"طاهر".. وكفى

الإثنين، 20 نوفمبر 2017 11:08 م
"طاهر".. وكفى
بقلم ماجد تمراز

النادى الأهلى، الصرح والكيان الرياضى الأكبر والأشهر فى إفريقيا والوطن العربى، ليس من السهل على الكثيرين ممن يبحثون عن المناصب الوصول لذلك المنصب، فالأمر لا ينطبق على بعض الأندية الأخرى، التى يمكن أن يصل بعض مُرشحيها إلى رأس إدارتها بالـ"صوت العالى"، فمنذ عهد الراحل صالح سليم، الرئيس التاريخى للقلعة الحمراء، أصبح هناك قواعد ثابتة وأساسية تُفرض على كل من حاول الوصول لمنصب الرئيس، ويطلق عليها البُسطاء من المُشجعين اسم "مبادئ النادى الأهلى".

المهندس محمود طاهر، المُرشح الحالى لرئاسة النادى الأهلى، أحد قيادات النادى التى أدت وظيفتها على الوجه الأكمل، فهو الوريث الشرعى لمملكة الراحل صالح سليم، بعد أن اختاره المايسترو فى التسعينات كعضو لمجلس إدارة النادى من بين الآلاف من الشباب فى ذلك الوقت، فقد كان له رؤية مستقبلية لما سيقدمه "الطاهر" للنادى الأحمر، فعلى الرغم من هجوم البعض عليه، إلا أنه قد حقق فى بضع سنوات مالم يستطع أحد فعله.

عدة أسباب تدفع أعضاء الجمعية العمومية بالنادى الأهلى إلى انتخاب محمود طاهر لفترة جديدة فى منصب رئاسة النادى الأهلى، لعل أبرزها الطفرة الإنشائية التى شهدتها مبانى النادى الأهلى بفرعيه بفروعه الثلاثة، الجزيرة ومدينة نصر والشيخ زايد الجديد، بالإضافة إلى تطوير الخدمات الهائل سواء فى حمامات السباحة وفرق الإنقاذ فيها أو فى الكافتيريات والمطاعم، تقديم منتجات للأعضاء بأسعار مناسبة، فضلاً عن تأمين ألعاب الأطفال وتوفير عوامل الأمن لهم.

خبرات محمد طاهر السابقة فى الإدارة وإن كانت خارج النادى، أثقلت قدراته وإمكاناته لرئاسة النادى الأحمر، فقط شهد الألعاب الرياضية تطوراً كبيراً خلال فترة توليه المنصب، فقد خسر بطولة الدورى مرة واحدة فقط طوال فترة توليه المنصب، فضلا عن تدعيم الفريق بشكل مستمر بالصفقات المتميزة والمدربين الأكفاء، وتقديم كامل الدعم لباقى الألعاب الجماعية الفردية.

فقبل تولى محمود طاهر منصب رئيس النادى الأهلى، كان وضعه ليس كما هو حاله الآن، الأمر الذى يدفعنا لنسأل عدة أسئلة، كيف كانت الخدمات المُقدمة لأعضاء النادى قبل مجئ مجلس طاهر؟  وكيف كانت حال المبانى والملاعب والحدائق؟، هل كنت مطمئناً عندما تركت ابنك يلعب بإحدى لعب الأطفال الموجودة بالنادى؟، وأخيراً، كيف ترى النادى الأهلى الآن وبعد عدة سنوات من تولى طاهر رئاسة النادى؟

كل ما عليك أن تتذكر حال النادى، وتُجرى مقارنة سريعة بين حاله منذ سنوات وحالته الآن، حتى وإن كان هناك تقصيراً طفيفاً من مجلس الإدارة الحالى، ولكن لا يمكنك أن تقارنه من مختلف الزوايا بالمجالس السابقة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق