لعنة دعم الإرهاب تصيب تركيا.. سياحة اسطنبول على المحك (أرقام)

الإثنين، 28 أغسطس 2017 03:38 م
لعنة دعم الإرهاب تصيب تركيا.. سياحة اسطنبول على المحك (أرقام)
تركيا
مايكل فارس

أعلنت روسيا عن انتشار فيروس يدعى «كوكساكي»، فى منتجعات تركيا السياحية، محذرة اليوم من السفر إلى تركيا على خلفية تسجيل الأولى لأول حالة إصابة بفيروس «كوكساكي»، الذى يسبب، ارتفاعا حادا للحرارة حتى 40 درجة مئوية، فضلاً عن اضطراب في الأمعاء وطفح جلدي، وفي حالة عدم تلقي المريض العلاج اللازم خلال الأيام الأولى بعد إصابته بالفيروس، قد يصاب بالشلل أو التهاب أغشية الدماغ، ويعد الأطفال أكثر عرضة لتأثير هذا الفيروس الذي ينتقل عن طريق الهواء.

وأفاد اتحاد شركات السياحة الروسية، بأن السياح الروس باتوا يفضلون قضاء عطلتهم السنوية في أماكن أخرى غير تركيا، وذلك بعد انتشار فيروس «كوكساكي» في تركيا، وهو الأمر الذي أظهرته بيانات شركات السياحة الروسية لمنتصف شهر أغسطس 2017 من تراجع معدل الحجز إلى تركيا بنسبة 10 - 15 %.

3 اسابب

تُشكل السياحة القطاع الأهم على الإطلاق بالنسبة للاقتصاد التركي، كما أنها تعتبر واحداً من أهم مصادر العملة الصعبة التي تتدفق على البلاد، وأدى تراجع أعداد السياح إالى تأثيرات سلبية كبيرة على الاقتصاد التركي، بسب الأزمة الروسية التركية فى 2016 حينما أقدمت تركيا على ضرب طائرة حربية روسية، الأمر الذى خلق أزمة دبلوماسية بين البلدين، وعلى أثرها لم يتوجه سائحون روس لتركيا، والسبب الثانى، والسبب الثانى محاولة انقلاب الجيش التركى الفاشلة العام الماضى ، وما تبعها من عمليات قمع داخل تركيا، وثالثا العمليات الإرهابية التى شهدتها تركيا منذ العام الماضى، حيث شهدت أكثر من  15 اعتداء إرهابيا خلال 2016، كان آخرها المجزرة التي وقعت في ملهى «رينا» في اسطنبول ليلة رأس السنة، حاصدة 39 قتيلا وعشرات الجرحى، أكثر من نصفهم من السياح العرب والأجانب.

تحذيرت
أصدرت دولا عربية وغربية، بما فيها دول الخليج، تحذيرات لرعاياها إما بتجنب السفر الى تركيا أو توخي الحذر في حال السفر أو التواجد هناك، وتجنب الأماكن العامة ونقاط التماس الساخنة، وذلك تحسباً لوقوع مزيد من الأحداث والتوترات الأمنية، خاصة مع استمرار تحذير السلطات التركية من وجود تهديدات بأن تتكرر محاولة الانقلاب أو يتواجد فلول للقوات التابعة للانقلاب في بعض المواقع.
Capture
تشير الأرقام والاحصاءات الرسمية إلى أن 36.83 مليون سائح زاروا تركيا خلال العام 2014، إلا أن هذا الرقم سجل انخفاضاً في العام التالي 2015 بسبب المخاوف من الأحداث الأمنية التي تشهدها البلاد، وهبط بنسبة 1.61% ليصل الى 36.24 مليون سائح، وفى يناير 2016، ذكرت صحيفة «وورلد إيكونميكس جورنال» أن 908 منشأة سياحية تطل على بحر إيجة التركية أكبر الوجهات السياحية معروضة للبيع، وسط تزايد المخاوف من أن تصل النسبة إلى 12% نهاية الموسم الحالي، ونوهت إلى أن إجمالي المبلغ المطروح للمنشآت المعروضة للبيع على الشريط الساحلي من «جناق قلعة» وحتى «موغلا» يصل إلى 9 مليارات دولار، وتتصدر مدينة موغلا قائمة أكثر المدن من حيث عدد المنشآت السياحية لمعروضة للبيع بإجمالي 349 منشأة بينما بلغ عدد هذه المنشآت في مدينة إزمير 203 منشآت منها 42 فندقًا و15 شقة فندقية و108 فنادق أثرية و8 موتيلات و16نزلاً و14 قرية سياحية.
ss
قدر مجلس السياحة والسفر العالمي خسائر القطاع بنحو 8.5 مليارات دولار بعد العملية الإرهابية، العام الماضى، وأمام هذه الخسائر الضخمة، كشف المجلس العالمي أن الاعتداءات الإرهابية ومحاولة الانقلاب وكل التطورات التي شهدتها تركيا في الأشهر الماضية، أدت الى خسارة ما يقارب 600 ألف فرص عمل أي نحو مليوني وظيفة وفرصة عمل يؤمنها القطاع، وتمثل أكثر من 8% من العديد الإجمالى لفرص العمل في تركيا، كما تراجعت قيمة الليرة التركية و فقدت 17.5 في المئة من قيمتها أمام الدولار.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا

أنا واخويا على ابن عمي

أنا واخويا على ابن عمي

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 04:06 م