الرهان على انبي .. نجاح طرح الشركة بالبورصة يحدد مصير برنامج الطروحات الحكومية

الإثنين، 25 سبتمبر 2017 11:59 ص
الرهان على انبي .. نجاح طرح الشركة بالبورصة يحدد مصير برنامج الطروحات الحكومية
سوق الأوراق المالية - أرشيفية
هدى خليفة

استقرت الحكومة على الدفع بشركة انبي لتكون أولى الشركات ضمن برنامج الطروحات الحكومية، بناءًا على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في نوفمبر الماضي ، بضرورة طرح حصص من شركات قطاع الأعمال بسوق الأوراق المالية . 
 
ومن المنتظر أن يشهد الربع الأول من العام المقبل طرح حوالي 24 % من أسهم شركة انبي ، بقيادة التحالف الثلاثي الذي سيتولى عملية بيع وترويج جزء من أسهم شركة انبي للبترول على رأسه "سي آي كابيتال" و جيفريز إنترناشونال ليميتد، وبنك «الإمارات دبي الوطني». 
 
ولعل نجاح طرح إنبي بالبورصة يعد شرطًا أساسيًا لتحديد  مصير باق الطروحات الحكومية الأخرى ، فوفقًا لمصدر مسؤول بالبنك المركزي فإن طرح بنك القاهرة أيضا مرهون بنجاح طرح انبي .
 
ومن المتوقع أن تبلغ حصيلة طرح انبي بالبورصة ما بين 100- 150 مليون دولار ، ويبلغ رأس مال الشركة المصرح به حوالي 600 مليون دولار ، فيما يبلغ رأس املال المدفوع نحو 200 مليون دولار .
 
وحققت إنبي صافي أرباح قيمتها 1.092 مليار جنيه خلال العام 2016 ، كما حققت إيرادات بنحو 4.985 مليار جنيه .
 
وأكدت الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار، على أن الحكومة ستحتفظ بالحصة الحاكمة فى هذه الشركات المطروحة ، موضحة أن برنامج طرح الشركات الحكومية بالبورصة ، سيساعد بشكل كبير على تنشيط البورصة المصرية وإضافة قطاعات جديدة فيها وزيادة سيولة سوق رأس المال، وتطوير الشركات وعمل هيكلة مالية لها وتنشيط استثماراتها، وتعزيز الشفافية والحوكمة فى التعامل مع أصول الدولة وشركاتها، وجذب الاستثمار الخارجى، وتنويع مصادر الدخل للدولة
 
كما أشارت الى أنه يجري حاليا، تقييم لعدد 540 شركة من شركات قطاع الأعمال العام، لاختيار الشركات التي تُحقق أرباحا، للدفع بها في برنامج الطروحات الحكومية بالبورصة، موضحة أن القطاعات التي تندرج تحتها الشركات هي قطاعات البترول والإسكان.
 
من جانبهم أكد خبراء سوق المال أن شركة إنبي لديها مركز مالي قوي وتدر العملة الصعبة ، كما أن طرح جزء من أسهمها في البورصة سيكون له مردود ايجابي على سوق المال بأكلمه وسيزيد من أحجام السيولة ، متوقعين نجاح طرح أسهمها وأن الوقت الذي تم تحديده يعد جيدا ، على ان يكون اداء العملة الخضراء قد شهد استقرارا ، كذلك خفض أسعار الفائدة والمتوقع تخفيضها قبل نهاية 2017 . 
 
وشركة إنبي تعد أحد أهم شركات قطاع البترول التي اقتربت على إتمام عامها الأربعين، حيث تأسست عام 1978 كشركة مساهمة مصرية، ولم تعمل شركة إنبي في مصر فقط، ولكنها صارت شركة عالمية في صناعات الغاز والبترول وتقديم الخدمات الهندسية والإنشاءات وغيرها من المجالات، حيث إن للشركة فروع في 15 دولة هي: (سوريا، السودان، الإمارات، السعودية، العراق، ليبيا، الأردن، الجزائر، قطر، عمان، الكويت، اليمن، لبنان، إيطاليا، أمريكا).
 
وقد أنجزت الشركة منذ نشأتها نحو 860 عملا ومشروعا في مجالات البترول والغاز وغيرها، وبلغ رأس مال الشركة المدفوع نحو 200 مليون دولار، والمصرح به نحو 600 مليون دولار؛ وتمتلك الهيئة العامة للبترول 97% من أسهمها، فى حين تمتلك شركة بتروجيت 2 % من الأسهم، و1% يمتلكها صندوق الإسكان والخدمات الاجتماعية للعاملين بقطاع البترول.
 
كما تساهم شركتا إنبي وبتروجيت بنسبة 40% (28 مليون دولار) لكل منهما في شركة الشرق الأوسط للصهاريج وخطوط أنابيب البترول (ميدتاب)، وتساهم شركة إنبي في شركة ميدور الشرق الأوسط لتكرير البترول بنسبة 10%، وفي شركة إبروم – المصرية لتشغيل وصيانة المشروعات بنسبة 10%، وشركة كارجاس الغاز الطبيعي للسيارات 20%، وشركة بتروجيت المشروعات البترولية والاستشارات الفنية 2%، وشركة بتروسيف الخدمات البترولية للسلامة والبيئة 35%، وشركة خدمات البترول البحرية 6%، وشركة إيبيك العالمية لصناعة المواسير 10%، وشركة روجتك الإقليمية لنقل تكنولوجيا البترول والغاز 10%، وشركة بتروسبورت المصرية للخدمات الرياضية 19.78%، وشركة فجر المصرية للغاز الطبيعى 8.3%، وشركة السويس لمهمات السلامة 10%، وشركة مهارات الزيت والغاز 10%، وشركة روربمبن مصر 11%، وشركة المصرية لإنتاج الإسترنكس 15%، وشركة واحة باريس للمياه الطبيعية 25%، وشركة المصرية الصينية لتصنيع منصات حفر البترول 12.5%، وشركة المصرية الهندية لإنتاج البوليستر 7%، وشركة المصرية لإنتاج ثنائى ميثيل الإيثر 15%، وشركة المصرية لتطوير مواقع البترول 25%، وشركة خليج سرت لمشروعات الغاز 24.5%، وشركة إنفنسيس مصر لنظم العمليات 25%، وشركة سيناء للغاز 20%، وشركة العالمية لتصنيع مهمات الحفر 15%، وأيضا شركة تنمية للبترول.
 
وتعمل الشركة بعدة مشروعات هامة، لعل أضخمها مشروع إنتاج الإيثلين، فشركة تويو اليابانية تقوم بدور المقاول العام لمشروع إنتاج الإيثلين، بتكلفة تصل إلى 600 مليون دولار، وتعمل معها شركتا إنبي وبتروجت، بطاقة إنتاجية 460 ألف طن سنويًا، فيما تقوم شركة إنبي بمفردها بتنفيذ مرافق المشروع بالكامل، بتكلفة تبلغ 150 مليون دولار.
 
كما تقوم الشركة حاليًا في مشروع استرجاع الغازات بالسويس عن طريق إنشاء وحدة بطاقة استيعابية تصل إلى 211.111 طن فى السنة لاستخلاص 68.111 طن بتوجاز سنويًا، ومشروع وحدة إنتاج الأسفلت الجديدة بشركة السويس لتصنيع البترول 2014 – 2017 من خلال إنشاء وحدة جديدة لإنتاج الأسفلت بطاقة 3211 طن يوميا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق