فضائح مدراء حملة "ترامب" الانتخابية.. هل تسقط الرئيس الأمريكي في فخ العزل؟

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017 02:30 م
فضائح مدراء حملة "ترامب" الانتخابية.. هل تسقط الرئيس الأمريكي في فخ العزل؟
دونالد ترامب
محمود علي

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة، حملة إعلامية شرسة على خلفية تسليم ثلاثة من مقربيه أنفسهم للسلطات، وهم رئيس حملته الانتخابية السابقة لو مانافورت والمسئول السابق في الحملة ريك جيتس، ومستشار السياسة الخارجية السابق في حملة ترامب،جورج بابادوبولو، وذلك بعد توجيه 12 تهمة إليهم بينها تبييض الأموال والتآمر ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى الرغم من نأي البيت الأبيض الأمريكي بنفسه عن الاعتقالات التي نفذتها السلطات الأمريكية وتوجيه تهم لمساعدين سابقين لترامب وحملته الانتخابية بشأن صلتها بروسيا، إلا أن مراقبون وصحفيون وعلى رأسهم مراسل "البي البي سي" يرون أن هذه الاتهامات قد تكون أكثر ضرراً على الرئيس الأمريكي، لاسيما وأن الآخير يواجهة دعوات في الكونجرس الأمريكي بالنظر في الأطر القانونية لعزله.

وأكد ترامب على تويتر إنه "لا يوجد أي تواطؤ بعدما نفى بول مانافورت المدير السابق لحملة ترامب التهم الموجهة له بالتربح من خلال عمله مع الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش قبل التحاقه بحملة ترامب الانتخابية"، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إنه "ليس هناك أي علاقة بين لائحة الاتهام الموجهة ضد مساعدين سابقين لترامب وحملته الرئاسية".

وفيما يخص قضية مستشار السياسة الخارجية السابق في حملة ترامب،جورج بابادوبولو، وهو المتهم الثالث الذي تم وضعه في الإقامة الجبرية، قالت متحدثة البيت الابيض إن بابادوبولو، الذي أقر بالكذب على محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" حول اتصاله بأستاذ جامعي روسي له علاقات مع مسئولين في الكرملين  "كان دوره محدودا للغاية في حملة ترامب".

وقالت شبكة" سي إن إن" إن مأزق ترامب، يبدو مع قضية بابادوبولوس، أكثر صعوبة من ذلك الذين يواجهه مع الرئيس السابق لحملته الانتخابية، بول مانافورت،لاسيما وان بابادوبولوس أقر بالفعل أمام القضاء بذنبه في تهمة الكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI حول تواصله مع روسيا.

وجاء في الوثيقة القضائية التي نشرها FBI حول الاتفاق الذي توصل إليه مع بابادوبولوس لإقرار الأخير بذنبه أن المستشار السابق قابل شخصا وصف بأنه "بروفسير" في 14 مارس من العام الماضي، وذلك بعدما كان المستشار السابق قد علم بأنه سيتولى منصبا رسميا في حملة ترامب الانتخابية، وأن "البروفسيرالروسي" أبدى اهتماما ببابادوبولوس بعد ذلك.

ويبدو من سياق التحقيقات أن بابادوبولوس أصر على إخفاء المعلومات وممارسة الكذب على عناصر FBI رغم علمه بما قد يتسبب به ذلك من تبعات قانونية عليه، ولكن اهتمامه الرئيسي كان منصبا بمعرفة الفضائح أو "القاذورات" التي تمتلكها روسيا، والتي يبدو من سياق اعترافات المستشار السابق أنها عبارة عن "آلاف الرسائل الإلكترونية العائدة لكلينتون، والتي كانت بحوزة الروس."

وتضيف" سي إن إن" أن خطورة ملف بابادوبولوس على ترامب تنبع من واقع أنه لم يقر بفعلته فحسب، وإنما قدّم أيضا أدلة على تواصله مع كبار المسؤولين في حملة ترامب الانتخابية يكشف لهم فيها عن اتصالاته مع الروس.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق