مارجريت عازر تقود ثورة تشريعية لمواجهة زواج القاصرات

السبت، 28 أكتوبر 2017 12:57 م
مارجريت عازر تقود ثورة تشريعية لمواجهة زواج القاصرات
مارجريت عازر
مجدى حسيب

تعتبر النائبة مارجريت عازر وكيل لجنة حقوق الانسان، أحد النماذج الإيجابية تحت قبة البرلمان، والتى ظهرت من خلال تبنيها للكثير من القضايا الهامة وعلى رأسها زواج القاصرات، والتى أكدت مواجهته من خلال قانون رفع سن زواج الفتاة، لمواجهة ظاهرة زواج القاصرات، مشيره إلى أن مشروع قانون رفع سن الزواج يلقى ترحيبًا كبيرًا من النواب، وخاصة فى ظل انتشار هذه الظاهرة.

وفى سياق آخر اهتمت النائبة بنقص العمالة الفنية، وحاولت مواجهة ذلك من خلال طلب إحاطة عاجل لوزراء التربية والتعليم والتعليم الفنى الدكتور طارق شوقى، والقوى العاملة محمد سعفان، والتجارة والصناعة طارق قابيل، بسبب نقص العمالة الفنية والحرفية الماهرة والمدربة لسوق العمل، والذى أثر بشكل سلبى على التنمية، نظرا للعجز الشديد فى الخبرات الفنية والحرفية نتيجة عدم الاهتمام بالتعليم الفنى والمهنى، الذى تحول لتعليم شكلى، لافتة إلى أن الطالب الحاصل على المؤهل الفنى أو المهنى، أو الشاب المتدرب، أصبح يأخذ شهادة شكلية ولا يحمل معها أى خبرة عملية تساعده على العمل.

 

وطالبت النائبة، بوضع خطة مستقبلية وعاجلة لتوظيف العامل البشرى توظيفا جيدا، عبر تطوير التعليم الفنى والاهتمام بالتدريب المهنى بشكل أكبر، لإعداد كوادر بشرية وكفاءات من الخريجين والمتدربين على مختلف المهن والحرف، بما يتلاءم ويتواكب مع احتياجات سوق العمل الفعلية، فى ضوء التطورات التكنولوجية العصرية الحديثة، لسد الفجوة بين متطلبات سوق العمل والكفاءات الموجودة فعليا، وإحداث نقلة نوعية فى الصناعة المصرية، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التى تُعد سببا مباشرا للنهوض وانتعاش اقتصادات الدول، وعلى سبيل المثال تقوم تجربتا الصين واليابان الناجحتان على استغلال العنصر البشرى فى الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

وفى سياق آخر يأتى النائب عبد الرحمن برعى عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، كأحد النماذج السلبية تحت قبة البرلمان، والذى فى بعض الأحيان تناقضت مواقفه حول التعليم الفنى تحديدا، ومابين أهدارالمال العام فى  ميزانية التعليم الفنى، وعدم جدواه، ومطالبة الحكومة بتكثيف جهودها للنهوض بالتعليم الفنى، سقط برعى فىى حالة من التناقض.

وقد أكد برعى من خلال تصريحات صحفية، أن الميزانية المخصصة للتعليم الفنى تعد إهدارًا للمال العام، لأنها لا تعود بالنفع على الدولة أو الطلاب أنفسهم أو سوق العمل بشكل عام، مطالبًا بضرورة ربط سوق العمل بجميع التخصصات الموجودة فى مجال التعليم الفنى، مشيرا إلى أن التعليم الفنى فى مصر يعانى من الإهمال والتهميش، بداية من عدم وجود تشريعات وقوانين منظمة له، إلى جانب أن المناهج لا تتناسب مع سوق العمل الحالى، وبالتالى فان النتيجة النهائية أن يتخرج الطلاب العديد منهم لا يجيد القراءة والكتابة، لافتًا إلى أن سنوات التعليم التى قضاها الطالب فى المدرسة تعد مضيعة للوقت فقط لأنه لا يستفيد بهذه الفترة.

وعلى عكس التصريح السابق طالب برعى، الحكومة بضرورة تكثيف مجهوداتها للنهوض بالتعليم الفنى والزراعى فى مصر، باعتبارها خطوة هامة نحو تحقيق النهضة الصناعية والزراعية، مشيرًا إلى وجود مبادرة يتبناها مجلس الوزراء وهى إنشاء المجمعات التكنولوجية التابعة لصندوق دعم المشروعات التعليمية، والتى تتم بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبى.

وفى سياق آخر هاجم برعى وزير التربية والتعليم من خلال إحدى حلقات  برنامج "90 دقيقة"، مؤكدا أن خلفية الدكتور طارق شوقي، وزير التعليم، خلفية هندسة اتصالات وليس تعليم، وإن ومعظم مستشاريه ليسوا من أهل التعليم، معقبًا: "وزير التعليم ومستشاريه مراحوش مدارس، هيطوروا المدارس إزاي"، وناشد المسئولين بإنقاذ البقية الباقية من التعليم، واختيار القيادات السليمة للمناصب التعليمية، لافتًا إلى أنه قدم طلبات إحاطة اليوم لوزارة التعليم.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق