باحث يطالب بفرض رسوم على نقل جثامين المصريين القادمة من الخارج

الإثنين، 27 نوفمبر 2017 02:44 م
باحث يطالب بفرض رسوم على نقل جثامين المصريين القادمة من الخارج
مجلس النواب
كتب مصطفى النجار

طالب "إسلام أحمد أخوات"، الباحث بالعلاقات الدولية بجامعة ديلوير بالولايات المتحدة الأمريكية، مجلس النواب، أن يصدر تعديلات تشريعيًا يلزم المسافرين بتسديد رسوم منخفضة التكلفة على تذاكر الطيران من أجل المساهمة في تمويل نظام رعاية لجميع المصريين الذين يتوفون بالخارج بدلًا من الحالات الإنسانية التى تتسبب في حرج للحكومة لأنها لا تستطيع نقل جثامين ذويها عند وفاتهم خارج مصر بسبب التكلفة الكبيرة أو ضيف ذات اليد لبعض العاملين بالخارج.

وأوضح الباحث الأمريكى، أن تحصيل الرسوم يجب أن تخرج منه أجهزة الدولة المعتادة حتى لا يتم وضعها فى حرج أمام المسافرين ويكون التحصيل ممن خلال الشركة الوطنية مصر للطيران بإضافية مبلغ رمزى على تذاكر السفر للخارج حوالى 50 جنيهًا كل تذكرة على أن يتم تقيم خصم لمن يحجز تذكرتين ذهب وعودة مرة واحدة من الدفع مرتين ونكتفي بالتحصيل منه مرة واحدة، كما يمكن اعفاء الرحلات الداخلية فى مصر من تسديد هذه الرسوم باعتبار أننا نرغب في تنشيط التنقل بالطيارات بين المحافظات ولا نريد تحميلها أعباء أكثر مما عليه الأن بسبب إرتفاع التكاليف.

وتوقع "اسلام اخوات" أن تدر الرسوم مبالغ سنوية تحول إلى صندوق خدمى مخصص لنقل الجثامين تشرف عليه وزارتى الخارجية والهجرة معًا، على ان يتمتع بالاستقلالية فى الإدارة ويكون صندوق ذكي بمعني أن يستثمر ما يتم جمعه من مبالغ بهدف تعظيم المبالغ المتاحة لتقديم خدمات للمصريين فى الخارج وربطهم بالوطن الأم خاصة وأنه يوجد أجيال ولدت بالخارج ولا تأتى مصر إلا فى مناسبات سنوية فقط وهم ثروة بشرية قوية لمصر في الداخل وأداة ضغط وجماعات تأثير فاعلة فى الخارج.

جدير بالذكر أن النائبة غادة عجمى وكيل لجنة العلاقات لخارجية بمجلس النواب، كانت قد تقدمت بمشروع قانون لإنشاء صندوق لنقل الجثامين للمصريين المتوفين فى الخارج على بتمويل من الصندوق الذي يحقق حصيلة مالية من فرض رسوم رمزية على المصريين فى الخارج عند تجديد جوارات السفر ما يتيح موارد مالية تتكفل فى تقديم الرعاية والخدمات لأبناء الوطن فى الخارج سواء توفوا فى رحلات الحج والعمرة أو أثناء هجرتهم فى الخارج أو العمل لمدد محددة، ما يزيد إرتباط المواطنين فى كل بقاع العالم بمصر، وفق رؤية النائبة البرلمانية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا