوم برشلونة بأحداث 11 سبتمبر
دهس

بعد ساعات من الهجوم الدامي الذي أدى إلى مقتل 13 شخصًا على الأقل وإصابة العشرات في برشلونة، مساء الخميس، ورد ذكر بلدة أخرى قريبة من المدينة الإسبانية الشهيرة في حادث ثان متعلق بالإرهاب صباح الجمعة، هي كامبريلس.

فقد قالت وسائل إعلام أن سيارة صدمت مركبة للشرطة ومدنيين في كامبريلس، وإن القوات فتحت النار على 5 مهاجمين كان أحدهم يحمل سكينا فقتلتهم، وأصيب 6 أشخاص في الهجوم الذي يشبه نسبيا هجوم برشلونة، بينهم ضابط شرطة.

وبحسب تقرير لشبكة سكاي نيوز، إلا أن ذاكرة الإرهاب في العصر الحديث تحفظ اسم كامبريلس جيدًا، فقد ارتبط بلقاء سابق بين محمد عطا أحد المنفذين البارزين لهجوم الحادي عشر من سبتمبر 2001، ورمزي بن الشيبة العقل المدبر للهجوم الذي نفذه تنظيم القاعدة.

وقبل أشهر من الهجوم، زار الرجلان كامبريلس قادمين من مدريد بسيارة قادها عطا، المصري المشارك في اختطاف الطائرة التي اصطدمت بأحد برجي مبنى التجارة العالمي في نيويورك، ويعتقد أنهما قضيا ليلة في أحد فنادق المدينة الساحلية.

وتظل وجهة عطا ورمزي بن الشيبة بعد كامبريلس غير معلومة، لكن يعتقد أنهما قضيا معا عدة أيام يخططان لهجوم 11 سبتمبر، أضخم عملية إرهابية عرفها العالم في العصر الحديث.

ووقع اختيار القاعدة على رمزي بن الشيبة ليكون بين خاطفي الطائرتين ومنفذي الهجوم، إلا أن اليمني فشل في الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة.

وساهم رمزي بن الشيبة عوضا عن ذلك في التخطيط للهجوم، فساعد المنفذين على تلقي تدريب على الطيران في الولايات المتحدة، ولعب دورا في تمويل العملية الإرهابية.

يشار إلى أن رمزي بن الشيبة التقى عطا بينما كان يدرسان في ألمانيا في التسعينيات، حيث كانا يتقاسمان الشقة ذاتها في هامبورج.

واعتقل رمزي بن الشيبة في باكستان عام 2002 قبل نقله إلى سجن غوانتانامو الأميركي، حيث لا يزال هناك إلى الآن، وتتهمه الولايات المتحدة بأنه منسق رئيسي للهجوم.

وتظل وجهة عطا ورمزي بن الشيبة بعد كامبريلس غير معلومة، لكن يعتقد أنهما قضيا معا عدة أيام يخططان لهجوم 11 سبتمبر، أضخم عملية إرهابية عرفها العالم في العصر الحديث.

ووقع اختيار القاعدة على رمزي بن الشيبة ليكون بين خاطفي الطائرتين ومنفذي الهجوم، إلا أن اليمني فشل في الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة.

وساهم رمزي بن الشيبة عوضا عن ذلك في التخطيط للهجوم، فساعد المنفذين على تلقي تدريب على الطيران في الولايات المتحدة، ولعب دورا في تمويل العملية الإرهابية.

يشار إلى أن رمزي بن الشيبة التقى عطا بينما كان يدرسان في ألمانيا في التسعينيات، حيث كانا يتقاسمان الشقة ذاتها في هامبورج.

واعتقل رمزي بن الشيبة في باكستان عام 2002 قبل نقله إلى سجن غوانتانامو الأميركي، حيث لا يزال هناك إلى الآن، وتتهمه الولايات المتحدة بأنه -منسق رئيسي- للهجوم.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق