غادة عجمى VS محمد المسعود

الأحد، 05 نوفمبر 2017 10:20 م
غادة عجمى VS محمد المسعود
النائبة غادة عجمى
مجدى حسيب

تعتبرالنائبة غادة عجمى وكيل لجنة العلاقات الخارجية، أحد النماذج الإيجابية تحت قبة البرلمان والتى تبدى من خلال الكثير من التشريعات، حرصها على مصلحة المواطن، ومواجهة الأزمات التى يمر بها، خاصة فيما يتعلق بقانون يلزم الدولة بنقل جثامين المتوفين خارج مصر على نفقتها.

وأكدت عجمى، أنها ستضع القانون ضمن أولوياتها فى دور الإنعقاد الحالى، خاصة مع رفض الجاليات المصرية للبروتوكول الذى وقعت عليه وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، لتحمل نفقات تجهيز ونقل المتوفى من المكان الموجود به الجثمان إلى أن يصل إلى مدفنه فى أرض الوطن داخل جمهورية مصر العربية.

وفى سياق آخر أشادت النائبة، بمنتدى شباب العالم الذى تنظمه مصر، مؤكده أن إعداد الكوادر يتطلب فكرا وتخطيطا ورؤى معينة وإرسال بعثات للخارج فى عدد من الدول حول العالم التى تمتلك هذه المقومات، وهذا ما تقوم به الدولة المصرية منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أعلن صراحة أنه مع فكرة إعداد كوادر من الشباب مؤهلين للعمل فى كل كيانات الدولة، وذلك من خلال تنظيم عدد من المؤتمرات الشبابية.

وطالبت عجمى وزارة الإسكان بإنشاء كمبوندات متكاملة الخدمات وعلى مستوى عالى من أجل تشجيع المصريين بالخارج على التعاقد على شقق وأراضى فى المناطق المختلفة وهو الأمر الذى يدر عملة صعبة تدعم الاقتصاد المصرى، مؤكده أن قرار وزارة الإسكان بتخصيص شقق للمصريين بالخارج أمر جيد ولكنها ليست خطوة كافية.

بينما جاء النائب محمد المسعود، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، كأحد النماذج السلبية تحت قبة البرلمان والذى طالب إدراج مادة "التربية السياحية"، فى المناهج الدراسية من أجل تعليم التلاميذ والنشء أهمية السياحة بالبلاد وتنمية هذه الثقافة بداخله على أن يحصل فيها التلميذ على درجات تدخل فى نطاق مجموع العام الدراسى، وهو الإقتراح الذى تقدم به سابقا النائب محمد عبده عضو لجنة السياحة، مرتين مطالبا بإدراج مادة السياحة كمادة أساسية، تدرس في المدارس وتكون مادة نجاح ورسوب، وردت عليه وزارة التربية والتعليم، بـ "مفيش مدرسين".

و طالب المسعود بتحويل مسار الخط الثالث لمترو الأنفاق، مؤكدا خطورة مرور خط مترو الأنفاق الثالث داخل جزيرة الزمالك وتحديدا فى شارع إسماعيل محمد عن طريق إقامة نفق تحت الأرض ابتداء من شارع البرازيل وحتى شارع أبو الفدا، مؤكدا أن هناك العديد من المخاطر العديدة والأضرار الكبيرة التى يتسبب فيها عمل مثل هذا النفق على الجزيرة وقاطنيها تفوق بكثير الفوائد.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق