رغم العقوبات الأمريكية على موسكو وفنزويلا.. روسيا تعلن استمرار علاقاتها بها نكاية بواشنطن

الإثنين، 28 أغسطس 2017 06:17 م
رغم العقوبات الأمريكية على موسكو وفنزويلا.. روسيا تعلن استمرار علاقاتها بها نكاية بواشنطن
ماريا زاخاروفا
يحيي ياسين

قالت «ماريا زاخاروفا» المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، إن عقوبات واشنطن ضد فنزويلا لن تؤثر على استعداد موسكو للتعاون مع كاراكاس، حيث أوضحت أنه موسكو ستدرس بدقة تداعيات العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وتأثيرها المحتمل على مصالح روسيا وقطاع الأعمال الروسي، إلا أنه يمكن الإشارة الآن إلى أنها لن تكون قادرة على التأثير في استعدادنا لتطوير وتعزيز التعاون مع فنزويلا الصديقة وشعبها.

ghhn
 
وشددت الدبلوماسية الروسية على أن العقوبات الأمريكية تهدف إلى الإخلال بالتوازن في البلاد وتعميق المشاكل الاقتصادية هناك، مشيرة إلى أن موسكو ترفض بحزم فرض عقوبات أحادية الجانب ضد دول ذات سيادة.

وقالت إن واشنطن فرضت عقوباتها على فنزويلا في الوقت الذي حققت البلاد فيه نوعا من الاستقرار بعد انتخابات الجمعية التأسيسية الوطنية، مؤكدة أن هذه العقوبات تحرض هؤلاء المعارضين المتشددين الذين لا يرون أي آفاق سياسية لهم دون الإطاحة بالقيادة الفنزويلية.

وفي سياق متصل حول ردود موسكو على العقوبات الأمريكية، أعلنت اليوم عن نشر غواصتين جديدتين في البحر المتوسط، حيث تستخدم قاعدة بحرية في طرطوس، شمال غرب سوريا التي تشهد معارك دامية، حيث أعلن الأسطول الروسي في البحر الأسود الذي تنتمي إليه الغواصتان، في بيان، أن الغواصتين «كولبينو وفيليكي نوفغورود» وصلتا إلى البحر المتوسط.

الغواصتين الروسيتين

وتسير الغواصتين اللتين بالديزل، وهما نسختان محدثتان من غواصات فئة «كيلو»  حسب مصطلح حلف شمال الأطلسي، قد وضعتا في الخدمة في 2016 وتنضمان إلى المجموعة الدائمة للأسطول الروسي في المتوسط.

ومنذ بداية تدخله العسكري في سوريا، نشر الجيش الروسي غواصات وسفنا حربية، وحاملته الوحيدة للطائرات، طوال اشهر في البحر المتوسط، بالإضافة إلى عشرات الطائرات المقاتلة والقاذفات التي تنطلق من قاعدة حميميم القريبة من اللاذقية.

وأمر الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» بتكبير المنشآت الروسية في مرفأ طرطوس التي يفترض ان تصبح قاعدة بحرية روسية دائمة، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو ودمشق وقعتا في يناير الماضي، اتفاقا ينص على إن في الإمكان نشر 11 سفينة عسكرية بما فيها السفن التي تعمل بالدفع النووي، في طرطوس في وقت واحد.

والسفن الروسية قبالة سواحل سوريا تحمل منظومات صواريخ أس-400 واس-300 ومنظومات باستيون للدفاع الساحلي الموجودة على الأراضي السورية.

ردود كثيرة تشنها موسكو ردًا على العقوبات الأمريكية التى وقع عليها ترامب الشهر المنصرم، فإلى أين تنتهى الأزمة بين روسيا وأمريكا؟

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا