رئيس وزراء اليمن Vs عبد الملك الحوثي.. الأول يحاول إعادة الاستقرار والثاني يستدعي إيران

الإثنين، 04 سبتمبر 2017 02:31 م
رئيس وزراء اليمن Vs عبد الملك الحوثي.. الأول يحاول إعادة الاستقرار والثاني يستدعي إيران
رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر

شن رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، هجومًا لاذعًا ضد إيران، في الآونة الأخيرة، موجهًا رسالة قوية إلى طهران، قائلًا «لن نسمح بموطئ قدم لإيران في اليمن».

وأضاف بن دغر «لن نسمح بوجود إيران أو نشر ثقافتها أو مشروعها التدميري في اليمن والمنطقة العربية كلها»، مؤكدًا «سيقف الشعب اليمني ويسانده دول التحالف العربي لإحباط هذا المشروع».

ورئيس وزراء اليمن كان له موقف جيد من مفاوضات السلام، ففي وقت سابق جدد بن دغر، موقف الحكومة الشرعية الداعم للسلام العادل والشامل، مشيدًا بالدور البطولي للجيش الوطني المسنود بقوات التحالف العربي.

كما كان داعمًا لجيش وطني يمني، مؤكدًا: «على الحاجة لتعزيز وضع الجيش الوطني من أجل خوض المعركة وتحقيق النصر واستسلام مليشيا الحوثي وصالح أو دحرها».

وفي الآونة الأخيرة، قام بن دغر بعدة تحركات على مستوى الخارجي، فقد التقي قائد القوات السعودية وعدد من الضباط المشاركين في قوات التحالف بقصر المعاشيق في عدن، كما ناقش معهم عدد من الجوانب الأمنية والعسكرية لتحرير باقي المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي والمتحالفين معهم، وكيفية إرساء السلام ونزع سلاح الميليشيات واستعادة هيبة الدولة.

من جانب أخر عزز زعيم حركة الحوثيين عبد الملك الحوثي من تحركاته الداعية إلى الفوضى في اليمن، فبعد أكثر من عامين على قيادة التمرد في العاصمة صنعاء أكدت تقارير مساعي الأخير لتوسيع نفوذ طهران داخل البلاد.

من جانب أخر بدأ الحوثي في الانخراط بالصراعات الداخلية مع قوات الرئيس السابق على عبد صالح، لتؤكد تقارير أن هذه الصراعات بتوجيهات إيرانية لاختبار جدية الرئيس اليمني السابق في التحالف مع طهران، الأمر الذي يوضح أن تحركات الحوثيين تأتي دائمًا بتوجيهات طهران.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق