البابا تواضروس: لم أطلب من أستراليا استقبال لاجئين مصريين مسيحيين

الأحد، 03 سبتمبر 2017 05:36 م
البابا تواضروس: لم أطلب من أستراليا استقبال لاجئين مصريين مسيحيين
البابا تواضروس خلال الحوار
ماريان ناجي

 
قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه لم يطلب من الحكومة الأسترالية استقبال لاجئين مصريين مسيحيين، مؤكدا أن الهجرة قرار شخصي ويرجع إلى الشخص نفسه، وأحواله المادية وظروفه الاجتماعية.
 
وأضاف البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في حوار مع راديو ABC أثناء رحلته الرعوية إلى أستراليا، أن دعم الحكومة المصرية ضرورة في تحدياتها الاقتصادية لكي يتحسن الاقتصاد بما يعود على الشعب المصري بحياة أفضل لأنه يستحق ذلك.
 
وعن استهداف الأقباط من الجماعات الإرهابية وخاصة عن حادث الإرهابي الذي وقع في أحد السعف الدامي، قال البابا تواضروس: "صلاة أحد السعف صلاه طويلة من الساعة السادسة صباحا الى الساعة واحدة مساء ، الصلاه انتهت ساعة مبكرا و أعتقد أنها معجزة لأن خلال هذه الساعة كان قد إنصرف المؤمنين (المصلين) وتجمعنا أنا والأساقفة والأباء لتناول الأفطار وبقيت في الكنيسة لمدة 3 ساعات كان موقف تراجيدي ، فمصر قلب الشرق الأوسط ومدن البحر المتوسط لذلك استقرار مصر يعني استقرار المنطٌقة كلها ومن هنا فإن الهجمات الإرهابية في مصر تستهدف الوحدة الوطنية لشعبها وهذه أهم نقطة".
 
وتابع البابا تواضروس في حواره، الكنيسة كنيسة وطنية ومنفصلة تماما عن الحكومة لكننا لنا علاقات طيبة مع الحاكم والبرلمان والحكومة وجميع أركان المجتمع، فنحن نعتمد على المحبة العاملة وهذه هي رسالتنا، والحكومة تحمي الكنيسة واعتقد أن مستوى هذه الحماية جيد.
 
أضاف البابا تواضروس: أما عن سؤال البابا عن غضبه أحيانا من أقباط أمريكا مصر من الممكن اعتبارها أنها بلدة جريحة وعندها نقاط الضعف في محافظات وقرى كثيرة بعض الهجمات تحدث هناك لكن الصورة العامة أظن أنها جيدة ، و الأقباط أو المصريين في الولايات المتحدة كمثال في بعض الأحيان لا يعلمون حقيقة ما يحدث في مصر ربما من الرسالة الإعلامية ، و كان هناك صورة مؤثرة جدا خلال المظاهرات في ميدان التحرير حيث كان يحرس ويحيط المسيحين المسلمين أثناء صلاتهم والعكس صحيح ، أتساءل ماذا حدث لهذه اللحظة في تاريخ مصر لأننا نري الآن تفجير الكنائس و قطع روؤس علي الحدود الليبية.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق