تقرير خطير لمدير برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن يكشف: الإخوان كونوا شبكة قوية من عملائهم في أوروبا.. اخترقوا المجتمع النمساوي.. «أيمن على» عاد إلى مصر ليعمل مستشارا لمرسي.. والجماعة أفسدت عقول أطفالنا

السبت، 16 سبتمبر 2017 01:40 م
تقرير خطير لمدير برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن يكشف: الإخوان كونوا شبكة قوية من عملائهم في أوروبا.. اخترقوا المجتمع النمساوي.. «أيمن على» عاد إلى مصر ليعمل مستشارا لمرسي.. والجماعة أفسدت عقول أطفالنا
اعضاء مكتب الارشاد
عنتر عبداللطيف

أجاب تقرير مكون من 60 صفحة على كيفية اختراق الإخوان للمجتمع فى النمسا وهو التقرير الصادر بدعم من وزارة الخارجية بدعم من صندوق التكامل النمساوي والمكتب الفيدرالي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب.

وكشف التقرير وجود شبكة قوية للإخوان فى أوروبا، والدور الرئيسي للجماعه في الاستيلاء على كل المنظمات والأشخاص المؤثرين في حياة المهاجرين المسلمين في النمسا، وفق التقرير.

التقرير جرى تنفيذه بالتعاون مع معهد دراسات الشرق الأدنى بجامعة فيينا وكتبه الدكتور لورينزو فيدينو، الخبير الإيطالي – الأميركي في شؤون جماعة الإخوان ومدير برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن.

اللافت أن الدكتور لورينزو فيدينو عمل مستشاراً في تقرير الحكومة البريطانية الذي صدر عام 2014.. «صوت الأمة» تنشر التقرير الخطير وجاء  ابرز ما فيه كالتالى:

 انتشرت جماعة الإخوان المسلمين، التي تأسست في مصر في عام 1928، في العديد من البلدان الغربية منذ أواخر سنة وأوائل 1960. 1950.

والهدف من جماعة الإخوان المسلمين هو الأسلمة التدريجية للمجتمعات وتحقيقا لهذه الغاية، أنشأ الاتحاد الإسلامي شبكة من المنظمات الاجتماعية والمؤسسات التعليمية والشركات في العديد من البلدان الأوروبية. في العديد من دول الشرق الأوسط، مثل مصر والإمارات العربية المتحدة، تم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين على أنه منظمة إرهابية.
 
 
ارهاب-اوروبا
صورة أرشيفية لضحايا الإرهاب فى أوروبا 

ونظرا لشبكاتهم القوية وبنيتهم المحترفه، فإن مؤيدي أيديولوجية جماعة الاخوان المسلمين أو منظماتهم المرتبطة بها ارتباطا وثيقا قد أصبحوا علي اتصال وثيقا و على نحو متزايد بالنخب الغربية داخل المجتمع الإسلامي في الغرب في العقود الماضية «فضلا عن ديناميكية تعبئة الشبكات الجهادية. لأول مرة، تبين دراسته وجود جماعة الاخوان المسلمين وشبكة تواصلها في النمسا».

يتمثل الدور الرئيسي للجماعه في التعليم كذلك بالاستيلاء علي كل المنظمات والأشخاص المؤثرين في حياة المهاجرين المسلمين في النمسا، وبما أن معهد تعليم الدين الاسلامي هو المسؤولة عن تدريب معلمين الدين الإسلامي فهو يتأثر بلا شك بتأثير المدربين الإسلاميين، يؤكد فيدينو أن العقل الإسلامي هو عنصر أساسي في حياة المهاجرين المسلمين في النمسا. «كما لعبت المنظمات والأشخاص الذين لهم صلات بالجماعة دورا مركزيا في جذب طالبي اللجوء من البلدان ذات الغالبية المسلمة في النمسا في السنوات الأخيرة. رغم إن طموحاتهم تتعارض مع إجراءات السياسة النمساوية، لأن قيمهم تتناقض مع القيم الدستورية للنمسا»، هذا ما يؤكد فيدينو.

تهدف جماعة الإخوان المسلمين إلى تقسيم المجتمع النمساوي وتعزيز نفوذ الإسلام السياسي لذلك ستحدث المواجهة الحرجة مع رفض للإسلام بسبب فوبيا الإسلام وهذا يذهب بنا الي طريق تبرير العنف- وهو موقف محفز لوجود بيئة للتطرف كما يلاحظ زيادة الحوادث المعادية للمسلمين في السنوات الاخيره ايضا في النمسا
 
من داخل الدوائر الإسلامية يتم التجاهل عن عمد لزيادة انتشار سياسة «نحن ضدك» المستخدمة. من قبل المتطرفين الإسلاميين في أوروبا «خصوصا في ظل الارتفاع الحاد في التطرف الإسلامي في أوروبا حيث يجب الخوف من أن نشر رواية المسلمين على أنهم ضحايا».

كما تعد النمسا في الأساس «بيتاً آمناً» ونقطة انطلاق إلى بلدانهم الأصلية. ومثال على ذلك«أيمن علي» الذي عمل لعدة أعوام كبير أئمة في غراتس ثم عاد إلى موطنه في مصر ليتولى منصب كبير مستشاري الرئيس مرسي - فى إشارة إلى المعزول محمد مرسى - وبالنسبة لآخرين أصبح تحويل الثقافة الدينية - السياسية في النمسا هدفاً في حد ذاته. ووصل البعض إلى مناصب متحدثين رسميين بين الحكومة النمساوية ومواطنيها المسلمين. لقد أفسد معلمو المدارس التابعون لـ «الإخوان» الذين يحصلون على رواتب من الحكومة النمساوية، عقول الأطفال بخطاب شوفيني.

 
 

اقرأ أيضا:

الإرهاب يهاجم أوروبا.. حادث طعن في ألمانيا وسقوط جرحى

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق