سفيرة ترامب لدى الأمم المتحدة تزور جنوب السودان لدفع عملية السلام

الأربعاء، 25 أكتوبر 2017 11:07 ص
سفيرة ترامب لدى الأمم المتحدة تزور جنوب السودان لدفع عملية السلام
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكى هيلى

تصل السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي لجنوب السودان اليوم الأربعاء، للقاء رئيس جنوب السودان سلفا كير، لمناقشة معاناة اللاجئين من جنوب السودان في اثيوبيا وهو ما أغضب هيلي.

وبعدما زارت هيلى لاجئين من جنوب السودان فى جامبيلا بغرب إثيوبيا أمس الثلاثاء واستمعت إلى قصص العنف الذي فروا منه تساءلت أمام مجموعة صغيرة من الصحفيين "كيف يمكن للمجتمع الدولى أن يسمح لهذا الوضع بالاستمرار؟"

وحذرت الأمم المتحدة من أن الحرب الأهلية فى جنوب السودان توفر "أرضا خصبة" للإبادة الجماعية.

ونفت حكومة كير مزاعم الأمم المتحدة حول وجود تطهير عرقي.

وقالت هيلى التي ستكون أكبر مسؤول فى إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يزور جنوب السودان "سيتعين فى وقت ما محاسبة الرئيس كير على المآسى التى سببها لهؤلاء الناس".

وذكرت امرأة فى مخيم نجويل للاجئين لهيلى إنها أجبرت على أكل لحم طفلها بعدما انتزع منها وألقى به فى النار.

وقالت امرأة أخرى إنها أجبرت على أكل لحم "عدوها"، وبينما كانتا تتحدثان انخرطت نساء أخريات فى المكان فى البكاء.

وقالت هيلى "فقدت صوابى وأنا خارجة من المخيم، إن هذا الصراع من صنع البشر ولقد ألحق رجل واحد ضررا كبيرا بالكثيرين للغاية وهذه حقيقة مفجعة".

وردا على سؤال عما ستقوله لكير قالت هيلى "لا أعرف... لأننى أعتقد أن ما كنت سأقوله ربما يعتبر الآن لا شيء مقارنة بما أود قوله".

وتدفق قرابة 350 ألف شخص على جامبيلا منذ سقوط جنوب السودان فى براثن الحرب الأهلية عام 2013 أى بعد عامين فقط على استقلاله عن السودان. ونحو 90 فى المئة من هؤلاء نساء وأطفال وهم بالأساس من عرق النوير.

واندلعت الحرب بسبب نزاع بين كير، وهو من عرق الدنكا، ونائبه السابق ريك مشار وهو من النوير، وتسبب الصراع فى مجاعة فى مناطق من جنوب السودان وأجبر ثلث السكان أى نحو أربعة ملايين شخص على الفرار من منازلهم.

وتزور هيلى أيضا إثيوبيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية ضمن جولة تستمر أسبوعا ويأمل دبلوماسيون أن تسلط الضوء على خطط إدارة ترامب تجاه أفريقيا.

وانهار اتفاق هش للسلام فى جنوب السودان العام الماضى ولم تفلح جهود دولية لدفع الأطراف المتناحرة إلى الدخول فى محادثات جديدة.

وتبحث الولايات المتحدة سبل الضغط على كير فى سبيل السلام لكن هيلى قالت يوم الاثنين إن سحب المعونة قد لا يجدى نفعا.

وفرضت واشنطن عقوبات العام الماضى على اثنين من كبار مسؤولى جنوب السودان والقائد السابق للجيش فى البلاد بسبب أدوارهم فى الصراع والفظائع التى ارتكبت فى حق المدنيين وهجمات على بعثات دولية فى جنوب السودان.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق