"كتائب الغدر" تشعل غضب المحامين.. وتضع سامح عاشور في "وش المدفع"

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 11:00 ص
"كتائب الغدر" تشعل غضب المحامين.. وتضع سامح عاشور في "وش المدفع"
داعش - أرشيفية
علاء رضوان

في 4 نوفمبر الجاري نشر موقع نقابة المحامين مقالا بعنوان " كتائب الغدر" تحدث فيه مجدى عبد الحليم، المتحدث الرسمي باسم "المحامين" السنوات الأخيرة التي انتشرت فيها كتائب اليكترونية بين صفوف أصحاب الرداء الروب الأسود.

وطبقا لما ورد في المقال قال عبدالحليم أن تلك الكتائب تتبنى منهج الغبار وإهالة التراب على إنجازات المحامين، وتسير وفق أسلوب ممنهج يسير جنباً الى جنب مع إنجازات مجلس نقابة المحامين ويلاحقها أينما كانت وكيفما كانت حتى ولو كانت ظاهرة النفع للمحامين وحتى لو كانت محل إجماعِ من كل أطيافهم

 

2016_5_31_23_28_49_303
 

بداية الأزمة على يد المتحدث

تناول المتحدث الرسمى بإسم نقابة المحامين العديد من المشكلات التى واجهت النقيب ومجلسه خلال الفترة الماضية، مثل ما أثير حول وهم مبنى نقابة المحامين وما أسموه "الفنكوش" وحملات التشكيك المستمرة فى إعادة بناءه، وقرار الزيادة الإستثنائية للمعاشات، وما تم تسريبه ونفيه ثم بعد حول بطاقة عضوية النقيب سامح عاشور فى العمل بالمحاماة فى دولة الامارات ليسقطوا طلب شهادة التحركات التى تمسك بها المجلس دون استثناء لأحد والعديد من المشكلات التى تناوله المتحدث الرسمى خلال مقاله . 

ooo

  

تفاصيل مقال "كتائب الغدر"

وبعد 10 أيام على نشر المقال، اشتعلت نيران الغضب داخل نقابة المحامين خاصة بين المعارضين لمجلس النقابة الحالي، واعتبروا أن  سامح عاشور ومن معه يسيطرون على النقابة بالكامل، حتى أنهم سمحوا بنشر تلك المقالات التي تتهم عددا كبيرا من المحامين المعارضين بـ" كتائب الغدر"، كما أنهم انتقدوا مصطلحات اطلقها مؤيدون  للنقيب على المعارضين ومنها "مصادر الشر، و أصحاب الأبواق والحملات الإعلامية المسعورة، وتبنى منهج الغبار"، فى إشارة لـ"جبهات المعارضة" داخل نقابة المحامين .   

 دخول مفاجئ لمقرر لجنة الحوار

المعركة الحقيقية على خلفية المقال بدأت بين جبهة المعارضة وجبهة المؤيدين، حينما نشر خالد أبو كراع، مقرر لجنة الحوار بالنقابة، على صفحته الشخصية التى تضم عدد كبير من المحامين بمختلف التوجهات داخل النقابة، منشورا دعا فيه المحامين إلى اجتماع عاجل لمناقشة ما ورد بمقال " كتائب الغدر" .

ما ورد في منشور أبو كراع  أمر طبيعي لكن ما صحب المنشور من صورة مرفقه كان أمرا غير مقبول لدي عدد غفير من المحامين، فقد نشر أبو كراع صورة لمجموعة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية " داعش".

كتائب الغدر 2

وجاء في البوست (دعوة عامة : أبوكراع مقرر لجنة الحوار "نريدها ابية''، اجتماع عام لأعضاء لجنة الحوار بالنقابة العامة بغرفة المجلس بالدور الأرضى الساعة 2 يوم الإثنين، الموافق 2017/11/20 1، تحت عنوان ''نقابتى و كتائب الغدر'')، وذلك بشأن جداول التنقية التى لاتزال أزمتها مستمرة حتى كتابة تلك السطور .  

وصف المعارضين بالدواعش

البوست والصورة التى صاحبته كانت مفاجأة مدوية لأعضاء الجمعية العمومية بنقابة المحامين المؤيدين منهم والمعارضين، وفى تلك الأثناء بدأت معركة التصريحات بسبب المقال الذي لحقه " بوست " على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك" وصورة .  

ثورة المحامين بسبب البوست والصورة

من جانبه، قال وليد الخطيب، عضو الجمعية العمومية، أن النقابة أهانها ابناؤها فالمعارض ما أسهل أن يهين أعضاء مجلسها وأعضاء مجلس يهينون المعارضة وينعتوهم بالعمالة والخيانة بل والإنضمام الي جماعات تكفيرية، وردد قائلا: "محامي غلبان عيان مش عارف يتعالج وما تم اقراره له مش مكفي وعائلة محامي متوفي غلبان مش عارفة تتحصل علي مبلغ معقول يسترهم ونقابة بتشاركهم في معاشه ومحامي كبيرقضي حياته شايل ملف ومش قادر يروح يقف في طوابير يثبت انه محامي".

وأضاف "الخطيب" فى تصريح لـ"صوت الأمة" متسائلا: "هل نحتاج إلى معجزة لإرجاع نقابتنا مرفوعة الرأس وآبيه وكل الشعارات اللي بنطلقها"، وردد متهكما على عنوان مقال "كتائب الغدر" قائلا: "أتمني من كتائب الغدر تأسروا كام عضو نتفاوض بيهم، ويا سلام لوحد من هيئة المكتب علشان يبقي صيد ثمين" .   

ادعم نقيبك تستنكر مصطلح "كتائب الغدر"

فيما، استنكر عبد المجيد جابر، المتحدث الرسمي باسم حملة ادعم نقيبك ومهنتك، استخدام مصطلح "كتائب الغدر" داخل نقابة المحامين، معبرا عن تخوفه من استخدام هذا المصطلح وإساءة فهمه وتفسيره بشكل خاطئ، من قبل جماعات الإسلام السياسي، مما سيؤدي إلى تحول النقابة لساحة حرب وإفساد العمل النقابي.

وأعرب المتحدث الرسمي للحملة في بيان صادر عنه، أن مسمي كتائب الغدر لا ينطبق على معارضي عاشور ومجلس الإدارة، ولا سيما أنه خال من مضمونه، ويخلق صراعا من نوع آخر لم يعتده العمل النقابي الجماعي، ويبث على خلق صراع أيدولوجي نحن في غني عنه.

وطالب "جابر" بالتأني في استخدام ألفاظ مقتبسه من التاريخ الأسود في مرحلة الاغتيالات والجهاد المقدس دون فهم معناها الدارج وقتها ومعارضي عاشور ومجلس الإدارة في الوقت الحالي.

وأشار إلى أن هناك خصومة شريفة ومعركة محمومة بين الجميع، قد ينقصها الود والاحترام في بعض الأحيان، إلا أنها لم تصل لمرحلة التخوين، مطالبا بضرورة تقديم اعتذار لاعتبار هذا المسمي جريمة جنائية وقذف في حق المعارضين.  

أحد المؤيدين يضيف كلمة الإرهابية على المصطلح

إلا أن معركة التصريحات لم تنتهى بعد، فقد خرج  عبد المنعم نوح، مؤسس جبهة المحامين للدفاع عن الوطن، وأحد أبرز المؤيدين لمصطلح "كتائب الغدر"، موجهاَ رسالة للمحامين المشتغلين قائلا: "رسالة للمحامى المهنى والمشتغل معآ نحقق الحلم بأستمرار تنقية الجداول لأسترجاع عراقة نقابتنآ ومعآ ستعود قوة وهيبة وكرامة رسالة المحاماة رغم أنف الهدامين وجاهزين لحماية الوطن" .

وأضاف "نوح" فى تصريح له أنه يجب الحفاظ على نقابة المحامين شامخة وابية من شر كتائب الغدر الإرهابية، مشيراَ إلى أن حال الغير مشتغلين بالمحاماة فعليآ يعللون ويبررون ويحاولون أن يزاحموا المحامين المشتغلين فعليا بالمحاماة في نقابتهم وأخذ حقوق المحامين دون وجه حق دون إثبات اشتغالهم بالمحاماة فعليآ وكفى متخذين للوصول لهدفهم الغير مشروع أم الطعون الغير مجدية وهي لن تفيد أو تفلح في تجديد قيدهم، أو الوقفات وخلافة لأتباع كتائب الغدر-على حد وصفه-

وتابع: "لن يجدد قيده من لم يملك شروط ضبط الجداول المعلن عنها من النقابة لعام 2017 و2018 فنقابة المحامين لن تهزمها سلطة ايا كانت أو أشخاص عملاء للخارج، ومهما بلغوا ستتم ضوابط تنقية جداول من غير المشتغلين فعليآ بالمحاماة والتنقية مستمرة رغم أنف منوصة الفاشل والخاسر" .  

محام يفجًر مفاجأة

غير أن أسامة الششتاوى، المحامى، فجر مفاجأة من العيار الثقيل من خلال تسريب صورة قديمة  لخالد أبو كراع، مقرر لجنة الحوار، وصاحب بوست وصورة "كتائب الغدر"، وهو مطلقاَ لحيته . 

hghgh
 

وقال الششتاوي فى تصريح لـ"صوت الأمة" إن خالد أبو كراع كان يشاركنا فى السابق الوقفات الإحتجاجية حيث كان من أبرز أعضاء الكتائب التى  أطلق عليها "كتائب الغدر"، ووجه رسالة إلى "أبو كراع" قائلا: " قبل ما عاشور يجيبك عضو كنت معانا فى الاحتجاجات مكناش ساعتها كتائب غدر، أما كنت مربى دقنك ماكنتش إنت من كتائب الغدر، محدش باقى ولا الكرسى دايم" .

iiiii

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق