"معلمون ضد التطرف".. مبادرة لمكافحة التطرف داخل السجون الإسبانية

الإثنين، 16 أكتوبر 2017 11:41 ص
"معلمون ضد التطرف".. مبادرة لمكافحة التطرف داخل السجون الإسبانية
مرصد الأزهر
منال القاضي

تنشر مرصد الأزهر للغات الإسبانية تقرير يتضمن مدى تضاعف الأجهزة الأمنية الإسبانية من جهودها في مجال مكافحة الإرهاب وتضييق الخناق على المتطرفين ومنع أعمال العنف.

ووفقًا لبيانات وزارة الداخلية الإسبانية فإنه منذ أحداث مدريد في عام 2004 اعتقلت قوات الأمن حوالي 733 شخصًا على علاقة بالتهديدات الإرهابية ما بين الإعداد لتنفيذ هجمات وتجنيد عناصر متطرفة جديدة.

هذا وتحتجز السجون الإسبانية من إجمالي هؤلاء المعتقلين في الوقت الحالي قرابة الثلاثمائة متطرف، الأمر الذي يشكل خطرًا كبيرًا حال عدم تمكن السلطات الإسبانية من إعادة تأهيل هؤلاء المتطرفين وتهيئتهم للاندماج مجتمعيا.

من جانبها، تعمل مدرسة "سيبر ريتامار"، وهي مدرسة داخل أحد مراكز السجون - على تشجيع مشروعٍ بحثيٍ رائدٍ في هذا المجال، هدفه الرئيس تصميم نموذج تعليمي موجّه للوقاية من التطرف بكافة أشكاله، ويطلق على هذا المشروع اسم "سيتيبال"، وهو جزء من مبادرة "إيراسموس" الأوروبية، ويضمُّ هذا المشروع خمس دول وهي: إسبانيا وفرنسا وألمانيا والمجر وتركيا.

وقد شارك في هذا المؤتمر ممثلون عن قوات الأمن وجامعة ألمرية ووفد التعليم في المجلس الأندلسي وعدد من الإخصائيين في مجالات أخرى.

ويرى مرصد الأزهر أن هذه المبادرة تعد أحد الحلول الجيدة المقترحة لمكافحة التطرف، ويؤكد المرصد كذلك أنها مبادرة طموحة لأنها تهدف إلى إيجاد نموذج يمكن تطبيقه في البلدان ذات النظم القانونية والثقافية المختلفة، وفي مواجهة التطرف ذي الطبيعة المتنوعة، وبالتالي فإن معالجة مشكلة التطرف من أكثر من زاوية هي من أنجح الطرق لمواجهة هذه الظاهرة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق