عبدالحكيم عبدالناصر لـ"صوت الأمة": والدي لم يستورد الطعام.. وحديث عمرو موسى عن 25 يناير غير حقيقي

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017 01:44 ص
عبدالحكيم عبدالناصر لـ"صوت الأمة": والدي لم يستورد الطعام.. وحديث عمرو موسى عن 25 يناير غير حقيقي
نجل الزعيم جمال عبد الناصر ومحررة صوت الأمة
دينا الحسيني

كشف المهندس عبد الحكيم نجل الراحل جمال عبد الناصر، تفاصيل حياه أسرة الرئيس الأسبق، قائلا:" تربينا على امتيازات داخل المنزل بخلاف ذلك، كنا نعيش حياة طبيعية مثل أصدقائنا في المدرسة وطعامنا كان طعام مثل طعام أي أسرة مصرية، مثل الخضار ولحمة وأرز أو سمك أو فراخ ولا نستورد طعاما من الخارج كما ذكر عمرو موسى في كتابه".
 
وأضاف نجل عبد الناصر، في تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة" : "والدي عام 58 أصيب بمرض السكر والوالدة كانت تحذر من الأطعمة المضادة للسكر وكانت تخفي تلك الأطعمة حفاظا على صحة الوالد وعند السفر كان يصطحب معه جبنة قريش ولم يحدث أن استورد والدي طعاما من سويسرا أو غير ذلك".
 
نجل الزعيم جمال عبد الناصر (1)
 
وبشأن ما إذا كان قد قرأ كتاب عمرو موسى، قال: أنا لم أقرأ كتاب عمرو موسى ولكن سمعت أنه قال إنه جزء من التنحي كان مرتب وهذا شيء غير مقبول خاصة من عمرو موسى الذي عاصر هذا اليوم فكيف يدعي أن التنحي كان تمثيلية فهل جنازته كانت مرتبة أيضا والتي خرج فيها الملايين!، وبعد 40 عاما من وفاة عبد الناصر هل خروج ثوار 25 يناير 2011 بلافتات صور جمال عبد الناصر كان مشهد تمثيلي!.
 
 
ورفض نجل الزعيم الراحل، ما جاء بمذكرات عمرو موسى التي قال فيها عمرو موسي إن ثورة 25 يناير سببها فشل الأنظمة السابقة منذ 52 حتى يناير 2011، قائلا: "هذا غير حقيقي لأن ثوره 25 يناير كانت قائمة على عبد الناصر واللي خرجوا خرجوا بصور عبد الناصر".
 
وأوضح أن أخر عمل  يحسب لمنظومة جمال عبد الناصر كان حرب أكتوبر 73 التي بدأت من حرب الاستنزاف وأخر وزارة كانت لها علاقة بمشروع جمال عبد الناصر كانت وزارة عزيز صدقي التي طورت الصناعات.
 
وحول تأييده للرئيس السوري بشار الأسد قال:  أنا أؤيد أي شخص ضد الجماعات التكفيرية والإرهابية، ومصر النهاردة خدت نفس الخط وقفت أمام الجماعات الإرهابية من أجل بقاء الدولة.
 
وفيما يتعلق مسلسل الجماعة وحديثه عن حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، قال: لا أرى أنه أساء لعبد الناصر لأنه كان يتساءل هل بايع عبد الناصر الإخوان في بداية حياته وانا أرى أن جمال عبد الناصر قال مرتين في عام 62 بمناسبة مرور 10 أعوام على الثورة وقال لجريدة بريطانية إنه كان قريب للجماعة لكن مكنش منهم والمرة الثانية في حلوان عام 65 بعد المؤامرة وقال نفس الكلام.
 
وتابع نجل عبد الناصر:" وحيد حامد اشتغل على اللقاء الثاني في 65 وهي نقطة تفصيلية وفي النهاية جمال عبد الناصر رفض أفكار الإخوان لأنه شخص متمرد لن يقسم على الولاء والطاعة إلا لمصر وليس للجماعة، والمسلسل أظهر مؤامرة 54 للاغتيال في حقيقتها بجميع من اشتركوا فيها حتى محمد نجيب الذي بارك محاولة الاغتيال في المنشية ودوره لا يقل عن دور المرشد، ولكن لن انسى دوره أنه وضع رأسه على كتفه وقت الثورة وراهن على حياته وقتها وقام بدور محوري وهذا ما يحسب له وبعد المؤامرة لم يتعرض للإيذاء واستبعد فقط تقديرا لدورة في الثورة.
 
 
نجل الزعيم جمال عبد الناصر (2)
 
 
 
واستطرد نجل عبد الناصر: فترة انتخابات 2012 كنت مبتعد عن حمدين لأنه دخل على قوائم الإخوان فبعدت عنه ووقت الانتخابات كلمني أصدقاء مشتركين مع حمدين منهم خالد يوسف وكان الانتخابات فيها 2 إخوان و2 مبارك وواحد طالع بيقول إنه على مباديء عبد الناصر  فطلبوا منا دعم حمدين فللضرورة أحكام وافقت بشرط المسيرة تخرج من ضريح جمال عبد الناصر ونتعهد بأن يسير حمدين على مباديء هذا الرجل وتقابلنا في اليوم التالي كان يوم جمعة وانطلقت المسيرة وكان وقتها التزام تام حتى إعلان النتيجة وحصل على ملايين الأصوات وفوجئت بعد ذلك أن حمدين اتصل بالإخوان ورايح يقابل عبد المنعم أبو الفتوح فرفضت.
 
وقال: بعد فوز الإخوان وجدت تنسيقات ولما عملوا لجنة جبهة الإنقاذ حمدين كلمني قولتله دي جبهة إنقاذ مرسي ومن أيام الاتحادية حتى 30 يونيو كنا في ميدان التحرير ورفضنا أن نتركه أنا ومصطفي الجندي وكان مسؤول اللجان في جبهة الإنقاذ ولما تفاوض في فض الميدان مصطفي الجندي رفض طلب الإخوان وفي الوقت ده لم أرى حمدين بالميدان.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق