أحمد السيد النجار.. تلميذ البرادعي يعود مجدا لنشر فكره السوداوي على «فيسبوك»

الثلاثاء، 05 سبتمبر 2017 10:00 م
أحمد السيد النجار.. تلميذ البرادعي يعود مجدا لنشر فكره السوداوي على «فيسبوك»
أحمد السيد النجار
أمل غريب

عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، كتب الدكتور أحمد السيد النجار، رئيس مؤسسة الأهرام السابق، منتقدا اتجاه الدولة لتصحيح الفوضى الإعلامية التي اجتاحت وسائل الإعلام المصرية، قبل ثورة يناير بفترة ليست بالقليلة، والتي سمحت للمواقع الإلكترونية مجهولة المصدر، والقنوات الفضائية ذات التمويل القطري، لإختراق الشأن الداخلي المصري، وتعميم الفوضى، وزعم أن تصحيح مصار الإعلام في مصر هو إعادة استنساخ لنكسة 67، وتعبير عن إعلام الصوت الواحد. 

Capture

ويعتقد «النجار» أن نظرية الصوت العالي والمتاجرة بقضايا الدولة، هي السبيل الوحيد للبقاء في دائرة الضوء، بعد أن انحصرت الأضواء عنه، ولما لا وهو أحد التلاميذ النجباء في مدرسة «البرادعي» التي رسخ لمبادئها منذ مجيئة في 2008، وسيطر فيها على عقول من يزعمون أنهم طبقة صفوة المثقفين، العالمين ببواطن الأمور، وهم عن ذلك أبعد ما يكون، لما اقترفت يداهم بعد أشتراكهم في مؤامرة هدم ثوابت الدولة، ومحاولاتهم المستميتة لإشاعة الفوضى بعد اجتماع رأيهم جميعا على رفض قانون التظاهر، وغيرها من القوانين المنظمة للحياة السياسية في مصر، بزعم أنها تعدي على حرية الفكر والحياة السياسية.

كان عدم إستعانة جماعة الإخوان الإرهابية، بخدمات «النجار» في أي من المناصب الإدارية في الدولة، سببا في الهجوم الحاد الذي شنه على سياساتهم الداخلية والخارجية، فلم يكن اختلافهم الإيدلوجي في حسبانه، وهو من كان لهم شريكا في الجمعية الوطنية للتغير، قبل ثورة 25 يناير، فجائت مشاركته في ثورة 30 يونيه، ليس بدافع وطني، إنما نكاية في الجماعة الإرهابية التي تجاهلته تماما، وكعادته كان منهج «خالف تعرف» هو البوابة الذهبية، التي أستخدمها «تلميذ البرادعي»، للدفاع عن بقائه على الساحة السياسية، في أعقاب ثورة يونيه، ففاجأ المشاهدين بقوله في برنامج «نبض الاقتصاد والناس»، الذي كان يقدمه على قناة دريم، على الهواء مباشرة، «كلنا أخطئنا عندما خرجنا لنطالب بعزل الرئيس محمد مرسي، وأعتقدنا أن الأوضاع المعيشية سوف تتحسن وسيشعر المواطن بالفرق، ولكن ما حدث غير ذلك ومن الصعب حتى تفسير ما حدث، فتم عزل مرسي وتم قتل الإخوان واعتقال من بقي منهم حيا وتم إغلاق كثير من القنوات وتم قتل صحفيين وحبس واعتقال كل مخالف للرأي أو الفكر أو التوجه، ومن يقف منا اليوم أمام نفسه ويرى مصر كما هي لا كما يريدها، حتما سيكتشف أن عهد الرئيس محمد مرسي كان أزهى عصور الديمقراطيه، ولن يكتب لمصر أي انتعاشة اقتصادية إلا بعودة الشرعية .. نلتقي بعد الفاصل».
0b665c6c28e89e51710b6a3be22fbd10
 

أرادت الدولة فتح صفحة جديدة، مع أبنائها، فتم اختيار «النجار» لمنصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، من منطلق أهل الخبرة، إلا أنه لم يكن حسن النية تجاه الفترة الحرجة التي تمر بها مصر، وبدأ في رسم خطة محكمة للسيطرة على المؤسسة العريقة، استبعد فيها عدد من الصحفيين بحجة انتمائهم لرؤساء التحرير السابقين، وبات نظام التعيين والترقي داخل المؤسسة يسير بنظام «كشوف البركة»، على على أساس معايير معايير وضوابط، وأحدثت سياساته التعسفية الخاطئة وإدارته للمؤسسة بطريقة «العزبة» انهيار اقتصادي كبير داخلها، بعد إقراره مشروع غامض بدمج بعض الإصدارات وإلغاء مجلة الأهرام العربي، إلى جانب تعمده إهانة الصحفيين المعارضين لسياساته داخل المؤسسة العريقة، وتحويلهم للتحقيق لأتفه الأسباب، ووقفهم عن العمل والخصم من راتبهم وتهدديدهم بالفصل، كل ذلك  إلى جانب قراره بعرض كل المطبوعات عليه لمراجعتها تحريريا، والتدخل فيها قبل الطبع، فكانت واقعته الشهيرة بإصدار قرارا بمنع طبع العدد اليومي لجريدة الأهرام، اعتراضًا على مقال رأي لعبد الهادي علام، رئيس تحرير جريدة الأهرام اليومية، أشار فيه للنجار وتغوله داخل المؤسسة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق