من روسيا.. عمر البشير يطالب بحماية بلاده بمواجهة الولايات المتحدة

الخميس، 23 نوفمبر 2017 05:58 م
من روسيا.. عمر البشير يطالب بحماية بلاده بمواجهة الولايات المتحدة
الرئيس السودانى عمر البشير

أعلن الرئيس السودانى عمر البشير، اليوم الخميس، خلال لقاء مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أن السودان بحاجة للحماية بمواجهة التصرفات "العدائية" الأمريكية رغم رفع واشنطن، مؤخرا الحظر الذى فرضته على بلاده طوال عشرين عاما.
 
وقال البشير فى منتجع سوتشى على ضفاف البحر الأسود "نعتقد أن ما حدث فى بلادنا، هو كذلك نتيجة السياسة الأمريكية" مضيفا "إننا بحاجة للحماية من التصرفات العدائية الأمريكية بما فيها منطقة البحر الأحمر".
 
وأبدى عزمه على بحث هذه المسالة مع روسيا، وأضاف البشير أن "الوضع فى البحر الأحمر يثير قلقنا، ونعتقد أن التدخل الأمريكى فى تلك المنطقة يمثل مشكلة أيضا، ونريد التباحث فى هذا الموضوع من منظور استخدام القواعد العسكرية فى البحر الأحمر".
 
وأكد خلال لقائه بوتين، أن "مواقفنا حيال سوريا متطابقة ونرى أن السلام غير ممكن من دون (الرئيس السورى بشار) الأسد" معتبرا أن "ما يحدث فى سوريا هو نتيجة التدخل الأمريكى هناك".
 
ومن جهته، قال بوتين "إننا واثقون من أن زيارتكم الأولى إلى روسيا ستكون مفيدة جدا وستساهم فى تعزيز العلاقات الثنائية".
 
ومن جهة أخرى، أعرب البشير عن رغبة بلاده فى تعزيز التعاون العسكرى مع موسكو من أجل "تحديث عتاد قواتنا المسلحة" مشيرا إلى أن "السلاح الذى نمتلكه روسى الصنع".
 
والبشير مستهدف بمذكرتى توقيف دوليتين صادرتين عن المحكمة الجنائية الدولية عامى 2009 و2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة فى إقليم دارفور فى غرب السودان والذى يشهد منذ 2003 حربا أهلية أوقعت 330 ألف قتيل بحسب أرقام الأمم المتحدة.
 
وهى أول زيارة يقوم بها البشير إلى روسيا، وتأتى بعد رفع إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترامب مؤخرا الحظر المفروض على السودان.
 
وقررت واشنطن فى أكتوبر، رفع بعض العقوبات المفروضة على السودان لكنها أبقت على هذا البلد على لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب.
 
وفرضت واشنطن عقوباتها المالية عام 1997 لاتهام السودان بدعم جماعات إرهابية. وقد عاش زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن من 1992 إلى 1996 فى السودان.
 
وبعد عقود من التوتر الدبلوماسى، تحسنت العلاقات بين الخرطوم وواشنطن إبان ولاية الرئيس السابق باراك أوباما ما سمح برفع العقوبات فى عهد خلفه ترامب.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق