منتدى شباب العالم.. أليك ويك: مصر أكثر بلدان العالم أمانا (حوار) "فيديو"

الإثنين، 06 نوفمبر 2017 12:10 م
منتدى شباب العالم.. أليك ويك: مصر أكثر بلدان العالم أمانا (حوار) "فيديو"
أليك ويك
رسالة شرم الشيخ: سارة علام

- إليك ويك: علم امرأة واحدة لتربح تعليم أسرة كاملة
- أقول للشباب: يمكنك أن تفقد عائلتك في الحرب ولن تفقد تعليمك وثقافتك
- مصر بلد آمنة وحفل افتتاح المنتدى مهبج ومبهر

 
أليك ويك، عارضة أزياء من جنوب السودان، كانت أحد ضحايا الحرب الأهلية التي قتلت والدها ، حيث تنتمى لقبائل الدنكا، لكنها تمكنت من النجاة والسفر إلى لندن حتى درست تاريخ الفن، ثم كلية لندن للموضة، وبعدها انطلقت في مجالها كعارضة أزياء شهيرة لقبتها مجلة النيويورك تايمز بعارضة القرن، وفى الوقت نفسه، نشطت ويك في مجال حقوق المرأة والطفل ودعم اللاجئين.
 
عن مشاركتها في منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، كان معها هذا الحوار، الذي أكدت فيه أنها تقلت الكثير من التحذيرات من وكالة الأزياء التي تعمل لصالحها في نيويورك، ونصحتها الوكالة ألا تأتى إلى مصر لأن الوضع خطير، ولكنها أصرت على ذلك.
 
تقول ويك:  قلت إنني سأشارك في منتدى شباب العالم، وبعدما جئت وجدت أن التأمين على أعلى مستوى، وسأنصح جميع أصدقائي بقضاء أجازاتهم في مدينة شرم الشيخ الجميلة،  التي تتمتع بسحر  البحر الأحمر وبهذا الطقس الرائع، موجهة الشكر للجنة المنظمة على هذا الجهد الذى شعرنا به جميعًا، قبل وصولنا وبعد وصولنا وحتى هذه اللحظة على حد تعبيرها. 
 
عن أنشطتها في حقوق المرأة والطفل ، ذكرت ويك في جلسة مغلقة جمعتها ببعض الصحفيين والإعلاميين على هامش المنتدى إنها تركز على تعليم الشباب الصغار، فكل شيء نمنحه للشباب والأطفال يؤثر على التنمية في المستقبل وفى طريقة تعاملهم مع التحديات،  مضيفة: وأظن أن علينا أن نكرر هذه المنتديات في أكثر من دولة في العالم، لأن تلك الفرص تقوى الشباب، فالشباب أصبح لهم صوت اليوم من خلال مثل تلك اللقاءات .
 
ولفتت ويك إلى إنها تلاقي صعوبات في تمويل أنشطة حقوق المرأة واللاجئين  مستكملة: يظن الجميع أن الحكومات تدعمنا بملايين الدولارات، رغم أننا نتلقى مساهمات من أفراد ومن منظمات المجتمع المدنى لدعم الشباب والأطفال واللاجئين وضحايا الحروب، لأنهم لن يستطيعوا استكمال حياتهم بمعسكرات اللجوء المؤقتة التي تفتقد الكثير من الأساسيات اللازمة لاستمرار الحياة.
 
وعادت ويك بذاكرتها إلى الوراء حين كانت تسكن مثل تلك المعسكرات حين كان عمرها 12 عامًا وقالت : كنت أعيش في واحدة من تلك المعسكرات بعدما هربنا من جحيم الحروب الأهلية في جنوب السودان، لذلك أحاول أن أنقل خبرتى ولا أريد لأحد أن يكرر تلك التجربة مرة أخرى.
 
 واستكملت: التعليم يساعد الشباب على اتخاذ القرار، وأقول للشباب علم نفسك، بنفسك، ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي يمكنك أن تتعلم، وسواء كنت مؤهل أو لم يكن لديك أي مؤهلات ستتعلم بالتجربة ويمكنك أن تتطوع ،وحتى اللذين لا يستطيعون المشاركة في مثل تلك المنتديات نستطيع أن نصل إليهم عبر المنتديات، وقد كان حفل الافتتاح رائعًا.
 
 
وعن تأثير مواقع التواصل الاجتماعى على العالم اليوم، قالت ويك :أظن أن مواقع التواصل الاجتماعى سهلت حياة الكثيرين من اللذين يسكنون معسكرات اللجوء، فقد تمكنوا من التواصل مع ذويهم خارج البلاد، وتبادل المعلومات بين البشر عبر آلاف الأميال
 
أما التحديات التي تواجه المرأة الإفريقية، لفتت ويك قائلة: من خلال خبرتي فإن النساء لا تتلقى الدعم الكافى، ولديها تحديات أساسية مثل الاعتناء بالأسرة، وأرى أن أكثر ما يواجه المرأة الإفريقية من صعوبات هو التعليم، وأقول للقائمين على ذلك، اهتموا بتعليم البنات، تعليم بنت واحدة يعنى تعليم أسرة كاملة، فقد كنا تسعة أطفال في أسرة واحدة وكان ذلك شاقًا على أمى
 
وواصلت: كنا تسعة أطفال وأصعب ما يواجه المرأة في إفريقيا هو إعالة الأسرة، فقد كانت أمى ترعى الأبقار وتطعم الماشية، وتهتم بصحتنا وملابسنا وشئوننا\، ومن الممكن أن تفقد كل شيء قى الحرب ولكنك لن تستطيع أن تفقد تعليمك ومعرفتك
 
وفى نهاية حوارها وجهت ويك بعض النصائح  إلى جميع الراغبات في العمل بالموضة والأزياء: وقالت عليكن أن تكن أنفسكن، لقد مضى الوقت الذى تتقيد فيه الموديل بلون أو وزن أو شكل معين للجسم ومواصفات موضوعة مسبقة، وانفتح مجال الموضة ليشمل جميع النساء، كل ما أود قوله كونى نفسك وحبي ما تفعلينه وستجدى طريقك إن لم يكن عبر وكالات الأزياء والموضة العالمية، فمن الممكن أن تشقى طريقك من خلال مواقع التواصل الاجتماعى والأنترنت فالعالم صار أكثر انفتاحًا من قبل.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق