السادة المرتشون.. من يحكم ثقافة العالم؟

الخميس، 12 أكتوبر 2017 12:48 م
السادة المرتشون.. من يحكم ثقافة العالم؟
اليونسكو
إسراء سرحان

تحدث الثقافة عندما تكون منسابة في عروق الناس مع دمائهم، فتصبح حياتهم هي ثقافتهم وثقافتهم هي حياتهم، فهي ممارسة وليست تنظير، فوز المرشح القطري بالجولة الأولى والثانية والثالثة بانتخابات مدير جديد لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، يجعلنا نطرح على أنفسنا سؤال.. هل تختلط الثقافة بالمال؟

إن لم يكن المعيار الأساسي في هذه الانتخابات هي الثقافة والتاريخ الحضاري، فبأي معايير منحت 18 دولة تصويتها لـ"حمد بن عبد العزيز الكواري"، المستشار بالديوان الأميري ووزير الثقافة السابق لدولة قطر، التي ليس فقط تدعم بدورها الإرهاب، بل فهي لا تمتلك أي معيار ثقافي يذكر، يليق بتولي مثل هذا المنصب، لا مقارنة بأكثر دولتين حاصلين على التصويت بجانبها، ولا يذكر دون مقارنه بأحد.     

جمهورية مصر العربية

ثقافة مصر تعود إلى سبعة آلاف سنة من التاريخ، فلقد كانت مصر القديمة من بين أوائل الحضارات، التي حافظت على استقرار الثقافة بها، كما اثرت ثقافات أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

تمتاز مصر بإرث حضاري وتاريخي عظيم، وتحوي أثار تاريخية تقدر بثلث آثار العالم مما جعلها تعد مقصدا سياحيا فريدا للسياح من كل بقاع العالم، وهناك الكثير من المتاحف المصريه، والمعابد ومن أهم هذه الآثار:

الأهرامات

تم بناؤها من الفترة بين 2630 و 1530 قبل الميلاد، فهي مباني ضخمة جدًا، فبنيت من أجل الحفاظ على جثث الموتى.

معبد الأقصر

ويقع هذا المعبد في مدينة الأقصر الواقعة على الضفة الشرقية من نهر النيل، وبني عام 1400 قبل الميلاد في عهد الأسرة الثامنة عشر والتاسعة عشر من عهد ملوك مصر الفرعونيّة، وسبب بنائه هو عبادة آمون رع، وزوجته موت، وابنهما خونسو.

معبد الكرنك

وهو عبارة عن عدة معابد، يقع في غرب طيبة، وقد شيد من الطوب اللبن، ويعد هذا المعبد من أكبر المعابد على وجه الأرض.

معبد الرأس السوداء

يقع في شرق الإسكندرية، وهو معبد صغير الحجم، بني في نصف القرن الثاني للميلاد، واكتشف عام 1936م.

معبد أبو سمبل

ويقع في محافظة أسوان في الجهة البريّة الغربية من نهر النيل، وقد شيد المعبد ما بين 1290 إلى 1224 قبل الميلاد، والمعبد قد نحن كاملاً في صخور الجبل.

هرم هوارة

يقع في الجنوب الشرقي لمحافظة الفيوم، في قرية هوارة، وشيد في عهد الملك الثالث أمنمحات.

تمثال الملكة نفرتيتي

وهذه الملكة هي زوجة الفرعون أخناتون، وتميزت نفرتيتي بأنّها أشهر نساء العالم وأجملهنّ، وتمثالها مصنوع من الحجر الجيري، وقد نحت على يد النحات تحتمس عام 1345 قبل الميلاد، وعثر عليه عام 1912م.

تل العمارنة

وتقع في محافظة المنيا الواقعة في وسط صعيد مصر في الجهة البرية الشرقية لنهر النيل، وتل العمارنة هي عاصمة شيّدها الملك أخناتون.

معبد حتحور

وقد بني في عهد الملك سنوسرت الأول، وشيد لعبادة الآلهة حتحور التي هي سيدة الفيروز.

المسلة

يوجد في دولة مصر ثمانية مسلات فرعونية قديمة، وهي عبارة عن برج أو عمود نحيف ذو  أربعة جوانب، واستخدم لأغراض الكتابة، ونقش الرسومات الدينية والملكية.

فرنسا

الوزارة الفرنسية الحديثة صاغها "شارل ديجول" عام 1959، وأول وزير وقتها كان الأديب "أندريه مارلو"، الذي طبق ما جاء في الدستور الفرنسي "حق الجميع في الثقافة"، فأسس المراكز الثقافية في كل أنحاء فرنسا، ودعم الفنون بكل أنواعها حتى الفنون الحديثة، لكنه اعتمد فكرة الثقافة المحافظة.

في عهد الرئيس "فرانسوا ميتران" تولى وزارة الثقافة "جاك لانج" الاشتراكي والسياسي والقانوني من أعوام 1981 إلى 1986، ومن 1988 إلى 1992، الذي فتح المجتمع الفرنسي على كل ثقافات العالم بكل اتجاهاتها، ومن أشهر تصريحاته "الثقافة والاقتصاد معركة واحدة"، فقد فعل رعاية الحكومة للفنون وطبق ديمقراطية الثقافة عمليا، وفي عام 1989 نفذ برنامجا معماريا ضخما لتجديد المكتبة الوطنية، ومتحف اللوفر، ومعهد العالم العربي، وغيرها من معالم الثقافة فى فرنسا.

في الفترة من 1993 إلى 1995 تولى وزارة الثقافة "جاك توبون"، الذي اهتم بإصدار مجموعة من القوانين عرفت بـ"قوانين توبون"، للحفاظ على اللغة الفرنسية في الإعلانات "كل الإعلانات الأجنبية يجب أن تحتوى على ترجمة باللغة الفرنسية"، والبث الإذاعي "8% من الأغنيات يجب أن تكون فرنسية".

ميزانية الوزارة 0.9 % من ميزانية الدولة، وبنود إنفاقها واضحة، وتحتاج موافقة البرلمان، وأي إهدار فيها يقابله حساب برلماني عسير.

وزارة الثقافة القطرية

تاريخ الوزارة أو محاولات تأسيسها لا يتخطى 40 عام، لم يكن لدى قطر وزارة ثقافة، بشكل منفصل حتى عام 2008، ومحاولات تأسيسها أيضا لم تبدأ سوى في عام 1967، حيث أنشئت وزارة الثقافة والفنون والتراث في منتصف عام 2008.

عدد المواقع الأثرية المدرجة في قائمة التراث العالمي

في عام 2013، احتفت إمارة قطر ومازالت حتى الآن بإدراجها لأول موقع اثري لها في اليونسكو، وهو مدينة الزبارة الأثرية، ويعد الموقع الوحيد لقطر في قائمة أي تراث عالمي.

المتاحف الأثرية

تعتمد قطر بشكل أساسي على تكوين متاحف حديثة، وليس لديها سوا متحف وحيد قديم تم افتتاحه عام1975، ويرجع تأسيس معظم المتاحف الأخرى في أوائل التسعينيات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق