وزراء خارجية العرب: نثمن الدور الأمريكي لوقف الاستيطان الإسرائيلي.. سامح شكري: حان وقت السلام لحل الدولتين.. أيمن الصفدي: لابد أن تظهر إسرائيل جديتها.. الوزير الفلسطيني: على حماس الالتزام بالرؤية العربية

السبت، 19 أغسطس 2017 08:49 م
وزراء خارجية العرب: نثمن الدور الأمريكي لوقف الاستيطان الإسرائيلي.. سامح شكري: حان وقت السلام لحل الدولتين.. أيمن الصفدي: لابد أن تظهر إسرائيل جديتها.. الوزير الفلسطيني: على حماس الالتزام بالرؤية العربية
وزراء الخارجية العرب
أحمد جودة

اعتبر وزراء الخارجية العرب مصر وفلسطين والأردن، أن القضية الفلسطينية هي الأساس لعودة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ووقف الاستيطان الاسرائيلي في القدس بمثابة شهادة واضحة لنية إسرائيل وجديتها في المصالحة والوصول إلي اتفاق لحل الدولتين، مثمنين دور الإدارة الأمريكية في هذا الصدد، وحثها على بذل المزيد لتحقيق الهدف المرجو.

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن دور مصر والأردن حيوي في رعاية العملية السلمية للقضية الفلسطينية، مضيفا أنه كان لازما وضع ضمانات ومساهمة وتحقيق الهدف الأساسي هو إقامة الدولة الفلسطينية، وانهاء الاحتلال الإسرائيلي، رغم ما يواجههم من أجواء وتحديات عديدة، فكان لابد من العمل في هذا الإطار مع الشركاء الدوليين وخاصة الولايات المتحدة وحرصها على العمل الدءوب لنستطيع تحقيق ما نهدف إليه.

أضاف وزير الخارجية المصري، خلال كلمته بمؤتمر صحفي مشترك لوزراء الخارجية العرب (مصر والأردن وفلسطين)، أن عدم حل القضية الفلسطينية، هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنه الضروري تخطى حالة الجمود بشأن المفاوضات حتى يعم السلام.

وأكد «شكري» على ضرورة استمرار التنسيق بين الدول العربية، خاصة بين مصر والأردن وفلسطين حول القضية، مضيفاً أن وزراء الخارجية، استعرضا التطورات حول القضية الفلسطينية وعملية السلام، والاتفاق حول عدد من المسائل لممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه الأساسية.

دعا وزير الخارجية المصري، المتجمع الدولي إلى تكثيف جهوده لمساعدة المناخ المناسب، وفقا لمقررات الشرعية الدولية، والدعوة إلى التوصل لاتفاق سلام على أساس حل الدولتين معربا على تقديره للدور الأمريكي لجهودها في حل القضية، مؤكدا على دعم وزراء الخارجية العرب للتوصل إلى السلام الشامل الذي يضمن شرق أوسط مستقل.

فيما أكد أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، أن غياب حل القضية الفلسطينية يمهد لتفجير الأوضاع في المنطقة، وأي محاولة لتهميش القضية الفلسطينية سينعكس بالسلب على الشرق الأوسط، لافتا إلى أنه لا مفاوضات جادة بدون وجود أمريكي قيادي، وبالتالي فان وزراء الخارجية العرب تدعم الدور الأمريكي الفاعل لإعادة السلام، وذلك عبر أدوات لتقديم طرح عملي يتمثل في حل الدولتين، أجمع عليه المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار العالمي.

وطالب الصفدي، خلال كلمته ، بإعادة المفاوضات مع إسرائيل إلي جديتها، وهو ما يعني وقف إسرائيل نشاطها الاستيطاني على الأرض، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى لدى العرب، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتم إلا بعد إقرار السلام.

وتابع وزير الخارجية الأردني ، لابد من ضرورة التأكيد للمتجمع الدولي، أن القضية الفلسطينية هي الأساس من أجل السلام، وأن أي خلل سيعود بالضرر على الجميع في المنطقة.

واستطرد أن تغيير إسرائيل لهوية القدس، يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى العبث بالمقدسات الإسلامية هو استفزاز لمشاعر العرب والمسلمين حول العالم، مثمنا دور الإدارة الأمريكية في تحقيق السلام بالمنطقة.

وبدوره، أشاد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، بدور مصر في تبنيها عملية السلام للقضية الفلسطينية، مضيفا أن مصر مفوضة من الدول العربية لتحمل ملف المصالحة، وهو ليس بجديد أن تقوم مصر بدورها المنوط المكلف من الجامعة العربية.

وطالب المالكي، خلال كلمته، بالتواصل مع حركة حماس للانسجام مع الموقف العربي الشامل، وعودتها تعود إلى الحضن العربي لإنهاء حالة الانقسام، مشددا على ضرورة قبولها بحكومة الوفاق الوطني، والتزامها بالرؤية العربية لمنع التشرذم والاضطرابات، تمهيدا للتحضير إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية في فلسطين.

وأكد أنه لا حل أو سلام بدون حل الدولتين على حدود 67، وهو ما نادت به المباردة العربية وهي نقطة ارتكاز أساسية، مضيفا أن هناك عملية تنسيق مستمر في خضام هذا الجهد، والذي تقوم بها الإدارة الأمريكية لتحقيق الأمن والاستقرار.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق