ضمن حملة لنقابة الأطباء.. نصائح طبية ونفسية لاستقبال أول أيام الدراسة للأطفال

الخميس، 07 سبتمبر 2017 03:51 م
ضمن حملة لنقابة الأطباء.. نصائح طبية ونفسية لاستقبال أول أيام الدراسة للأطفال
أطفال - أرشيفية
آية دعبس

عرضت النقابة العامة للأطباء، الفيديو الأول لحملتها التى أطلقتها تحت عنوان «التوعية الصحية للمرضى»، عددا من النصائح الطبية والنفسية لاستقبال أول يوم دراسة للأطفال، وطرق جذب الطفل للذهاب إلي المدرسة دون خوف أو بكاء.

 

وتقدم النصائح الطبية والنفسية، الدكتورة إيمان جابر استشارى الطب النفسى ومدير إدارة طب نفسى الأطفال والمراهقين بالأمانة العامة للصحة النفسية.

 

قالت إيمان، إن أول أيام المدرسة للأطفال، نتيجة لعدم وجود خلفية لديهم عن المدرسة، يشكل قلق كبير بالنسبة إليهم، بخلاف القلق الذي يشعر به ذويهم نتيجة لوجود الطفل لفترات طويلة بعيدة عن البيت لأول مرة، مشيرة إلي أنه لابد من استغلال أول أسبوعين لتمريرهم بشكل طبيعي، ليصبح توقيت دخول المدرسة محبب للطفل، وأن يحب الحديث مع والدته عما حدث له داخلها.

 

وأضافت إيمان:« لا يجب أن يقتصر الحديث عن المدرسة حول الجانب الدراسي فقط، خاصة أن المدرسة ليست فقط دراسة وأداء الواجبات والجلوس داخل الفصل، فهى حياة كاملة يعيشها الطفل، والتعليم جزء منها، لذا لابد من إكساب الطفل العديد من المهارات لاستقبال الدراسة، أبرزها المهارات الاجتماعية لسهولة تعمله وتعاونه مع الأطفال فى الفصل، خاصة إذا كان طفل وحيد».

 

وأشارت إلي أنه من المفضل أن تترك الأم طفلها، فترة للعب وسط مجموعات والاشتراك فى أنشطة جماعية وسط أطفال غير معروفين له، والتواجد بالقرب منه لمساعدته، بجانب تنمية مهارة الاستماع لديه، لسماع كافة ما يدور حوله فى المدرسة، من خلال توجيه مجموعة من الطلبات له ومنحه فرصة لتنفيذها، أو اللعب من خلال الطلب منه أن يغمض عينيه،  والاستماع للأصوات والتمييز فيما بينهم.

 

وأكدت على ضرورة أن تعلم الأم طفلها، أنه ليس فى حاجه لمساعدة أحد أثناء وجوده فى دورة المياة، وأن هناك أجزاء فى جسده ليس من المسموح لأحد الاقتراب منها أو الإطلاع عليها، بجانب طرق التعبير عن مشاعرة سواء الخوف أو الفرح أو القلق، لطلب المساعدة من الأم أو المعلمة.

 

أما عن الوداع قبل النزول، فقالت:« أحيانا تشكو الأمهات من بكاء الطفل قبل تركه للمنزل، ولعلاج تلك المشكلة، يمكن إجراء روتين يومى للفترة التى تسبق نزله للمدرسة، كاللعب أو الغناء، فقد يساعد ذلك فى إبعاد الأفكار السلبية عن تفكيره أو مخاوفه من ترك المنزل».

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق