اليوم .. محاكمة ناشط تايوانى بتهمة «التخريب» فى الصين

الإثنين، 11 سبتمبر 2017 04:48 م
اليوم .. محاكمة ناشط تايوانى بتهمة «التخريب» فى الصين
محكمة - صورة أرشيفية

اعترف ناشط تايوانى مؤيد للديموقراطية أمام محكمة صينية الاثنين بتهم "التخريب" الموجهة اليه، خلال محاكمة وجهت اليها منظمات الدفاع عن حقوق الانسان انتقادات حادة، ومن شأنها تأجيج التوتر بين بكين وتايبيه.
 
وقد مثل لى مينغ-شيه المتهم بسبب مقالاته التى تدافع عن الديموقراطية وتنتقد الحزب الشيوعي، مع المتهم الصينى الآخر بينغ يوهوا، امام محكمة وسيطة فى اقليم هونان (وسط)، كما يتبين من شريط فيديو بث على موقع المحكمة للمدونات الصغيرة.
 
وفى شريط الفيديو، يظهر لى مينغ-شيه برأسه الحليق، وهو يعترف بتهم "التخريب ضد سلطة الدولة" الموجهة اليه، وبكتابة المقالات المسيئة ونشرها على الانترنت.
 
وخلص لى الى القول "اعرف انى كنت انتهك القانون الصينى من خلال تصرفي... أعترف بذنبى وأعرب عن أسفي".
 
كان هذا الموظف فى منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوق الانسان، اعتقل فى اذار/مارس خلال رحلة الى الصين، ومنع من إجراء اى اتصال بذويه خلال شهور طويلة.
 
واكدت السلطات الصينية اخيرا انها وضعته فى الاعتقال، للاشتباه فى انه "عرض الامن القومى للخطر".
 
واوضح لى مينغ-شيه فى إجابته على أسئلة المدعى انه كتب المقالات المعنية لحساب بينغ يوهوا الذى عمد الى نشرها على الانترنت، وأنه التقاه مرارا فى الصين.
 
احتشد انصار لى مينغ-شيه خارج المحكمة فى مدينة يويانغ، كما يتبين من صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. ووصلت زوجته ووالدته الاحد الى اقليم هونان لحضور المحاكمة.
 
وذكرت منظمة العفو الدولية غير الحكومية ان لى مينغ-شيه كان يؤيد منذ فترة طويلة فى الصين، ناشطين وجمعيات منبثقة من المجتمع المدني.
 
من جهتها، أوضحت الهيئة التايوانية لحقوق الانسان، "انه كان يتقاسم على الانترنت التجارب الديموقراطية التايوانية" مع متتبعيه الصينيين الذين دأب على تزويدهم بالكتب.
 
وقال باتريك بون، الباحث فى منظمة العفو الدولية، ان اللغة التى استخدمها المتهمان "للاعتراف" بجرائمهما "تشبه كثيرا مفردات الحكومة الصينية".
 
واعتبر ان ما يحصل "محاكمة صورية". واضاف ان "من المستحيل ان تكون هذه المحاكمة عادلة وفقا للمعايير الدولية".
 
وتؤجج حالة لى مينغ-شيه من جهة اخرى، التوترات بين الصين وجزيرة تايوان المستقلة منذ 1949 لكن بكين تعتبرها جزءا من أراضيها ضمن سياسة الصين الواحدة.
 
ورفضت الحكومة الصينية مرارا تسليم تايبيه تفاصيل حول وضع المواطن التايوانى والمآخذ عليه.
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق