قالوا عن منتدى شباب العالم: فرصة للتواصل وأكبر قاطرة لدعم السياحة في مصر.. وبرلماني: شباب مصر حظي باهتمام غير مسبوق من السيسي

الأحد، 05 نوفمبر 2017 03:00 ص
 قالوا عن منتدى شباب العالم: فرصة للتواصل وأكبر قاطرة لدعم السياحة في مصر.. وبرلماني: شباب مصر حظي باهتمام غير مسبوق من السيسي
منتدى الشباب العالم
سامي سعيد

رحب عدد من الأحزاب والقوى السياسية بتدشين منتدى الشباب العالمي  المقام حاليا بمدينة شرم الشيخ بحضور الرئيس السيسي ونحو 3 آلاف شاب ممثلين لنحو 60 دولة وعدد من القوى السياسية ونواب البرلمان حيث أكدوا عدد من القوي السياسية أن هذا المؤتمر فرصة كبيرة للتواصل مع شباب العالم  وجذب السياحة  وتسليط الضوء علي الأوضاع الداخلية لمصر في ظل  الحرب الإعلامية  التي تخاض ضد الدولة الإعلامية.

اعتبر الدكتور سعيد حساسين رئيس الهيئة البرلمانية لحزب السلام الديمقراطي بمجلس النواب، منتدى شباب العالم الذى بدأ أعماله اليوم بمدينة شرم الشيخ، قصة نجاح لشباب مصر أمام العالم ، وأكد الدكتور سعيد حساسين فى بيان أصدره اليوم السبت، ثقته فى قدرة شباب مصر الواعد بعد أن حظى بتاييد كبير وغير مسبوق من الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى استغلال مثل هذه الفرص للقيام بدوره ومسئولياته لبناء الدولة المصرية، وتحقيق كل مايتمناه ويأمله الشعب المصرى العظيم من شباب مصر، الذى أثبت قدرته على التفكير والإبداع والإبتكار والتضحية والعطاء .

وقال حاسسين في بيانه، إن أكبر دليل على ذلك مايفعله الشباب الأبطال البواسل داخل قواتنا المسلحة المصرية والشرطة الوطنية الذين لايتوانون لحظة واحدة فى الحفاظ على أمن واستقرار مصر، ومواجهة قوى الإرهاب والشر والظلام ، وأعرب الدكتور سعيد حساسين، عن ثقته فى قدرة شباب مصر على تحقيق أمال وطموحات الرئيس السيسي والشعب المصري، فى إنجاح هذا المنتدى العالمى وتحقيق جميع أهدافه لصالح مصر وجميع دول العالم المشاركة، ليشهد العالم من أرض السلام مدينة شرم الشيخ العالمية، أن مصر بشبابها الواعد قادرة على مواجهة جميع التحديات والمخاطر التى تواجهها.

أشاد حزب المؤتمر بقيادة الربان عمر المختار صميدة ، باهتمام القيادة السياسية بالشباب والحرص على الاستماع لرؤياهم وأطروحاتهم في مختلف المجالات العلمية والتنموية والخدمية، مؤكدًا أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على التواجد وسط الشباب يدعم أهدافهم ويساعدهم فى تحقيق والوصول لأهدافهم وتحقيقها بشكل افضل من أجل بناء الوطن.

وقال رئيس حزب المؤتمر ، إن مؤتمرات الشباب أصبحت سُنة في الدولة المصرية، ولكن مازالت هناك ثقافة التشكيك في كل حدث إيجابي يتم على أرض الواقع ، لافتا أن مؤتمر شرم الشيخ سيعود بكثير من النفع على الدولة، خاصة فيما يتعلق بالتنشيط السياحي وجذب الاستثمارات، وسيبث الطاقة الإيجابية من جديد فى نفوس الشباب، خاصة أن المؤتمر سيركز على النماذج الملهمة على مستوى العالم.

وأوضح أن مشاركة شباب العالم في المنتدى مع شباب مصر يزيد من فرص تبادل الخبرات والثقافات، حيث يتخطى المؤتمر هذه المرة التواصل بين شباب مصر والحكومة أو السلطة التنفيذية إلى التواصل مع أبناء الثقافات المختلفة المشاركة في المنتدى مما يساهم فى بناء وعى الشباب المصري من خلال الاختلاط بثقافات أخرى .

قال المهندس ياسر قورة، مساعد رئيس حزب الوفد للشئون البرلمانية والسياسية، إن منتدى شباب العالم سيقدم للعالم أجمع نماذج من الشباب المصري وعرض انجازاتهم والمعوقات التي واجهتهم، وستكون هناك محاولات حثيثة من أجهزة الدولة للتغلب على تلك العقبات، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تحدثت عن الشباب عقب ثورة يناير إلا أننا لم نجد في الصفوف القيادية أيا من الشباب إلا بعد 30 يونيو ووصول الرئيس السيسي لسدة الحكم، فبعدها بدأ الحديث بشكل جدي عن الشباب ودورهم.

وأوضح قورة في بيان له اليوم السبت، أن هناك خطة حقيقية وآليات تتبناها الدولة للشباب وتدعيم وجودهم في كافة الأماكن، لافتا إلى أن جهاز الرقابة الإدارية يرشح الشباب وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن المنتدى يحمل ترويجا ضمنيا للسياحة والأمن في مصر، وله مردود كبير على الشعب إذ يعطي لمصر دعاية في أكثر من 52 دولة، كما أنها توصل رسالة للعالم تتعلق بالنواحي الأمنية خاصة في المنتجعات الرئيسية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات.

وأضاف "مساعد رئيس حزب الوفد"، أن الرسالة الأولى ظهرت من الاعلانات لهذا المنتدى هي رسالة السلام للعالم أجمع، و هناك نوعًا من التجاوب في الفكر الأوروبي ظهر مع مصر خاصة بعد 30 يونيو، فتغيرت أفكار فرنسا وبدأت ببيع السلاح لمصر، أيضا ألمانيا وايطاليا،  وهناك تقارب في وجهات النظر.

وشدد على ضرورة استعراض البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة الذي يشرف عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي شخصيًا، وما حققه على صعيد إنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولي المسئولية السياسية والمجتمعية والإدارية في الدولة، من خلال تأهيلها بأحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمي واختبار قدراتها على تطبيق الأساليب والطرق الحديثة بكفاءة عالية لتكوين نواة حقيقة لمجتمع يفكر ويتعلم ويبتكر.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق