«جورج كلونى» يواجه هجوماً من قبل جمهوره ومحبيه

الإثنين، 20 نوفمبر 2017 01:00 م
«جورج كلونى» يواجه هجوماً من قبل جمهوره ومحبيه
جورج كلونى وامل علم الدين
"نقلاً عن العدد الورقى"

مازال الكثير يرى أن السياسة، والاندماج بها أمر غير محبب، خاصة إذا كان الشخص يمتلك تاريخا مشرفا وقاعدة جماهيرية كبيرة، وتحديدا إذا كان نجما له الملايين من المحبين فى مختلف دول العالم، فلا بد أن يحافظ على هذا الحب، ويبتعد تماما عن هذا الطريق، إلا أن هذا لم يمنع الكثير من التفكير بالأمر، فما زالت المناصب السياسة لها سحرها الخاص الذى ينجذب إليه الكثير فى مختلف دول العالم، فمن يكره أن يكون لديه سلطة ونفوذ وكلمة مسموعة وأتباع كثيرون، وبالرغم من أن الأمر له ثمنه ويكلف صاحبه الكثير إلا أن له سحره أيضا.
 
كان هذا هو حال النجم «جورج كلونى» الذى وجد أنه حقق كل ما يرغب به ويسعى إليه، فقدم الكثير من الأعمال الفنية التى باتت محفورة فى ذهن الكثيرين، وحصل على العديد من الجوائز التى رفعت اسمه فى سماء الفن، وأصبحت له قاعدة جماهيرية كبيرة بمختلف دول العالم، كما أنه أصبح له زوجه يعشقها، ومن أكثر النساء نجاحا بالعمل الحقوقى فهى المحامية الحقوقية «أمل علم الدين»، كما نجح فى أن يكون لديه توأمان يمنحانه قدرا كبيرا من السعادة، وبالتالى فهو ليس بحاجة لمزيد من النجومية، فقد حصل على كل ما يتمنى، وربما أكثر بكثير مما كان يتوقعه أو يخطر بباله.
 
وفى آخر لقاء لـ«كلونى» أعرب فيه عن شعوره بالإشباع من ناحية الفن، فليس هناك ما يطمح لتقديمه، فلقد أصبحت لديه ثروة بالملايين معها ملايين المعجبين، لذلك أكد أنه يفكر جديا فى اعتزال الفن فى أقرب وقت ممكن، وقال مازحا: «لقد دخلت الفن من أجل تسديد فواتيرى»، ولكن انسحاب «كلونى» من الفن يجعله يشعر بالفراغ، خاصة أنه لن يكون لديه عمل، كما لن يتفرغ لتربية الأبناء برفقة زوجته، ليكشف عن نيته فى الاندماج بالعمل السياسى.
 
وأشار «كلونى» فى آخر لقاء له إلى أنه يفكر جديا فى الترشح للرئاسة، وبالتالى سيكون له ملايين المؤيدين، كما يطمح بصناعة مستقبل أفضل للولايات المتحدة الأمريكية.
 
ويبدو أن مثل هذا الخبر، لن يمر مرور الكرام، فسرعان ما اشتعلت حالة كبيرة من الغضب من النجوم والمشاهير ضده، والتى شنها جمهوره ومحبوه، الذين أكدوا جميعهم أن الفن أسمى من السياسة بكثير، ولا يجدر «بكلونى» أن يضحى بنجوميته من أجل منصب سياسى قد يفقده الكثير من المحبة التى حصدها فى السنوات الأخيرة، وكانت من بين هؤلاء النجمة «جوليان مور» والتى تعد صديقة مقربة للنجم الهوليوودى، والتى أكدت رفضها تماما لمثل هذا القرار، مؤكدة أنها كما ترفض أن يصبح القادة نجوما ترفض أيضا أن يصبح نجوم الفن قادة، فالفن أسمى من تلك المناصب السياسية.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق