قصة جريمة

جرائم يرفضها العقل

الأحد، 12 نوفمبر 2017 01:30 م
جرائم يرفضها العقل
آمال فكار

جريمتان، عقلى لم يستطع فهمهما، ولا تحليل أحداثهما، ولكن حدثا رغم أننى حضرت الكثير من الجرائم، وعشت أحداثها على مدى أكثر من أربعين عاما، ولكن هذه الجرائم، ظهرت مع قيام ثورة 25 يناير، جرائم كثيرة، وأكثر بشاعة فى تنفيذها، ولكن ما حدث للشاب آدم، وهو لاعب رياضى، يبلغ من العمر 28 عاما، الغريب أنه لم يقتل، ولكن قطعوا عضوه الذكرى، ثلاث فتيات، أقصد سيدات! فى عمر الزهور، يبلغن 25 عاما.. آدم أحب الثلاث وعاشرهن معاشرة الزوجات بوعد الزواج منهن، منى، وصفاء، وسالى، ولكن بعد عام، الثلاث سيدات التقين ببعضهن، وكان بالصدفة، وﻷن التحقيق مازال مستمرا، فلا نعرف كيف اكتشفن خداع الشاب لهن، اتفقن على الانتقام منه، وقامت منى بدعوته على الغداء عندها، وتم قطع عضوه الذكرى، وهن يضحكن، وقالت صفاء: انتقمنا منك ﻷنك خدعتنا ووعدتنا بالزواج، نحن الثلاث، ولم تراع شرفنا، بل وجمعت بيننا نحن الثلاث. جريمة بشعة لا يصدقها العقل، ولكن حدثت، ثلاث فتيات فى عمر الزهور، يتفقن على الانتقام ممن ووعدهن بالزواج، ولكن خدعهن فانتقمن منه.
 
أما الجريمة البشعة اﻷخرى، فهى تجردت ربة منزل من كل المشاعر والرحمة، مع كونها أم لطفلين، حيث قتلت وحرقت ابن شقيقها بعد خطفه، واكتشفت الجريمة عندما تلقت أجهزة البحث الجنائى بسوهاج من مهندس يدعى هاشم محمد بلاغا بغياب حفيده الطفل محمد سيد عن المنزل، ثم العثور عليه جثة متفحمة داخل فرن المنزل البلدى، وبالتحقيق اكتشفوا أن عمته «إيفات»، 32 عاما، القاتلة، بتحريض من والدة زوجها، واسمها «سعدات»، البالغة من العمر 59 عاما، القاتلة قالت: استدرجته إلى سطح العقار، وقتلته خنقا، ثم وضعته فى الفرن البلدى، واشعلته بعد سكب الكيروسين عليه، ﻷن حماتها مع خلاف مع أم الطفل، وقد اعترفت بأنها خطفت طفلين «يوسف ٣ سنوات، ودينا ٤ سنوات» وسلمتهما لحماتها، ولا تعلم مكانهما..
 
 
النيابة لاتزال تباشر التحقيق، وليست جرائم القتل التى نسمع عنها هى البشعة، فهناك جريمة أخرى أشد غرابة، وأن تفعلها فتاة فى الخامسة عشرة من عمرها، طالبة فى الثانوية العامة، فقد هاجمت جيرانها بعبوة ناسفة، أثناء مشاجرة حدثت بين أسرتها وإحدى الجارات فى كرداسة، والغريب أنها كانت تقف فى شرفة المنزل، تشاهد المشاجرة، أصيب ٧ أفراد، منهم ٣ طلاب، الفتاة اسمها أسماء، وأثناء التحقيق اعترفت بأنها لم تقصد إصابة هؤلاء الـ ٧ ﻷنهم ليسوا من سكان المكان، بل تصادف وجودهم أثناء المشاجرة، فهى أرادت إيذاء الجارة فقط. قوة من الشرطة تمكنت من الطالبة المتهمة، واعترفت بأن هذه العبوة الناسفة من صنع خالها، الذى يقيم ببنى سويف، ويخزن هذه العبوات لديهم، برغم صغر سنها، ولكن كانت ترد على أسئلة النيابة بطلاقة وجرأة، كأنها لم تفعل شيئا. 
 
ونختم بما هو أعجب العجب، أن يقوم مدير مدرسة «المصرية الجديدة للغات»، بهتك عرض ٤ من تلاميذ المدرسة، بعد أن تلقت النيابة بلاغا من أولياء أمور الأطفال المجنى عليهم، وتباشر النيابة التحقيقات، والغريب أن هذا المدير، قد عزم شقيقه على هتك عرض اﻷطفال، وتمت التحقيقات مساء الثلاثاء الماضى، بمعرفة أحمد الينانى، مدير نيابة النزهة، تحت إشراف المستشار شريف معتز، رئيس النيابة، وقد استمعت إلى أقوال آباء واﻷطفال المجنى عليهم، ووافق المستشار نبيل أحمد صادق بإحالة مدير المدرسه للجنايات، وكأننا نعيش فى غابة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق