الرئيس السيسي يؤكد على أهمية العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة

الإثنين، 11 سبتمبر 2017 02:36 م
 الرئيس السيسي يؤكد على أهمية العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة
لرئيس عبد الفتاح السيسي والفريق أول جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الفريق أول جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية، وذلك بحضور الفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بالإضافة إلى القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة بالقاهرة.

وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أكد أهمية العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة، والتى تعد محوراً رئيسياً للتعاون القائم بين البلدين.

 ورحب الرئيس  في هذا الإطار بانطلاق فعاليات التدريب المصرى الأمريكى المشترك "النجم الساطع 2017" والذى يقام خلال الفترة من 10 إلى 20 سبتمبر بقاعدة محمد نجيب العسكرية، مشيراً إلى ما يعكسه هذا التدريب من أهمية وعمق التعاون العسكرى بين البلدين خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب تضافر الجهود للتصدى للتحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.

واستعرض الرئيس خلال اللقاء الجهود التي تبذلها مصر على صعيد مكافحة الإرهاب على الأصعدة المختلفة، من خلال تبنى استراتيجية شاملة تراعى فيها الأبعاد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بجانب العسكرية والأمنية، سعياً لاقتلاع تلك الآفة من جذورها، ومواجهة التهديدات التي تفرضها على مصر والمنطقة والعالم بأسره، فضلاً عن التصدي للدول والجهات التي تقوم بدعم الإرهاب وتمويله، مع ضرورة مواجهة كافة المنظمات الإرهابية دون انتقائية.

وأضاف المتحدث الرسمى أن قائد القيادة المركزية الأمريكية أكد حرص بلاده على استمرار تطوير علاقات الشراكة مع مصر وتعزيز التعاون معها، معرباً عن ترحيبه باستئناف تدريبات النجم الساطع، ومؤكداً أهميتها في تعزيز جهود البلدين في مواجهة التحديات المشتركة وعلى رأسها خطر الإرهاب.

وأشاد قائد القيادة المركزية الأمريكية بمحورية دور مصر فى المنطقة، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بتعزيز علاقاتها الاستراتيجية معها.

كما أعرب عن تقديره للجهود المصرية فى مكافحة الإرهاب، مشدداً على أهمية هذا الدور في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتناول اللقاء  آخر التطورات على صعيد الأزمات التى تمر بها المنطقة، حيث أكد الرئيس أهمية استمرار العمل على التوصل إلى حلول سياسية لمختلف تلك الأزمات، والحفاظ على المؤسسات الوطنية بالدول التي تشهد هذه الأزمات، وصون سيادتها ووحدة أراضيها ومُقدرات شعوبها، حتى يمكن استعادة الاستقرار بالمنطقة وتوفير مستقبل أفضل لشعوبها.

 

1
 
2

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة