البطولات الصامته والنصر

السبت، 07 أكتوبر 2017 10:13 ص
البطولات الصامته والنصر
جيهان مديح تكتب:

في زمالة كلية الدفاع الوطنى  لقاء نقل الخبره من أجمل أيام الدراسه نتقابل مع عظماء لهم دور ومكانه في تاريخ الانتصارات وهاهو السادس من اكتوبر الذى يحاول اليهود طمس التاريخ يحاولوا بإستماته تغير النصر لمصر الي الهزيمه وتغير الهزيمه لإسرائيل الى النصر معتمدين على السوشيال ميديا ولكن التاريخ لايمحو فبشهادة رجالهم في لجنة اجرنات تشهد على ذلك 
 
انتصارتنا وبطولاتنا الصامده تحكى لهم كيف انتصرنا بقوه وعزيمة المقاتل المصرى 
المقاتل المصرى الذي رسم وحفر على الصخر انتصاراته وبطولاته 
 
تقابلت مع رجل من رجال أكتوبر اللواء بحرى نبيل عبد الوهاب أحد رجال البحريه المصريه الذين دمروا السفينتين " داليا " و " هيدروما " بميناء إيلات الإسرائيلي نوفمبر 1969 ،تدمير الرصيف الحربي بميناء إيلات الإسرائيلي مايو 1970 .
 
* تدمير مجمع البترول الرئيسي لحقل بترول بلاعيم أكتوبر 1973.
 
18 عملية عبور مع الجيش الثالث أثناء حرب الإستنزاف والتي جسدت بطولاته  هو و زملاؤه في فيلم الطريق إلى إيلات من إخراج  المبدعه إنعام محمد علي،  وبالرغم من انه عمل درامى ضخم الا انه لم يجسد حقائق كثيره حدثت بالفعل أثناء تدمير ميناء ايلات ولكن الفيلم جسد بطولة اللواء نبيل عبد الوهاب بطولته النادرة حين سحب جثمان زميله الرقيب بحري فوزي البرقوقي لمسافة 16 كم حتى ساحل الأردن.
 
أضاف اللواء نبيل عبد الوهاب  بأن البرقوقي مات بتسمم أكسجين وليس كماذكر في الفيلم الطريق الي ايلات انه مات من الخوف او باطلاق رصاص عليهم لانه لو اطلق عليهم الرصاص لكانوا ماتوا جميعاً ولم تنجح العمليه وحكى لنا انه رغم شعور الشهيد البرقوقى  بالتعب تحت الماء، فقد أصر على وضع اللغم في آخر المركب، و كان يمكنه أن يتجنب الوفاة لو صعد للسطح ليستنشق الهواء، و لكنه آثر استكمال الغطس كي لا تنكشف العملية و تفشل، ضاربا أعلى مثل في التضحية و الفداء. 
 
حين سؤل حول كيف تمكن من تحدي قوانين الطبيعة و تجاوز القدرات البشرية، و سحب جثمان الشهيد الوحيد في عملية إيلات الأولى، الرقيب بحري محمد فوزي البرقوقي، لمسافة 16 كيلومتر، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البحرية في العالم، و هل أصابك التردد للحظة في منتصف المسافة؟؟.. أجاب القبطان نبيل عبد الوهاب:
 
 أنني لم أستطع أن أترك جثمان رفيقي لكي يظهره الإسرائيليون في التليفزيون متفاخرين بتمكنهم من قتله، و حتى لا تشوب تلك العملية الأسطورية شائبة، كلا لم أتردد للحظة و أنا أسحب جثمانه كل هذه المسافة و في ظل هذا الخطر الداهم
 
تحيه لهذا الرجل الذى جعلنا في هذا اليوم تنساب دموعنا فخراً وعزه حرب أكتوبر المجيدة ستظل حاضرة ولن تغيب عن أذهان الشعب المصري أبد الدهر  مهما حاول اليهود الصهيانه طمسها بل نستطيع القول بأنها ستظل في عقول وأذهان العالم أجمع، وأنها ستظل شاهدة على عظمة وعزيمة وكبرياء الشعب المصري .
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق