معركة «حامية» على منصب الرئيس داخل قلعة الجزيرة بين أربعة مرشحين
الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 05:30 م
داخل «نادى الجزيرة» لحسم الانتخابات
حسام الحاج " نقلاً عن العدد الورقى"
معركة حامية الوطيس داخل «نادى الجزيرة» لحسم الانتخابات، خاصة بعد الجولات المكثفة والندوات المتعاقبة للمرشحين الأربعة على منصب الرئاسة بين أعضاء الجمعية العمومية، وحسم قائمتهم فى الانتخابات المقرر إقامتها يوم 24 نوفمبر الجارى.
يتنافس على رئاسة النادى بها 4 مرشحين، وهم: المهندس حمادة الدمرداش، والدكتور أحمد السعيد، والمهندس عمرو جزارين، والمهندس نور الدين بسيونى. فيما يتنافس على مقعد النائب، كل من المهندس شريف سيف من «قائمة الدمرداش»، وطارق حشيش من «قائمة جزارين» بعد انسحاب أكرم العدوى من المنافسة، وشهاب مظهر وحسن الشافعى.
ويتنافس على منصب أمين الصندوق، كل من رؤوف نور من «قائمة الدمرداش»، ونبيل مشعل من «قائمة بسيونى»، وأحمد المهليمى من «قائمة جزارين»، إضافة إلى 20 مرشحًا يتنافسون على مقعد عضوية المجلس. ويعتمد الدمرداش على خبرته السابقة فى مجلس الإدارة، والبرنامج الطموح، الذى وضعه لعودة مكانة النادى السابقة بتخصيص 70 مليون جنيه لتكملة فرع النادى بـ 6 أكتوبر. وتضم «قائمة الدمرداش» كلا من شريف سيف النصر، ورؤوف نور، وطارق نصار، ولمياء صقر، ومصطفى طلعت، وبدوى خليفة، وأيمن حقى، وعز نور.
فيما يعتمد نور بسيونى، على خبراته فى مجال العمل الإنشائى للانتهاء من فرع النادى بأكتوبر، ويخوض سباق الانتخابات تحت شعار التطهير أولا ثم البناء، ومعه عدد من الشخصيات، التى أطلق عليها الكفاءات الجديدة.
وضمت قائمة الدكتور أحمد السعيد، عضوين من نفس قائمة عمرو جزارين، وهما: طارق حشيش، نائبا، وأحمد المهيلمى، أمينا للصندوق، ويخوض السعيد السباق بعد فترة طويلة، بلغت أكثر من عشرين سنة داخل المجلس، انتهت برئاسته فى دورة 2000/2004، معتمدا على الخبرات السابقة فى إدارة النادى وعلاقته الطيبة بالأعضاء طوال فترة وجوده داخل مجلس الإدارة.
ويركز عمرو جزارين، على خلق نهضة شاملة فى النادى بشتى المجالات، مشددًا على أن مشكلة النادى مادية فى المقام الأول، ووعد بالقضاء على التسيب والقصور فى إدارة الملفات بالنادى.