الانتقادات الأميركية الخمسة للاتفاق النووي الإيراني

الجمعة، 13 أكتوبر 2017 02:58 م
الانتقادات الأميركية الخمسة للاتفاق النووي الإيراني
ترامب

عبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب بوضوح عن معارضته للاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 في عهد سلفه الديموقراطي باراك أوباما ووصفه بأنه "عار".. في ما يلي أبرز الانتقادات الاميركية الخمسة لدى ادارة الجمهوريين:
 
- بند الغروب 
يعتبر هذا البند "الخلل الاكثر وضوحا" بحسب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.
 
فالاتفاق الموقع في فيينا بين طهران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) لضمان ان البرنامج النووي الايراني لا يهدف الى صنع القنبلة الذرية يتضمن عبارة بالانكليزية هي "بند الغروب" (سانسيت كلوز) تنص على ان بعض القيود التقنية المفروضة على الانشطة النووية تسقط تدريجيا اعتبارا من 2025.
 
واعتبر تيلرسون أن "هذا الأمر لا يؤدي سوى إلى إرجاء المشكلة الى وقت لاحق" قائلا "يمكننا تقريبا البدء بالعد العكسي للحظة التي سيتمكنون فيها من استئناف قدراتهم النووية". وبالتالي، فإن واشنطن تطالب باطالة امد القيود بشكل دائم.

- عمليات تفتيش مقيدة جدا 
ركزت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة نيكي هايلي حملتها في هذا المجال مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة مراقبة تطبيق الاتفاق، بالقيام بعمليات تفتيش أوسع نطاقا واقوى في مواقع عسكرية عدة. والفكرة هي ان ايران قد تكون تحتفظ ببرنامج نووي عسكري سري رغم التقارير الجيدة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
لكن مراقبة الالتزامات الايرانية تعتبر عموما بين الاشد في العالم. ورفضت طهران فرضية عمليات تفتيش مواقع عسكرية، متهمة واشنطن "بالبحث عن اعذار" لتمزيق النص.
 
- اتفاق فضفاض
استخدمت نيكي هالي هذه العبارة وركزت على إبراز الثغرات المفترضة في الاتفاق. وحجتها هي التالية: على غرار المصارف التي يتعين على الدولة تعويمها خلال الازمة الاقتصادية لانها "كبيرة جدا" ولان انهيارها يمكن ان يسقط النظام المالي بأسره، فإن المجموعة الدولية أعدت الاتفاق بشكل يجعل من المتعذر انتقاد طهران حتى بسبب انشطتها غير النووية، والا فإنه ينهار.
 
وقالت الدبلوماسية "بنظر المدافعين عن الاتفاق، فان كل شيء في علاقتنا مع النظام الايراني اصبح مرتهنا بمسالة الحفاظ على الاتفاق".
 
كما شككت في مشكلة اخرى في النص الذي تم التفاوض عليه لفترة طويلة. وقالت "سواء ارتكبت ايران انتهاكا كبيرا او صغيرا، فان الاتفاق لا ينص سوى على عقاب واحد وهو اعادة فرض العقوبات". واضافت "وفي حال اعادة فرض العقوبات، فان ايران تصبح معفية من كل التزاماتها".

- البرنامج البالستي 
اضافة الى الاتفاق الذي أقرت الولايات المتحدة حتى الان بان ايران تحترمه "تقنيا،، ترغب واشنطن في التطرق الى انشطة غير نووية تقوم بها ايران وتعتبرا "مسيئة". وقال تيلرسون "الاتفاق لا يشكل سوى جزء من قضايا عدة يجب ان نعالجها في علاقتنا مع ايران".
 
واعتبرت الادارة مرارا ان الايرانيين ينتهكون "روحية" الاتفاق الموقع عام 2015 لان الاتفاق كان هدفه تشجيع الاستقرار والامن في المنطقة. والانتقاد الاول يستهدف البرنامج البالستي الايراني غير المحظور بموجب اتفاق فيينا رغم ان القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي صادق بموجبه على الاتفاق، يطالب طهران بعدم تطوير صواريخ اعدت لتحمل رؤوسا نووية.
 
وفي أوج صراع القوة مع الولايات المتحدة، أشار الجيش الإيراني في الأونة الأخيرة إلى تجربة صاروخ جديد يمكن أن يطال إسرائيل، العدو اللدود للجمهورية الإسلامية، وقواعد أميركية في المنطقة.
 
- دور طهران في الشرق الأوسط 
عبر الرئيس الاميركي وإدارته عن الأسف لأن التقدم الذي تحقق عبر اتفاق العام 2015 لم يجعل من إيران "جارة" أفضل في الشرق الأوسط.
 
ولائحة الاعتراضات طويلة كما تعددها وزارة الخارجية الاميركية: "الدعم المادي والمالي للإرهاب"، و"التطرف"، و"مساعدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد"، و"فظاعات ضد الشعب السوري"، و"الدور المزعزع للاستقرار" في دول أخرى (دعم حزب الله في لبنان والمتمردين الحوثيين في اليمن)، و"العداء القوي لاسرائيل"، و"التهديدات المتكررة لحرية الملاحة"، و"القرصنة المعلوماتية"، و"انتهاكات حقوق الإنسان"، و"الاعتقال العشوائي لرعايا أجانب".
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة