ليس متدينا بطبعه

الأربعاء، 11 أكتوبر 2017 08:04 م
ليس متدينا بطبعه
نهوند سري

كنت أتصفح الإنترنت ووقع نظري على فيديو لمذيع يقوم بعمل بعض اللقاءات العشوائية مع أشخاص في الشارع الكوري ويسألهم عن إذا توجد لديهم ظاهرة التحرش!! ..
 
المفاجأة كانت في الردود التي باتت في حد ذاتها مستغربة من السؤال؛ فالفتيات جاوبن أن ذلك نادر الحدوث وربما بنسبة مرة في السنة إذا حدث، بينما أجاب بعض الشباب الكوري غير المتدين بطبعه أنهم لا يقومون بأفعال كهذه لأن هذا الفعل خطأ كبير في بلادهم وتعدٍ على حق الآخر. 
 
وهنا أتاني تساؤل: إذن ماذا عن شبابنا المتدين بطبعه؟ لماذا لا ينظرون لهذا الفعل بالمثل؟ لماذا يعطون لأنفسهم الحق في التعدي علي حرية وأمن الآخر؟ لماذا نبرر لأنفسنا ونلوم الآخر على أخطائنا، حتى وإن كانت الظروف كحجج مثل تأخر سن الزواج والحالة الاقتصادية؟ وهل هذا مبدأ من الأساس؟ وإذا كان، ما هي العواقب إذا عُمم على قضايا أخرى؟!!
 
كارثة مجتمعية وازدواج فكري منتشر لدى البعض منا في الشارع المصري وحان وقت التخلص منها وتطبيق القانون بكل حسم وردع..
 
وختاماً أوجه رسالتي لهذا النموذج.. عذرا أيها الذكر حان وقت تحملك مسئولية أفعالك ربما تنجح بأن تصبح رجلا في مجتمع ليس متدينا بطبعه.

تعليقات (2)
مبدع
بواسطة: نواف يونس
بتاريخ: الخميس، 12 أكتوبر 2017 08:17 ص

قلم صحافي ممتاز بس نفسه قصير

هبل
بواسطة: كافو
بتاريخ: الخميس، 12 أكتوبر 2017 07:04 م

ايه الهبل اللى نزل على الناس ده مفيش حاجة اسمها متدين بطبعه او مجرم بطبعه التدين هو الدين واذا لفم يتعلم الطفل منذ الصغر الحلال والحرام والصح والخطأ سيتساوى عنده الاثنان ولكن فى مجتمعنا من الذى الذى سيعلم الطفل دينه الحمد لله فقدنا هذا فى المدارس بنسبة 100% فالمدرس نفسه ليس عنده لادين ولا ضمير والمنزل الاب يعمل حتى منتصف الليل حتى بالكاد يستطيع هو واسرته العيش من غلاء الاسعار الذى يارب انتقم ممن كان السبب فيه والام ايضا نزلت الى الميدان لتكافح بجانب زوجها وكان الله فى عون الاولاد بلا مربى

اضف تعليق