عام على انتخاب ترامب.. توافق مصري أمريكي حول قضايا الشرق الأوسط

الخميس، 09 نوفمبر 2017 05:30 م
عام على انتخاب ترامب.. توافق مصري أمريكي حول قضايا الشرق الأوسط
السيسي وترامب
محمد الشرقاوي

في 9 نوفمبر 2016، حسم دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الحالي الانتخابات الرئاسية لصالحه بعد تغلبه على مرشحة الحزب الجمهوري هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة.

الرئيس الأمريكي أكد مرارًا وتكرارًا على قوة العلاقات الأمريكية المصرية، في مقدمة المهنئين كان الرئيس عبدالفتاح السيسي أول زعيم عربي يهنيء ترامب بالفوزن، وكان ذلك ثاني اتصال بينهما، فالعلاقات المصرية مع ترامب بدأت في لقاء جمع السيسي بترامب بنيويورك في سبتمبر 2016 أثناء  الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي الحالي.

ترامب أشاد بالإدارة المصرية، مشيرًا إلى أن هناك توافقًا بين الجانبين، وأن الرئيس السيسي يسيطر بحق على زمام الأمور في مصر.

العلاقات المصرية مع ترامب، تأسست على عوامل مشتركة، أولها التصدي للفكر المتطرف وتعقب جماعات العنف في أنحاء العالم، وهو ما اعتبره مراقبون أن ذلك بداية ترميم العلاقات بين البلدين، والتي شهدت نوعًا من التوتر في آخر أيام الرئيس السابق باراك أوباما، بسبب الدعم الأمريكي لموقف الإخوان الإرهابية.

القضاء على الإخوان كان نقطة اتصال بين الجانبيين المصري والأمريكي أول فوز ترامب، حيث تعهد بتوجيه ضربات عسكرية للكيانات التابعة للجماعة الإرهابية، وهو ما أكدته تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي، وليد فارس، أن ترامب تعهد عقب فوزه بأنه سيمرر مشروع اعتبار "الإخوان"، وأن المشروع ظل معلقًا داخل الكونجرس لعدة أعوام بسبب عدم تصديق البيت الأبيض عليه؛ لأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان يدعمهم، وأوضح أن ترامب يرى أن الإخوان من أخطر الجماعات التي تغذي الفكر المتطرف، لذا يريد توجيه ضربة عسكرية للتنظيم وليس احتواءه سياسيًا، مثلما فعل أوباما وهيلاري كلينتون.

إضافة إلى عدة ملفات متقاربة، مع مصر، على رأسها الأزمة السورية، فعلى عكس سياسة أوباما المُعادية للرئيس السوري، بشار الأسد، والرافضة لاستمراره في السلطة والداعمة للحلول العسكرية هناك، تأتي سياسة ترامب على النقيض تمامًا، حيث أكد الرئيس الأمريكي الجديد مرارًا أنه لا ينوي الدخول في حرب ضد الأسد، ولن يتدخل فى سوريا، لكنه توعد بمطاردة داعش جديًا والتنظيمات الإرهابية.

على مدار العام المنصرم من فوز ترامب، شهدت الساحة الدولية تطورات هامة بدا فيها التوافق المصري الأمريكي حول الأوضاع الإقليمية وخاصة في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.

مستشار الرئيس الأمريكي وليد فارس، قال إن الإدارة الأمريكية في عهد ترامب لن تنسى مصر وستدعمها في كل المجالات، خاصة أن مصر عانت كثيرا بسبب حكم الإخوان والغطاء الذي وفرته لهم إدارة الرئيس باراك أوباما، مؤكدا أن واشنطن ستكون صديقًا مقربًا لمصر، وأن ترامب أبدى اهتمامًا خاصًا بها ويدرك أهميتها كرمانة الميزان في المنطقة، وحريص على دعم التعاون المشترك بين القاهرة وواشنطن.

خلال اليومين الماضيين، أكد الرئيس السيسي إعجابه للغاية بالرئيس ترامب، وتوقع أن ينجح في قيادة دولة كبيرة مثل الولايات المتحدة، مشيرًا نحن في مصر تجاوزنا مرحلة عصر الاستقطاب الذي كان يأتي على حساب الأمن والسلام في العالم بأسره، ونرى أن التفاهم والحوار والتواصل أفضل كثيرًا.

وأضاف السيسي في تصريحاته أن العلاقات مع الجانب الأمريكي قوية ولا تتوقف عند حد العلاقة مع البيت الأبيض فقط.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق