مخططات الإخوان تتحطم أمام وطنية مواقف البابا تواضروس

الأحد، 03 سبتمبر 2017 08:57 م
مخططات الإخوان تتحطم أمام وطنية مواقف البابا تواضروس
البابا تواضروس الثاني
ماريان ناجى

لا يجد أنصار جماعة الإخوان الإرهابية أي فرصة لضرب استقرار الوطن، أو التشكيك في وحدة جناحي الأمة إلا وحاولوا استغلالها حتى ولو كذبا، ومؤخرا حاولوا الترويج لشائعات مفادها أن البابا تواضروس الثانى بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، طلب من الحكومة الأسترالية قبول أوراق لاجئين مصريين مسيحيين.
 
البابا تواضروس الثاني كذّب هذه الشائعات خلال لقائه بمحرر جريدة (Australian Associated Press)، والصحفي ‏Tom Rabe، وذلك أثتاء جولته الرعوية إلى أوروبا  وقال البابا: إن قرار الهجرة شخصي ويرجع إلى الشخص نفسه، وأحواله المادية وظروفه الاجتماعية"، نافيًا أن يكون طلب من الحكومة الأسترالية استقبال لاجئين مصريين مسيحيين.
 
تابع البابا تواضروس: دعم الحكومة المصرية ضرورة في تحدياتها الاقتصادية لكي يتحسن الاقتصاد بما يعود على الشعب المصرى بحياة أفضل لأنه يستحق ذلك، وكان هذا حول سؤال الصحفى الاسترالي حول متطلبات البابا حول مساعدة الحكومة الأسترالية لمصر.
 
الشائعات التي أطلقها أنصار الإخوان الإرهابية، لا يمكن أن تنال من مواقف البابا تواضروس الوطنية، والكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية، المضيئة في أحلك اللحظات من عمر الوطن.
 
الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية والبابا تواضروس، رفضت وبشكل قاطع في ديسمبر الماضي، أي حديث عن مشروع قانون أمريكي خاص بترميم الكنائس المصرية المتضررة، وأعلن البابا أن الحكومة المصرية قامت بواجبها الكامل في إصلاح وترميم الكنائس بجهود وأموال مصرية.
 
وأشارت الكنيسة فى بيان لها، حينها، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أوفى بوعده بانتهاء هذه الإصلاحات بنهاية العام، مؤكده أن هذا ما يتم فعلا وعلى أفضل وجه، وقد حدث نفس الشئ عقب أحداث الكنيسة البطرسية بالقاهرة  حيث تقوم الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة المصرية بإعادة إصلاح وترميم الكنيسة وإعدادها للصلاة فى عيد الميلاد المجيد، وشددت الكنيسة، على أن الوحدة الوطنية المصرية فوق كل اعتبار ولا نقبل المساس بها إطلاقا. 
 
كما أكد البابا تواضروس فى تصريحات من خلال الإعلام الياباني، والأسترالي على وحدة الشعب المصرى ومجهود الحكومة المصرية في حماية الأقباط، وخطورة استهداف العمليات الارهابية لمصر كوطن من أجل سقوطه عندما قال: هذه الجماعات الإرهابية " داعش"  تعمل في المنطقة منذ سنوات عديدة، وعندما جاء ما يسمي بالربيع العربي أرادوا أن تسقط مصر كما سقطت بعض البلاد العربية الأخرى مثل سوريا والعرا،  ومصر وطن كبير به مئة مليون من البشر. فلذلك لم يسقط فأرادوا إسقاطه عن طريق عمليات إرهابية ضد القوات المسلحة وضد افراد الشرطة ثم إتجهوا لأهم ما نملكه في مصر وهو الوحدة الوطنية وهي تشمل كل المصريين وينادي بها رئيس الجمهورية فإتجهوا لضرب بعض الكنائس والمسيحيين في أي مكان. والهدف أن تكون هناك حروب بين المسلمين و المسيحيين ولكننا نشكر الله أننا نعي ونعرف هذه الأمور تمامًا ودائما يكون رد فعلنا  بالمحبة والحكمة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق