المنظمات الدولية تدين قرار منع "النعيمي" من السفر.. العفو الدولية: إجراء مسيس لعقابه على آرائه السلمية.. "مركز الخليج" يدعو الدوحة لرفع الحظر دون أي شروط.. وملف قضية الصحفي محمد فهمي يفضح "قضاء تميم"

الجمعة، 20 أكتوبر 2017 06:36 م
المنظمات الدولية تدين قرار منع "النعيمي" من السفر.. العفو الدولية: إجراء مسيس لعقابه على آرائه السلمية.. "مركز الخليج" يدعو الدوحة لرفع الحظر دون أي شروط.. وملف قضية الصحفي محمد فهمي يفضح "قضاء تميم"
وزير العدل الأسبق الدكتور نجيب النعيمي- أرشيفية

أبدت منظمة العفو الدولية امتعاضها من قرار قطر منع الناشط الحقوقي ووزير العدل الأسبق الدكتور نجيب النعيمي من السفر، دون إبداء أي أسباب، معتبرة إدراج النعيمي على قوائم الممنوعين من السفر «إجراء مسيسا» لعقابه على آرائه السياسية السلمية عبر حسابه على موقع «تويتر»، والتي تنتقد حكومة الدوحة في كثير من المناسبات.

 

كانت السلطات القطرية قد منعت المحامي نجيب النعيمي من السفر دون إبلاغه بالأسباب التي دعتها لاتخاذ ذلك القرار، مكتفية برسالة نصية تبلغ فيها وزير العدل الأسبق بمنعه من السفر وسط احتجاجات منظمات حقوقية دولية. وخاطب النعيمي، مكتب علي بن فطيس المري النائب العام في الدوحة، طالبا توضيح أسباب منعه من السفر دون أن يتلقى ردا.

 

والنعيمي محام «مرموق» في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وسبق له الدفاع عن الشاعر محمد راشد العجمي، إلى جانب سجناء الرأي، بالإضافة إلى أنه كان أحد أعضاء فريق الدفاع عن الرئيس السابق صدام حسين، كما تقلد منصب وزير العدل. وسجن العجمي بين عامي 2011 و2016 بتهمة التحريض على نظام الحكم على خلفية قصيدة تناولت أحداث الربيع العربي وتضمنت انتقادا لأمير البلاد السابق الشيخ حمد بن خليفة كتبها في 2010.

 

في غضون ذلك، دعا «مركز الخليج لحقوق الإنسان» إلى رفع حظر السفر عن النعيمي دون أي شروط، مطالبا في الوقت نفسه بضمان ممارسة جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في قطر عملهم المشروع دون خوف من الانتقام. وطالبت منظمات حقوقية تطالب السلطات القطرية بإلغاء قرارها بإدراج الحقوقي القطري الدكتور نجيب النعيمي على قوائم الممنوعين من السفر.

 

ودأب النعيمي، طوال سنوات على تبني قضايا جدلية داخل قطر وخارجها بما في ذلك قضايا تخص العمال الأجانب أو الوافدين قبل أن تكشف تقارير غربية معاناتهم، كما مثل الشاعر القطري محمد العجمي المعروف أيضا بابن الذيب خلال محاكمته بتهمة تأليف وإلقاء قصيدة اعتبرتها سلطات الدوحة مسيئة إلى أميرها وهي القضية التي صدر فيها حكم بالسجن 15 عاما.

 

وتضمن ملف قضية محمد فهمي أمام القضاء الكندي شهادات خطية من كبار موظفي قناة الجزيرة السابقين ومحضر محادثة مسجلة بين أعضاء جماعة الإخوان وبعض الطلاب المتهمين بالتآمر مع الجماعة الإرهابية لاختلاق أخبار تخص مصر يعززان موقف الدكتور نجيب النعيمي الناشط الحقوقي القطري الرافض لعدم حيدة النظام القضائي.

 

يذكر أن النعيمي أفاد في شهادة خطية أمام محكمة كندية تنظر دعوى الصحفي السابق في قناة الجزيرة محمد فهمي بأن محاكم بلاده «لا يمكن الوثوق بها».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق