دعم"رجال الأعمال"يضع الخطيب في موقف حرج مع أعضاء الأهلي

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017 07:42 م
دعم"رجال الأعمال"يضع الخطيب في موقف حرج مع أعضاء الأهلي
ااخطيب
محمد طارق

حالة من الغضب أصابت  العديد من أعضاء النادي الأهلي خلال الأيام الأخيرة  بعد إعلان عدد من رجال الأعمال دعمهم لمحمود الخطيب المرشح لرئاسة النادي وقائمته، والذي أكد مرارا وتكرارا منذ إعلانه الترشح ان تمويل حملته  الانتخابية قائم علي تبرعات بعض الداعمين له من اعضاء النادي نافيا تلقيه أي دعم من رجال الأعمال.

 

إنكار الخطيب لدعم رجال الأعمال لقائمته مع اتهام منافسه به وضع مصداقيته علي المحك  بعدما كشفت الأيام عكس ذلك لأنه بحسب رأي العديد من أعضاء القلعة الحمراء هو بمثابة ضرب مبادئ الأهلى عرض الحائط وتجاهل للقيم المتعارف عليها داخل النادى الذى تربى أعضاؤه على احترام الجميع والمنافسة بشرف.

 

وكان إعلان رجل الأعمال ياسين منصور عبر مداخلة هاتفية خلال حوار الخطيب مع الإعلامي عمرو أديب مؤخرا،مفاجاة للعديد من المتعاطفين مع بيبو والذي شعر بالتوتر بعد أن قال ياسين نصا خلال المداخلة"أدعم الخطيب وقائمته منذ البداية ، ليرد الخطيب أن  ياسين لم  يتأخر في تقديم الدعم المطلوب.

 

وقالت مصادر قريبة من حملة الخطيب إن الحملة وجدت نفسها في وضع حرج لأنها كانت تفضل منذ البداية  التكتم علي الأمر والترويج بأن القائمة الاخري مدعومة من رجال الأعمال أما الخطيب فيعتمد علي دعم محبيه.

 

أحد اعضاء الجمعية العمومية قال إن رجل الأعمال ياسين منصور ليس وحده الداعم لقائمة الخطيب بل إن الحملة الانتخابية يمولها العديد من رجال الأعمال أبرزهم صفوان ثابت والمتحفظ علي أمواله لاتهامه بتقديم الدعم لجماعة الإخوان الارهابية،كما تضم قائمة رجال الأعمال الداعمين لقائمة "الخطيب" محمد الدماطى الذى يمتلك أحد أكبر شركات "الجبنة" والعامرى فاروق الذى يمتلك مدارس خاصة،متسائلا : فلماذا الحديث عن دعم رجل أعمال واحد لقائمة محمود طاهر؟!

 

وأكد عضو الجمعية العمومية الذي فضل عدم ذكر اسمه ان ما يثير علامات الاستفهام أن  الخطيب نفسه فى المجالس السابقة للأهلى خاصة فترة تواجده نائبا للرئيس حسن حمدى، كان يستعين برجال الأعمال، ويجعلهم يتدخلون فى عمل الأجهزة الفنية للكرة،خاصة ما يتعلق بإنهاء صفقات اللاعبين وعلى رأسهم ياسين منصور وصفوان ثابت رجل الأعمال صاحب إحدى شركات العصائر الكبرى.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق