الرعب والصمت يخيم على "اتحاد القرضاوى" بعد اعتباره منظمة إرهابية..وتوقعات بتصنيف الجزيرة كقناة إرهابية

الخميس، 23 نوفمبر 2017 07:38 م
الرعب والصمت يخيم على "اتحاد القرضاوى" بعد اعتباره منظمة إرهابية..وتوقعات بتصنيف الجزيرة كقناة إرهابية
يوسف القرضاوى
كتب أحمد عرفة

مرت ساعات عديدة على قرار دول الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، بإعداد قائمة جديدة تضم 11 شخصيا وكيانين ضمن قوائم الإرهاب، وتتضمن من بينها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتزعمه يوسف القرضاوى، إلا أن لم يصدر أى رد أو تعليق من جانب هذا الاتحاد على القرار، وسط صمت تام، في ظل حالة الرعب التي يعيشها الاتحاد وقياداته بعد اتخاذ هذا القرار من قبل الرباعي العربي.

 

الحسابات الرسمية لقيادات ومسئولى اتحاد القرضاوي، تعيش حالة صمت تام ، مما يعكس حالة التخوف التي يعيشه الاتحاد وقيادات الإخوان، خاصة ان هذا الاتحاد يضم في عضويته أعضاء من جنسيات تنتمي لدول الرباعي العربي، ويخشون من هذا القرار وانعكاساته عليهم.

 

يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد، وعلى قره داغي، الأمين العام للاتحاد، لم يعلقان على القرار، بل التزما الصمت التام وسط حالة تخوف شديدة، في ظل استمرار العقوبات التي يفرضها الرباعي العربي على الدوحة، وانعكاسات هذا القرار على الاتحاد، خاصة أن عدد من اعضاء هذا الاتحاد صادر ضدهم أحكام قضائية، وهاربين خارج بلادهم على رأسهم يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد، الصادر ضده حكما بالإعدام، بجانب بعض مشايخ الإخوان مثل جمال عبد الستار عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية.

 

الدوحة حاولت استباق أي قرار ضد شيوخ هذا الاتحاد، حيث سعت لعمل جوازات دبلوماسية لعدد من شيوخ هذا الاتحاد وقيادات الإخوان الهاربة، لمنع تسليمهم إلا بلادهم، استباقا لاتخاذ أي قرار ضدهم من جانب الدول العربية، وهو ما كشفته تقارير صحف عربية مؤخرا.

 

توقعات بإجراءات جديدة من قبل الرباعي العربي، هذا ما أكده بعض النشطاء الخليجيين، فالدكتور عبد الخالق عبد الله استاذ علوم سياسية، والناشط الإماراتى، اكد عبر تغريدة له على حسابه على "تويتر" أن الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومقره الدوحه ومؤسسه يوسف القرضاوي منظمة إرهابية وفق دول الرباعي العربي، ولا استبعد تصنيف قناة الجزيرة كقناة إرهابية بسبب نهج التحريض والاستعداء الذي تضاعف 10 أضعاف ضد مصر والسعودية والإمارات والبحرين مؤخرا.

 

وتفسيرا لحالة الصمت الإخوانية وقيادات الاتحاد بعد اعتبارهم منظمة إرهابية، قال إبراهيم ربيع، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن اتحاد القرضاوى يعيش حالة صمت لأنهم منتظرين التعليمات من التنظيم الدولي الذي يعيش حالة من الارتباك حاليا، مشيرا إلى أن أكثر من 95% من أعضاء الاتحاد إخوان والباقي متعاطف.

 

وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، لـ"صوت الأمة"، أن قرار الرباعي الرعبي باعتبار اتحاد القرضاوي منظمة إرهابية هو حصار للقرضاوي وضرب أي منصة شرعية يطل بها على العالم وتفكيك كل مؤسسات التنظيم الدولي للإخوان فالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين صناعة إخوانية في الأساس لصنع كيان موازي لهيئة كبار العلماء والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وأيضا لاستخدامه كورقة ضغط إعلامية في أي تفاوض أو سجال سياسي.

 

وفى سياق متصل، قال أحمد العناني، الخبير في شئون العلاقات الدولية، إن الصمت الذي خيم على قيادات اتحاد القرضاوي، هو نوع من الصمت لترتيب أوراق الاتحاد قد يكون من خلفه تحركات كرد ستكون اكثر عنفا المرحلة القادمة ترد فيها الاتحاد على الدول الداعية لمكافحة الارهاب برعاية قطرية تشمل دعم مادى للتنظيم الدولى للاخوان خاصة بتركيا وقطر ودعم قيادات الإخوان الهاربة.

 وأضاف الخبير في شئون العلاقات الدولية، لـ"صوت الأمة" أن هذا الاتحاد سيسعى لمزيد من العنف والإرهاب في المنطقة للرد على اعتباره منظمة إرهابية، وقطر ستسعى لتمويله بالمليارات لدعم أعمال العنف.

وكانت كل من مصر، والسعودية، والإمارات، والبحرين، أعلنت إضافة كيانين و11 فردا إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها، في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه، وفي إطار جهدها المشترك بالتعاون مع الشركاء الفاعلين في محاربة الإرهاب.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق