الصحف الأجنبية عن حادث الروضة: فقدان الخلافة دفع داعش لمزيد من التطرف

السبت، 25 نوفمبر 2017 01:37 م
الصحف الأجنبية عن حادث الروضة: فقدان الخلافة دفع داعش لمزيد من التطرف
مسجد الروضة شمال سيناء
كتب- ريهام عبد الله

استيقظ المصريون صباح أمس الجمعة على كارثة مفجعة، بعد قيام إرهابيين باستهداف مسجد "آل جرير" في الروضة التابعة لمركز بئر العبد بالعريش، في سيناء، الحادث المأساوي أسفر عن استشهاد 305 من المصلين ما بين أطفال وشباب ومسنين، وإصابة 128 شخصا، وفقًا لما أعلنه النائب العام، كآخر رقم للضحايا.

"قتل المصلين والركع" في مسجد الروضة، أثارت غضب وحزن شديدين، في أرجاء العالم كافة، إذ أعربت دول العالم كافة عن تعازيها في الشهداء ودعمها لمصر في حربها ضد الإرهاب، واصفين الحادث بالجبان والخسيس، رافضين وبشدة استهداف دور العبادة وقتل المصلين.

الصحف العالمية الصادرة اليوم تناولت الخبر بشئ من التفصيل، مدينة الهجوم الإرهابي، مشددة على رفضها استهداف دور العبادة على اختلافها.

تحت عنوان "مع فقدان الخلافة، داعش يمكن أن يتحول إلى مزيد من التهور والتطرف"، حللت جريدة واشنطن بوست، الحادث الإرهابي الذي وقع قي مسجد الروضة بالعريش، مؤكدة أن الهزائم التي منيت بها داعش الفترة الأخيرة، سيدفعها للتهور والتطرف الزائد، والعنف المبالغ فيه، كرد على هزائمها في العريش والعراق، إذ اعتبرت الهجوم الإرهابي على مسجد الروضة هو رد فعلي انتقامي على خسائر التنظيم في العراق وسوريا، ووصفته بـ"التصعيد المأساوي".

وأكدت الصحيفة أن توقيت الهجوم، الذي وقع خلال صلاة الجمعة، واختيار المسجد الصوفي، حدد مستوى جديدا من اليأس والإحباط بين أتباع الدولة الإسلامية المتبقين.

فيما عنونت الصحيفة الأمريكية الشهيرة نيويورك تايمز "مسلحون يقتلون 235 في مسجد صوفي في أعنف هجوم إرهابي في مصر"، وركزت الصحيفة، على فكرة استهداف المساجد، مؤكدة أنه عنصر جديد دخل في المعركة بين الدولة المصرية والإرهابية، ووصفت الهجوم الإرهابي بأنه أعنف هجوم إرهابي في تاريخ مصر الحديث.

ونقلت الصحيفة عن مسئول عسكري مصري لم تسمه، أن الجيش شن غارات جوية، استهدف فيها مسلحين متورطين في الحادث، هربوا بسيارات دفع رباعي.

"ساحة الموت: كيف استخدم الإرهابيون الإسلاميون السيارات المحترقة لإعاقة المصلين المصريين خارج المسجد قبل ذبح 300 - بينهم 30 طفلا - بالصواريخ والبنادق" بهذه الافتتاحية بدأت صحيفة "الدايلي ميل" واسعة الانتشار، للحديث عن الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجد "آل جرير" بالروضة أمس الجمعة.

ووصفت الدايلي ميل الواقعة بأنها ساحة الموت، مشيرة إلى أن داعش خلقت منطقة موت، حول المكان المقدس، عبر إحراق سيارات لمنع المصلين من الهرب، وحاصرتهم داخل المسجد، وإطلاق القنابل داخل المسجد لقتل المصلين، واصفة الهجوم بـ"الوحشي"، كما أنها ألقت الضوء على خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي توعد فيه بالرد السريع والانتقام من الحادث الإرهابي، الذي أسفر عن 235 شهيدا، وعشرات المصابين.

صحيفة "الاندبندنت" البريطانية واسعة الانتشار، وصفت الحادث الإرهابي، بأنه "فظائع غير مسبوقة"، وعنونت: "الهجوم الإرهابي على مسجد بمصر، فظائع غير مسبوقة، مسلحون قتلوا 235 شخصا".

وركزت الصحيفة على تهديدات داعش السابقة للصوفيين، ومقتل قيادة صوفية في نفس البلدة العام الماضي، وتدمير داعش للأضرحة الصوفية، ونقلت عن مصدر عسكري لم تسمه، أن داعش تستهدف الجميع ولا تستثني أحد، مشيرًا لتغير في إستراتيجيتها وتوجهها لاستهداف المدنيين بأعداد كبير، وقال: "هذا هو أول هجوم واسع النطاق يستهدف المدنيين مباشرة في المنطقة، أنهم قتلوا المدنيين ولكن ليس على هذا النطاق".

صحيفة التليجراف البريطانية الشهيرة، نشرت تقرير تحت عنوان، الجيش المصري يوجه ضربات جوية، على خلفية مقتل 235 شخص، في حادث إرهابي استهدف مسجد"، ووصفت الحادث بأنه "الأكثر دموية في تاريخ مصر" مشيرة، إلى أن الإرهابيين استهدفوا المسجد، وقتلوا 235 بتفجير قنابل، ومن ثم إطلاق نيران على الذين يحاولون الهرب.

وأكدت أن قرية بئر العبد موطن لحوالي 2500 شخص، من قبيلة السباركة، مشيرة إلى أنه من المعتقد أن جزء كبير من جميع الرجال في القرية إما استشهدوا أو جرحوا في الحادث، ووصفت الحادث بأنه أسوأ هجوم إرهابي على المدنيين في التاريخ المصري الحديث، ووصلت حصيلة القتلى 235 حالة وفاة.

فيما عنونت صحيفة "الجارديان" البريطانية واسعة الانتشار: "الطائرات الحربية المصرية تضرب أهدافًا إرهابية بعد مقتل 235 في هجوم على مسجد"، ووصفت الهجوم بأنه أعنف هجوم شهدته مصر في الفترة الأخيرة، ونقلوا عن بعض شهود العيان مشاهدتهم لـ 20 مهاجم مسلح.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق