أحمد الجار الله & عبد الله العذبة.. الأول يدعو للوحدة الخليجية والثاني يتطاول على الجوار

الأحد، 10 سبتمبر 2017 12:30 م
أحمد الجار الله & عبد الله العذبة.. الأول يدعو للوحدة الخليجية والثاني يتطاول على الجوار
أحمد الجار الله & عبد الله العذبة
محمود علي

شتان بين الإعلام الوطني والإعلام المضلل، بينهما الكثير من الاختلافات، فالأول يعمل جاهدًا على الوحدة ونزع الانقسام وتوطيد العلاقات بالخارج والثاني يبث الفتنة ويتطاول على دول الجوار، الأول يتمثل في إعلام حر ينبذ الخلافات ويحاول إعادة المنطقة العربية إلى ريادتها كالإعلامي احمد الجارالله رئيس السياسة الكويتية والثاني يتمثل في إعلام الخراب الذي يزرع كل ما هو فاسد ظنًا منه ان هذا الأمر لصالح بلده كالإعلامي عبد الله العذبة رئيس تحرير صحيفة العرب القطرية.

أحمد الجارالله

في الآونة الأخيرة ارتفعت أسهم رئيس تحرير السياسة الكويتية، أحمد الجارالله، وذلك بسبب قراءته الجيدة للأحداث على الساحة، خاصة الأزمة القطرية مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.

وكتب الجار الله مؤخرًا على حسابه بموقع «تويتر» أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سعى خلال 90 يومًا إلى إعادة قطر للسرب الخليجي وتحمل المتاعب من رحلاته المكوكية، مضيفًا أن: «بيان الخارجية القطرية مختلف عن حوار الأمير تميم مع ولي العهد السعودي.. قطر قراراتها بيد أكثر من جهة مطلوب من تميم أن يحزم أمره يحكم أو يترك».

وتابع الجار الله: «لا أدري لماذا وصفت وزارة الخارجية القطرية ومعها قناة الجزيرة اتصال تميم بأمر من الرئيس الأمريكي.. هذه مهانة للأمير تميم وكأن اتصاله مفروض عليه».

ويعتبر «الجار الله» من اوائل الصحفيين العرب الذين اتخذوا موقفًا قويًا من جماعة الإخوان الإرهابية، حيث كثيرًا ما وجه رسالة قوية لتميم بن حمد، أمير قطر، محذرًا إياه من دعم جماعة الإخوان وأذناب اليهود الذين يحاولون إلحاق الأذى بالشعوب العربية، كما أنه دائمًا ما يؤكد على مكانة مصر ودورها في فرض الاستقرار بالمنطقة، وأنها تقود دورا قياديًا في مكافحة الإرهاب والدول الداعمة له، وكانت له تدوينة تقول: «عذرا يا مصر، لقد كذبناك فى موضوع قطر وكنا نظن أنك تبالغين فى خلافك مع الحالمة قطر».

عبد الله العذبة

على النقيض تمامًا فان عبد الله العذبة رئيس تحرير صحيفة العرب القطرية، دائمًا ما يصدر عنه تصريحات متناقضة، هائجة ومشتعلة وتثير الفتن في المنطقة العربية، فمن ظهوره قبل وقت  للتحريض ضد أمير الكويت، مطالبًا المواطنين البدون بالثورة على الحاكم، إلى افتعاله الأزمات مباشرة ومطالبته قبل فترة بعزل «الأمير الكويتي» وعائلته «آل الصباح» من السلطة خلال عام 2013.

التناقض ظهر جليا في عام 2017، عندما خرج عبد الله العذبة بوجه أخر، وغير قناعته تماما عن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلال الأزمة الأخيرة بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وقطر، حيث أكد أنه بلسم الجروح، ورجل إطفاء المنطقة.

من جانب أخر فانه دائم التطاول على الرياض، حيث أكد أن خلافات مجلس التعاون تشغل السعودية عن المخاطر شمالها وجنوبها، وبعد الأزمة الخليجية الأخيرة، ألمح عبد الله العذبة بالتهديدات التي تطال بالمملكة العربية السعودية سواء من قبل ميلشيا الحشد الشعبي شمالا، أو الحوثيين جنوبا، وزعم أن الرياض تترك العدو الحقيقي والتفتت إلي قطر من أجل تحقيق انتصارات على الدوحة، وفق قوله، مما دفع المغردين تدشين هاشتاج «العذبة يهدد السعودية»، للتعبير عن غضبهم عما بدر من العذبة وتهديده المباشر للمخاطر التي تحيق بالمملكة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق