حادث الواحات في صحافة الأحد.. حمدي رزق : دين أبوهم اسمه إيه.. والقصاص: إعلام قطر انتظر الفرصة للاحتفاء بنجاح الإرهابيين

الأحد، 22 أكتوبر 2017 01:44 م
حادث الواحات في صحافة الأحد.. حمدي رزق : دين أبوهم اسمه إيه.. والقصاص: إعلام قطر انتظر الفرصة للاحتفاء بنجاح الإرهابيين
حمدي رزق
محمد الشرقاوي

 
اهتمت الصحف المصرية، الصادرة صباح اليوم الأحد، بتفاصيل حادث الواحات، والذي أسفر عن استشهاد 16 شرطيًا وإصابة آخرين، جراء عملية إرهابية نفذها عناصر متطرفة.

الكاتب الصحفي حمدي رزق، في مقال نشرته صحيفة المصري اليوم، بعنوان: " «عايزين جنازة ويشبعوا فيها لطم»!"، قال: "دين أبوهم اسمه إيه؟! اللى فتحوا القلب لخيول العدو (من قصيدة جمال بخيت)، أعمى يقودُ بصيرًا لا أبا لكمُ، قد ضلَّ من كانت العميان تهديه، كلاب عقورة شمتانة، وحوائط فيسبوكية متسخة، وبوم أسود على شجر الزقوم ينعق فى الفضاء الإلكترونى، أحاديث البهتان التى تصدر عن عميان القلوب لا تغير ما فى القلوب، وعبدالودود على الحدود صامد ورابض، ولابد من يوم معلوم.

تحدث رزق عن الروايات التي تداولتها صفحات التواصل الاجتماعي حول الحادث، معتبرها خيانة وتدليس للرأى العام، كذلك المتاجريين بالأحداث والنحيب الكاذب على تراب الوطن، قائلًا: "والدماء ساخنة، والشباب يخوضون المعركة، نصب كل منهم نفسه خبيرا عسكريا على فيسبوك، وخبيرا أمنيا على تويتر، وثعلبا من ثعالب الصحراء، يفسفسون فى البراح، ويتطوعون بالأرقام، ويهرفون بالتقصير، ويقصفون الجند بما فى أنفسهم من غل، عاوزين جنازة ويشبعوا فيها لطم".

وفي صحيفة اليوم السابع، تحدث الكاتب الصحفي أكرم القصاص، في مقال بعنوان: " المعلومات والتوقعات أهم خطوات المواجهة مع الإرهاب"، عن المعلومات التي تم تداولها عن حادث "الواحات"، قال: " سواء كانت عملية الجمعة بالواحات، كمينًا أو هجمات، فهى تشير إلى تقاطعات نوعية، وتستدعي تطوير نظام المعلومات، وسد أي ثغرات يمكن أن تخدم الإرهابيين، وفي المقابل لا يمكن لأي مواطن حقيقي إلا أن يساند القوات المسلحة، والشرطة في حربهما مع عدو غادر. ومن عاصروا موجات الإرهاب في التسعينيات، يعرفون أنه كلما تلقت التنظيمات هزائم، تسعى لتنفيذ عمليات لها صدى إعلامي".

وأضاف: "أنه كان المتوقع أن يحاول الإرهابيون تنفيذ عملية كبيرة، تصنع ضجيجًا إعلاميًا، وتمنح إعلام قطر فرصة للاحتفاء بنجاح الإرهابيين، وذلك بعد أشهر تراجعت فيها العمليات الإرهابية، كما وكيفا، مع الأخذ فى الاعتبار أن الإرهاب محصور فى مربعات محددة شرقًا وغربًا، وكلما تلقت التنظيمات الإرهابية ضربات فى العريش تسعى دائما للخروج وليس هناك غير الصحراء الغربية، وخلال أربع سنوات كانت هناك عملية الهجوم على كمين الواحات.. وهو ما يشير إلى وجود تشابك وإتصال بين مسارات الإرهاب فى الغرب والشرق.. يضاف إلى ذلك الدور الذى تقوم به قناة الجزيرة، وأخواتها التركية من ظهير إعلامي، ومساندة للعمليات دعاية وتأييدًا".

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق