كفر الشيخ على موعد مع المستقبل غدا

الجمعة، 17 نوفمبر 2017 03:12 م
كفر الشيخ على موعد مع المستقبل غدا
عادل السنهورى يكتب:

بدايات الخير وبشائره تتدفق غدا السبت من محافظة كفر الشيخ عندما يقوم الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة المحافظة لتدشين عدد من المشروعات القومية من محافظة المستقبل التى عانت كثير من التجاهل رغم مواردها وثرواتها الكثيرة حتى أصبحت فى تصنيف محافظات مصر من " المحافظات النائية" يأتى اليها المغضوب عليهم.

غدا يبدأ أول الغيث لأمطار الخير..و الرئيس سوف يضع غدا كفر الشيخ  فى المكان اللائق بها اقتصاديا واستثماريا وسياحيا، وهى الزيارة التى انتظرها أهالى كفر الشيخ كثيرا بل والشعب المصرى، فالرئيس سوف يفتتح أكبر مزرعة سمك فى الشرق الأوسط ضمن مشروع الاستزراع السمكى الذى بدأ بالفعل لتغطية الاستهلاك المحلى والتصدير للخارج على مساحة 3500 فدان كمرحلة أولى، وتوفر فرص عمل لأكثر من 15 ألف مواطن، بالإضافة إلى المدينة الصناعية التابعة للمشروع على مساحة 55 فدانا، ويفتتح أكبر محطة للكهرباء فى مصر بالمحافظة بطاقة 4400 ميجاوات، لتضاف إلى الشبكة الموحدة لزيادة إنتاج مصر من الطاقة، ووضع حجر الأساس لإقامة مدينة سياحية مصيفية فى كفر الشيخ تنافس الساحل الشمالى والغردقة، ومشروع تطوير بحيرة البرلس، والمشروع الأخير لو يعلم الناس  يعد معجزة بكل المقاييس بعد القضاء على بؤر الاجرام والتعديات عليها وتحويلها الى منطقة سياحية بجهود المسئولين فيها وعلى رأسهم المحافظ الكفؤ والشجاع اللواء السيد نصر وبالطبع لا ننسى جهود اللواء حمدى بدين رئيس مجلس ادارة الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية

  هذه أول زيارة لرئيس مصرى لكفر الشيخ لاحداث نهضة تنموية حقيقية فيها بمشروعات لم تعرفها محافظة أخرى فى مصر. ففى فى السابق لم يزرها من الرؤساء إلا مرات قليلة، أشهرها زيارة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر فى منتصف الخمسينيات وأطلق عليها «محافظة الأمل والمستقبل»، اعترافا بما تملكه المحافظة من موارد وثروات وإمكانات هائلة، لكن لم يهتم بها رئيس لسنوات، زارها السادات للصلاة فى مسجد إبراهيم الدسوقى، وزارها مبارك لافتتاح الكوبرى الجديد بمدينة دسوق فى الثمانينيات

 

لم تنل كفر الشيخ الاهتمام الكافى من حكومات مصر، رغم مواردها الزراعية والسياحية وثرواتها الطبيعية وآثارها التاريخية، فالمحافظة تنتج أكثر من ثلث إنتاج مصر من الأرز، وبها أكبر بحيرات لإنتاج الأسماك، وشاطئ طويل يمتد لمسافة كبيرة على البحر المتوسط، وآثار فى عاصمة مصر السفلى قبل توحيد القطرين فى عهد مينا، وسياحة دينية فى عاصمة المحافظة وفى دسوق، عضو منظمة المدن الإسلامية لوجود مسجد القطب الصوفى إبراهيم الدسوقى، ونيل عريض يمتد على حدودها الغربية، وثروات من الرمال السوداء غير المستغلة، وعلى أرضها وفوق مياهها دارت معركة البرلس أثناء العدوان الثلاثى على مصر فى 4 نوفمبر 56 عندما انتصر الشعب على العدوان الإنجليزى عبر البحر بزوارق الطوربيد المصرية بقيادة البطل الشهيد جلال الدسوقى، والبطل العربى السورى جول جمال، وسجلت البحرية المصرية صفحة ناصعة فى تاريخ البطولة والمجد والشرف.

 

فى كفر الشيخ أيضا تقع بوتو الأثرية - أو ابطو- بالقرب من دسوق وكانت عاصمة الوجه البحرى قبل توحيد القطرين، بالإضافة إلى مدينة فوة الأثرية والتراثية، هى بالفعل محافظة المستقبل والأمل لكنها عانت الإهمال

 والآن جاء وقت الاهتمام بها وزرعها بالمشروعات الكبرى التى يعم خيرها على باقى أنحاء مصر. والى جانب المشروعات السابقة هناك اهتمام خاص من الرئيس بمشروع الرمال السوداء الكنز الذى كان مهدرا دون استغلال، ولا يقل أهمية عن باقى المشروعات الكبرى الحالية فى مصر، فالمحافظة تحتوى على أكبر كمية من هذه الرمال التى يمكن أن توفر مئات المليارات من الجنيهات من خلال مشروع فصل المعادن عن الرمال التى منها 40 نوعا يتم استخدامها فى المواد العلاجية والنووية، وصناعة الطائرات، والدراسات تثبت أيضا أن هذا المشروع اقتصادى عالمى جاذب للاستثمار بمقاييس الاستثمار الدولية، وزيارة الرئيس سوف تعطى دفعة لهذا المشروع العملاق والمقرر افتتاحه خلال 3 سنوات.

 

زيارة الرئيس السيسى غدا السبت الى كفر الشيخ تفتح أبواب الأمل وآفاق المستقبل للمحافظة ولمصر، فكفر الشيخ على موعد مع ممشروعات الغاز فى دسوق وبلطيم والحامول والمنطقة الصناعية فى مطوبس، وغيرها من المشروعات الكبرى التى سوف تجعل من المحافظة قاطرة تنمية حقيقية فى المنطقة.

يبقى الأمل فى الرئيس أن يحقق بعض مطالب أهالى كفر الشيخ بالموافقة على انشاء ميناء تجارى وسياحى بالمحافظة ودراسة انشاء مطار يخدم كفر الشيخ وباقى محافظات الوجه البحرى التى تفتقد لوجود مطار مدنى بها

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق