60 مليون دولار حجم توسعات «جوشي» الصينية بالمنطقة الاقتصادية

الخميس، 07 سبتمبر 2017 12:07 م
60 مليون دولار حجم توسعات «جوشي» الصينية بالمنطقة الاقتصادية
جانب من الملتقى
أسماء أمين

وقع اللواء بحري محفوظ عبد الرحمن طه نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الجنوبية و"تساو جيانج لين" ممثل شركة جوشى الصينية ونائب رئيس مجلس الإدارة، والتى تعد واحدة من أكبر الشركات العاملة فى تصنيع الألياف الزجاجية فى العالم، عقد توسعات شركة جوشى مصر، بالمنطقة الاقتصادية بالعين السخنة، بتكلفة استثمارية قدرها 60 مليون دولار على مساحة 90 ألف متر، حيث بدأ مصنع جوشى مصر فى العمل بمنطقة العين السخنة فى عام 2014  لتصبح طاقته الإنتاجية السنوية بحلول عام 2017 بإجمالى 200 ألف طن.

جاء ذلك خلال ملتقى الاستثمار المصرى الصينى، الذى عقد مساء أمس بمدينة ينشوان بمقاطعة نينشيا، بحضور المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، ونائب وزير التجارة الصينى، وبدأ الملتقى الصينى المصرى لترويج الاستثمار والتجارة بكلمة افتتاحية لـ"تشيان كيه كينج" نائب وزير التجارة الصينى، ثم ألقى المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة المصرى كلمته مشيداً بالتعاون الثنائى المشترك بين البلدين فى مجالات عديدة أهمها التبادل التجارى والاستثمارات الصينية فى مصر.

وألقى اللواء محفوظ طه كلمته أمام الملتقى مرحباً بزيادة الاستثمارات الصينية فى مصر، خاصة تلك المقامة فى المناطق الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لافتاً إلى توقيع عقود جديدة لإنشاء كبرى المشروعات الجديدة فى عدة قطاعات داخل منطقة العين السخنة خلال الشهور المقبلة.

وأشار محفوظ خلال كلمته إلى أهم المشروعات التى قامت بها مصر وتقوم بها حاليا خلال فترة الرئيس عبد الفتاح السيسى، والتى تتضمن العاصمة الإدارية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومشروع استصلاح المليون فدان ومشروعات قومية آخرى فى البنية التحتية كإنشاء أكبر 7 محطات لتوليد الكهرباء، فضلاً عن أن الناتج القومى الإجمالى لمصر بلغ 4.3% يستهدف وصوله إلى 6% حتى عام 2020.

وتابع نائب رئيس الهيئة للمنطقة الجنوبية كلمته أن أهم ما يميز المنطقة الاقتصادية والتى تعتبر منصة فريدة فى قلب العالم أنها تحوى مجموعة من الأنشطة البحرية والخدمات اللوجستية ومراكز التوزيع فى منطقة واحدة، لافتاً إلى وجود مزايا وحوافز فى المنطقة تقدمها وتمنحها للمستثمرين، منها الحوافز المالية وغير المالية، وتتمثل الحوافز المالية كالضرائب والجمارك، فالمنطقة معفاة تماماً من الجمارك إلا فى حالة التصدير للسوق المحلية، فتكون الجمارك على المكون الأجنبى فقط، أما الضرائب فهى طبقا لقانون الاستثمار الموحد الذى أصدرته مؤخراً وزارة الاستثمار ليتم تصنيف المنطقة "أ" بموجبه يتم تخفيض الضرائب على الدخل 50%.

وأعلن محفوظ أنه بعد توقيع عقد توسعات جوشى للمصانع وخطوط الإنتاج بالعين السخنة، ستنضم قريباً مجموعة شركات شاندونج روى لصناعة المنسوجات وميناء شنجداو إلى المنطقة الاقتصادية، موضحا أن هناك حوافز تتركز فى مجموعة الاتفاقيات التجارية بين مصر وعدد من الدول العربية والإفريقية والأوربية، والتى تتيح سرعة وسهولة تبادل منتجات هذه الدول وتمنحها تخفيضات تزيد من حجم التبادلات التجارية، هذه الاتفاقيات تسهل نفاذ المنتجات إلى مليار و600 مليون نسمة.

وإليكم نص كلمة اللواء محفوظ طه نائب رئيس الهيئة..
السيد معالي الأمين العام للحكومة الشعبية نينشيا هوي 
السادة الوزراء الأفاضل،،
الحضور الكريم..
إنه لشرف عظيم لي أن أقدم كلمة في وسط هذا الجمع المميز وفي هذا الملتقى الهام، فدعوني أتوجه بالشكر والتقدير لأصحاب الدعوة الكريمة ولكل من جعل هذا ممكناً.
إن اشتراكنا في هذا الحدث الفريد يعكس مدى عمق العلاقات الثنائية بين مصر والصين والتي تمتد جذورها إلى منتصف القرن الماضي في عهد الزعيمين الخالدين "ماوتسي تونج" وجمال عبد الناصر، ونمت هذه العلاقة وتطورت إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية خلال الست عقود الماضية حتى وصلت إلى مداها في عهد الزعيمين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وفخامة الرئيس"شين جين بينج".
 
معالي الأمين العام ....السادة الحضور 
لقد وصلتنا رسالة الصين العظيمة ..فدعوتنا إلى هذا الملتقى ودعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأمس لحضور الفعاليات على هامش تجمع دول البريكس، وقبلها دعوة مصر في قمة مجموعة العشرين تعني رسالة واضحة مفادها أن باباً واسعاً قد تم فتحه في سور الصين العظيم لإتاحة الفرصة للبلدين للعبور إلى آفاق جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي.
 
جئت إليكم لأقدم منصة جديدة للتعاون الاقتصادي بين مصر ثاني أكبر الاقتصاديات في إفريقيا والعالم العربي وبين الصين العظيمة ثاني أكبر اقتصاديات في العالم ،وهذه المنصة الجديدة هي المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والتي تضم:
6 موانئ على البحرين المتوسط والأحمر 
390 كم2 من المناطق الصناعية والتجارية واللوجستية والخدمية المتكاملة تقع على ضفتي قناة السويس الممر الملاحي الرئيسي لحركة البضائع المنقولة بحراً بين الشرق والغرب والشمال والجنوب وفي قلب مبادرة الحزام الواحد بل وتعتبر نقطة الاتصال الرئيسية بين الحزام الواحد والطريق الواحد ،كما أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بنظام اقتصادي مفتوح وحوافز مالية وغير مالية  تقدمها للمستثمرين بالمنطقة ،وتربطها اتفاقيات تجارية مع دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا والدول العربية ودول شمال وشرق افريقيا تكفل دخول صناعاتها ومنتجاتها إلى أسواق هذه الدول بدون جمارك والتي يبلغ عدد سكانها مليار و300 مليون نسمة.
 
نحن كمنطقة لدينا قصص نجاح حقيقية في التعاون بين مصر والصين منها على سبيل المثال لا الحصر مجموعة تيدا مصر والتي تعتبر أكبر مطور صناعي في منطقة قناة السويس، ومجموعة مصانع جوشي للفيبر جلاس التي تمددت وتوسعت وصدرت منتجاتها إلى أوروبا وإفريقيا دون جمارك تقريبا، وقريبا ستنضم مجموعة شركات شاندونج روي لصناعة المنسوجات وميناء شنجداو إلى منطقتنا الاقتصادية.
 
معالي السيد الأمين العام ..السادة الأفاضل 
أنه من خلال هذه الملتقيات الاقتصادية الهامة تستطيع تحويل آمالنا إلى حقيقة وخلق مسارات جديدة للتعاون الاقتصادى المستمر وحدودنا حتى السماء ونحن واثقون بأن خططنا التنموية في مكانها الصحيح.
دعونا نعمل سويا كشركاء لوضع آلية جديدة للتعاون الدولى المستمر والبناء من أجل بناء اقتصاد عالمى أكثر عدالة و توازناً لصالح نمو ورخاء الشعبين المصرى والصينى، ونتطلع أن تكون المنطقة الاقتصادية كما كانت دائماً المنطقة المحورية في مبادرة الحزام والطريق.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق